باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 6 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
البراق النذير الوراق عرض كل المقالات

خطورة إنشاء مكتب حقوق الإنسان بالخرطوم .. بقلم: البراق النذير الوراق

اخر تحديث: 20 سبتمبر, 2018 4:33 مساءً
شارك

إنشاء مكتب لحقوق الإنسان في الخرطوم هو مقترح ورد في تقرير الخبير المستقل السيد نونوسي في تقريره المعد للتقديم خلال هذه الدورة (39) من مجلس حقوق الانسان،و وه مقترح أيده مشروع القرار الذي ينتظر استصداره نهاية الشهر. هذا الأمر لا يبدو اقتراحاً عفو الخاطر أو مجرد فكرة لتطوير آليات مراقبة حقوق الإنسان في السودان، بحيث نبعت في رأس نونوسي وقام بدسها في ثنايا تقريره ومن ثم تبنتها بعض الدول.

الحكومات التي تحترم شعبها وتعتبر السيادة مبدأ حقيقي وراسخ، تفكر ألف مرة قبل القبول بإنشاء مكتب وتوظيف موظفين ليراقبوا سلوكها تجاه حقوق الإنسان وتجاه التزاماتها الدولية وطقم قوانينها الوطنية، لكن نظامنا مهيض الجناح يقبل بأي خيارات تكون فيها فرصة تحايل أو التفاف. نقولها بصراحة، النظام السوداني الذي رفض من قبل وجود قوات حفظ سلام في دارفور وأجبر عليها، إن وافق على إنشاء مثل هذا المكتب فهذا له معنى واحد، إن المكتب سيكون له أغراضاً أخرى بخلاف تحسين أوضاع حقوق الإنسان، لأن تحسين أوضاع حقوق الإنسان الذي يأتي بـ(العافية) والمخاض العسير والضغط الدولي والمؤامرات تحت المناضد وفوقها، سينتج كائن مشوه، كائن يرضى عنه أصحاب المصالح من المجتمع الدولي، ولا يكون في مقدوره أن يزحزح قضية الحقوق نحو ما هو إيجابي في البلاد قيد أنملة.

إن إنشاء مكتب لحقوق الإنسان في الخرطوم يعني تكليفات ومهام واضحة وتقارير دورية تقدم بشفافية للمجلس وتنشر للرأي العام المحلي والعالمي يعني (أدبة). هذا طبعاً أن أرادوا له أن يعمل بكفاءة، ولكن بالمقابل، نفس الـ(هذا كله)، يمكن أن يستعاض عنه بتعيين مقرر خاص وهو ما يحققه البند الرابع بدون مواربة، هذا البند_ الرابع_ الذي تتهرب منه الحكومة منذ سنوات وتولول خوفاً منه، وتقبل في ذلة ومسكنة بالبند العاشر فما دون، فلم الاستخفاف إذاً بعقول الناس، ولماذا نصنع دائرة كبيرة لإيصال نقطتين ببعضهما، في الوقت الذي تكفينا فيه نقطة واحدة؟!، نقطة طرفها الأول القول بأن النظام غير مستعد مطلقاً لتغيير سلوكه وطرفها الثاني يقول في إن المجتمع الدولي عجز عن إيجاد صيغة مناسبة للتعامل مع ملفات حقوق الإنسان في السودان، وطرفان في نقطة يعني التطابق والتماثل!!.. مكتب حقوق إنسان يعني تكاليف مالية ولوجستية وموارد للمكتب والموظفين..الخ وهذا مدعاة لفتح ملفات حول الفساد والتلاعب بالموارد وهذه اتهامات ليست جديدة في حق عدد من الأطراف في هذه المعادلة، إذاً والحال كذلك انطلاق سهم اتهامات من هذه الكنانة الدولية سيصيب الجميع بدون فرز.

على المجتمع الدولي وخصوصاً المجموعة الأفريقية في مجلس حقوق الإنسان أن يعوا أن مكتب حقوق إنسان في الخرطوم سيكون عرضة للاختطاف بواسطة المؤسسات الحكومية وسيصبح مجرد لافتة تستريح في ظلها الأغنام.

البراق النذير الوراق

baragnz@gmail.com
baragnz@gmail.com
////////////////

Author

البراق النذير الوراق

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
في انتظار فتوى جهاد الكهرباء!
بيانات
بيان من الحزب الإتحادي الديمقراطي
منبر الرأي
متي الساعة إن كنتم واثقين؟ … بقلم: د. طه بامكار
منشورات غير مصنفة
حكاوي وذكريات في بلاد العم سـام (23) .. بقلم: د. بشير إدريس محمد/ أمريكـــا
منبر الرأي
انسحاب الحزب الشيوعي من الميدان .. بقلم: صلاح شعيب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

انتخابات المحامين تمثل امتحانا للانقاذ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

أهمية الرق في شمال السودان في القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين. ترجمة وتلخيص: بدر الدين الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

والى كسلا . من اجل حلفا الجديده والبطانه – اسمعنا مره .. بقلم: عبد الله احمد خير السيد خير السيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان: نظرة وملاحظات في قرار مجلس حقوق الإنسان الجديد .. بقلم: البراق النذير الوراق

البراق النذير الوراق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss