باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد فضل علي
محمد فضل علي عرض كل المقالات

دراويش الانصار واحتلال الخرطوم في الثاني من يوليو 1976 .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

اخر تحديث: 4 يوليو, 2020 8:26 صباحًا
شارك

 

النميري تلقي التهاني من السادات واسرته بعد القضاء علي الحركة.

لم تجري العادة والتقاليد والاعراف الدبلوماسية في جمهورية مصر العربية ان تتم مراسيم استقبال عائلية للروساء الاجانب من العرب والعجم من زوار الدولة الشقيقة ولكن هذه التقاليد كسرت اكثر من مرة في مناسبات مختلفة مع الرئيس السوداني السابق جعفر نميري الذي ربطته علاقة حب ومودة بمصر الرسمية والشعبية خلال كل العهود التي تعاقبت علي حكم مصر من زمن عبد الناصر الي السادات وحسني مبارك.
حيث يظهر السادات في شريط مصور وهو يقدم افراد اسرته زوجته جيهان السادات واولاده وبناته لنميري الذي استقبلوه بكل المودة والحميمية احتفالا بنجاته وفشل الحركة ولما جاء الدور علي السادات ضحك ضحكة لها مغزي ومعني بعد ان كان قد القي بكل ثقل الدولة المصرية العسكري والاستخباري في عملية افشال حركة الثاني من يوليو 67 وضرب كل الشاحنات التي عبرت الحدود الليبية مع السودان وهي تحمل العتاد والاسلحة لدعم الحركة التي نجحت في احتلال العاصمة الخرطوم علي مدي ثلاثة ايام كان فيها السودان بلاحكومة.
فشلت حركة الثاني من يوليو 1976بعد سقوط العاصمة السودانية الخرطوم لثلاثة ايام في قبضة القوات المدنية لتحالف الجبهة الوطنية السودانية المعارضة لنظام نميري كلهم من عضوية حزب الامة وكيان الانصار ماعدا افراد مسلحين لايتجاوز عددهم العشرين شخص من الاخوان المسلمين والاتحاديين.
زار نميري القاهرة بعد ايام قليلة من القضاء علي الحركة ليقدم الشكر والتقدير للقيادة المصرية والرئيس السادات الذي كان قد ابلغة قبل اسبوعين من العملية بوجود نوايا لضرب نظامه انطلاقا من معسكرات الجبهة الوطنية وتحالف احزاب الامة والاتحادي والاخوان المسلمين داخل الاراضي الليبية بدعم مباشر من القذافي العدو اللدود للسادات والولايات المتحدة والحليف الاستراتيجي للاتحاد السوفيتي ومعسكر الشيوعية الاقليمية في اليمن الجنوبي واثيوبيا .
القيادة السياسية للجبهة الوطنية الصادق المهدي والمرحوم الشريف حسين الهندي وبعض قيادات الاخوان المسلمين اهملوا هذا الواقع الاقليمي وقصة الحرب الباردة الجارية بالوكالة انذاك بين الشيوعية الدولية والامريكان.
لقد تدخل الطيران المصري بتعليمات من السادات وتنسيق مع الولايات المتحدة وقام بضرب امدادات الجبهة الوطنية القادمة من داخل ليبيا خوفا من سقوط السودان في قبضة اصدقاء القذافي في الجبهة الوطنية.
في الوقت الذي تفرقت فيه جموع البسطاء المسلحين من كيان الانصار في شوارع وطرقات العاصمة السودانية عندما لم يصلهم الدعم المنتظر وبعد ان وجدوا انفسهم لوحدهم دون قيادة عسكرية ميدانية او قيادة سياسية ليصبحوا صيدا سهلا لقوات الامن الموالية لنميري حيث نجحت الاذاعات التي انطلقت باشراف وزير الاعلام انذاك بونا ملوال في الشوشرة علي الحركة واطلاق صفة المرتزقة علي القوة الضاربة للحركة المكونة من كيان الانصار اولئك البسطاء الشجعان الذين كانت الخرطوم تحت قبضتهم خلال ثلاثة ايام لم ترتكب خلالها حادثة كسر او نهب او سلب واحدة .
اغلب الاحداث والتحولات الكبري التي حدثت في السودان منذ استقلال البلاد وحتي يومنا هذا تجد بعض المعلومات عنها متاحة في بعض ” مجالس الونسة ” بعد ان تخضع للتحريف والانطباعت الشخصية من هنا وهناك بعيدا عن التوثيق الرسمي عن طريق لجان للحقيقة تستمع الي شهادات العيان باشراف قانوني ومشاركة مختصين اعلاميين وحقوقيين.

رابط له علاقة بالموضوع :
https://www.youtube.com/watch?v=c4-ZDTjk2no

الكاتب
محمد فضل علي

محمد فضل علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
إسلام السودان وعربه: للدكتور يوسف فضل حسن .. بقلم: د. عبد الله على إبراهيم
منبر الرأي
حين كذّب الكيزان رؤيا الحكيم!
منبر الرأي
عندما تصبح الخرطوم من ذوي الاحتياجات الخاصة .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري
منبر الرأي
يا فضيحتكوا يا عيال دار فور .. بقلم: كباشي النور الصافي
منبر الرأي
الحرب العالمية الثالثة: العالم ضد فيروس كرونا .. بقلم: د. حسن عابدين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الأزمة العامة للرأسمالية ومراحل تطورها .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

هيئة علماء السودان: التسجيل من أجل دعم الحرب ومناصرة السلطان..!

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

نسخة مزورة من طبقات ود ضيف الله .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
منبر الرأي

مُستقبل ومآلات شواء صحافة البصّاصين ! .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss