باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
أحمد جبريل علي مرعي عرض كل المقالات

خواطر سودانية (9) .. بقلم: أحمد جبريل علي مرعي

اخر تحديث: 7 أبريل, 2010 7:57 صباحًا
شارك

gibriel47@hotmail.co

 

وابتدا المشوار

 

وصلنا القيف ولم نعد بعد. وصلت أحزابنا القيف ووقفت كما ذكرت سابقا (كحمار الشيخ في العقبة).  وفعلا كما يقول المثل يمكن أن تأتي بالحصان إلى النهر ولا يمكن أن تجبره على الشرب. هذا هو حال أحزابنا.

 

ظننا لوهلة أن أحزابنا كبرت وعقلت واستوعبت الدروس الماضية بعد غيبة طويلة عن الديمقراطية.  وأنها بعد المعاناة التي عانتها خلال 20 عاما ستبدو أكثر حكمة وتعيد حساباتها ونظرتها للأمور. لكن المؤسف أنهم بدءوا الفيلم القديم ثانية وهم يدرون أو لا يدرون أن هذا النوع من  ضبابية الرؤية والتخبط  والتردد هو المحرك الأساسي والمثير لشهية الإنقلابات العسكرية الغبية في سالف ومقبل الأيام.

 

فاجأتنا الأحزاب مجتمعة بمقاطعة الانتخابات.  ظننا أنهم هذه المرة عملوها واتفقوا. ومنينا الأنفس بأنهم سيقفون بصلابة ويتضامنون وسيختلف أداؤهم. وقلنا أنها ليست مجرد مناورات سياسية وأن الأحزاب هذه المرة مصممة على الأداء الديمقراطي الرفيع والحريص على مصلحة السودان. ولكن خاب ظننا، وتبين لنا أن السودان آخر اهتماماتهم وأن شعب السودان ليس من بين معادلاتهم الحسابية (البايخة) إلا فيما يعود عليهم بالنفع!!!

 

وكانت المفاجأة أنهم ( (أتفقوا على ألا يتفقوا) ورجعت حليمة لعادتها القديمة. وبدأت بوادر التسويف والمكايدات والغدر السياسي . فمتى يكبر ساستنا ومتى تكبر أحزابنا وترتفع إلى الحد الأدنى من مستوى الوطنية المطلوب؟!!!

 

كنا قد ظننا أيضا – في بداية السباق إلى رئاسة الجمهورية -أنهم سيتفقون على مرشح واحد ضد مرشح المؤتمر الوطني بعد معاناة 20 عاما.  ظننا ذلك – وإن بعض الظن أثم – بعدما شهدنا بعض الاتفاقات وعودة بعض رموز الأحزاب المنشقة إلى الحزب الأم.

 

 اعتبرنا تحركات التوحيد والعودة إلى الحزب الأم بداية العودة إلى  الرشد والصواب. وستظهر أغلب الأحزاب تسامحا كبيرا بسبب الظرف الوطني الطارئ وتحتضن من غادرها من أبنائها وتعيد سيرتها الأولى، ولكن هيهات. و(المرض القديم بيتاور سيده). فقد ظهر حب الذات وتجسدت الأنانية بكل معانيها وعاد عشاق الميكروفونات والليالي السياسية بعد صمت طويل إلى قديمهم وانطلقت الألسن مجعجعة كالعادة.

 

ويبدو أن هذه الرموز الحزبية القديمة لا تطيق عدم سماع أو عدم رؤية أسمائها ضمن قوائم المتسابقين إلى رئاسة الجمهورية!!! فيكف يستقيم أي سباق انتخابي بدونهم!!! فهذا أشبه بضرب من المستحيل في نظرهم.

 

ولكن نسوا كيف يثق الشعب السوداني في أحزاب هذا أداؤها منذ البداية!!! فأرجو أن تذهب الأحزاب مجتعمة – وإن كان ذلك صعب – وتبارك للرئيس البشير رئاسة الجمهورية مقدما وأن ننسى كل شيء ونعود إلى شعارنا القديم المتجدد (عفا الله عما سلف). فهو شعار كريم يليق بنا كشعب كريم لا زالت فيه هذه الصفة الجميلة المميزة.

 

وأرجو ألا نسمع بعد اليوم كلاما عن تزوير الانتخابات وعن المفوضية المتهمة دائما وأن تساعد الأحزاب في استقرار الوضع بدل أن تشوش على الجماهير وتدخلنا في  دوامة من الدوامات السياسية العجيبة.

 

 فلقد رأينا دولا كثيرة  دخلت في معارك كلامية واضطرابات دموية سفكت فيها دماء أبرياء بسبب أخطاء السياسيين المنكرة. فأرجو أن تمسك أحزابنا ألسنتها و(الرجوع إلى الحق فضيلة) ولا تستكبر على هزيمة المؤتمر الوطني لها في وضح النهار. وأن تعمل جاهدة على درء الخطر القادم من جنوبنا الحبيب الذي مهر المؤتمر الوطني صك انفصاله ونوحد رؤانا تجاه براكينه القبلية المتفجرة القادمة.

 

(نفسي ومنى عيني )أن تنجح أحزابنا في شيء واحد فقط وتسجل سابقة تحسب لها في تاريخها المليء بالفشل والإحباطات. وأن يريحنا قادة الأحزاب الديناصورية والأحزاب الجديدة من الهموم الكثيرة وحرق أعصابنا ونحن تحت رحمة أخطائهم القاتلة!!!

 

يقول المثل الأفريقي (عندما يتعارك فيلان يتعب العشب) فكيف بنا وقد تعاركت أفيال ونحن العشب!!! أتقوا الله في الشعب السوداني قاطبة  ولو لمرة واحدة و(انكتموا). وجنبونا العنتريات السخيفة بعدما تبين لكم فشلكم الكبير وهنئوا المؤتمر الوطني على أدائه- أيا كان -بعدما تحداكم في كل المنتديات الإعلامية ولا حياة لمن تنادي!!!

 

اعتقد أنها بادرة خير أن نرى حزبا واحدا يذيق الأحزاب السودانية الهزيمة المنكرة قبل بدء الانتخابات. فهذه سمة من سمات الديمقراطية نحمد الله عليها.  فتحلوا يا قادة أحزابنا بالروح الرياضية هذه المرة و(هارد لكم) جميعا. و (الصقير كن وقع كتر البتابت عيب).

 

زعم الفرذدق أن سيقتل مربعا       فأبشر بطول سلامة يا مربع

الكاتب

أحمد جبريل علي مرعي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
رغم الحرب تتصاعد موجة الإضرابات والاحتجاجات ضد تدهور المعيشة
منبر الرأي
بَارْبَارَا : حكاية قصيرة … بقلم: بلّة البكري
منبر الرأي
نيروبي وإعادة تدوير الفشل السوداني
الأخبار
غندور: نسعى لتقريب وجهات النظر في قضية سد النهضة
وثائق
سودانايل تنشر تقرير لجنة دكتور صديق امبدة لمراجعة تعيينات وزارة الخارجية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

انهيار الحزب الحاكم في اثيوبيا ام انتقاله إلى الديمقراطية ؟! .. بقلم: ايوب قدي رئيس تحرير صحيفة العلم اﻻثيوبية

طارق الجزولي
منبر الرأي

لو شالها كلب ماتقول ليهو جر!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

بس طوّل .. بقلم: عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

رحيل الدكتور/ مهندس : الوليد عبد العزيز .. بقلم: عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss