دعاة.. على خطوط الموضة! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
لقد ظلوا يحتكرون الخطابة أكثر من ربع قرن من الزمان وهم يعلمون أن هناك من هو أفقه وأصدق منهم، ولكنهم يعلمون أيضاً أن غيرهم غير مسموح له بصعود المنابر، لأن (التمكين) لم يقتصر على دواوين الدولة ومناصبها، بل إمتد حتى بلغ الزوايا والخلاوي ومنابر المساجد..! ولو كان كلامهم ينفذ للقلوب لبلغ المجتمع ذروة التعافي، ولتقاصرت أيدي الفساد، وأرعوى السارقين والمختلسين، وتراجعت الشرور والأوبئة والمخدرات.. ولكنهم يتجاهلون مصادر البلاء، وبدلاً من أن يطعنوا الفيل (يتلاطفون مع ظله) وبذلك تذهب هيبة المنابر وتذوي رحمانية الدين ويغيب فقه المعاملات ويتمدد (التديّن الشكلاني) الذي يهتم باللحية الدائرة والمسواك على جانب الفم والسبحة التي تعبق بالمسك والزعفران!
murtadamore@yahoo.com
لا توجد تعليقات
