باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مرتضى الغالي
د. مرتضى الغالي عرض كل المقالات

دعاة.. على خطوط الموضة! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 13 ديسمبر, 2018 10:05 صباحًا
شارك

 

 

حديث بعض الدعاة “المبرراتية” الذين يعتلون المنابر يذكّرك بالتحذير النبوي من (المتشدقين المتفيقهين) الذين ينطقون بألسنة (حلوة) تناقض ما في قلوبهم حتى يهربوا من مواجهة الواقع والنصح بالحق لأصحاب السلطان، وهم يعلمون أن اعظم الجهاد هو قول الحق أمام القائمين بأمور الناس؛ ولكنهم لا يتطلعون الي نيل هذه المكرمة الغالية ويكتفون باللف والدوران لتلقيط الأجر بالوعظ ونوافل العبادات.. ويكملون الباقي بالتأنق وحُسن الهندام والعطور والساعات اللامعة على معاصم الأيدي..! هذا يذكرنا بحكمة وردت على لسان أحد (حكماء السليقة) من الناس العاديين فقد قال إن بعض الناس عندما يعترض طريقهم سائل يبحثون في أركان محافظهم المنتفخة عن (أقل فئة من العملة المسهوكة) ليتصدقوا بها، ثم يطلبون أن يكون ثوابها (الفردوس الأعلى)!

لقد ظلوا يحتكرون الخطابة أكثر من ربع قرن من الزمان وهم يعلمون أن هناك من هو أفقه وأصدق منهم، ولكنهم يعلمون أيضاً أن غيرهم غير مسموح له بصعود المنابر، لأن (التمكين) لم يقتصر على دواوين الدولة ومناصبها، بل إمتد حتى بلغ الزوايا والخلاوي ومنابر المساجد..! ولو كان كلامهم ينفذ للقلوب لبلغ المجتمع ذروة التعافي، ولتقاصرت أيدي الفساد، وأرعوى السارقين والمختلسين، وتراجعت الشرور والأوبئة والمخدرات.. ولكنهم يتجاهلون مصادر البلاء، وبدلاً من أن يطعنوا الفيل (يتلاطفون مع ظله) وبذلك تذهب هيبة المنابر وتذوي رحمانية الدين ويغيب فقه المعاملات ويتمدد (التديّن الشكلاني) الذي يهتم باللحية الدائرة والمسواك على جانب الفم والسبحة التي تعبق بالمسك والزعفران!
في آخر حديث لأحدهم، لم يلهمه الله من كل تداعيات الأزمة الاقتصادية إلا أن يقول إن (بعض ضعاف النفوس استغلوا الأزمة للقيام بمعاملات ربوية)! ولو كان صادقاً لقال إن غياب القدوة من الدولة هو السبب! ولذكر بذات الاستهجان قبولها للقروض الربوية تحت ستار (فقه الضرورة) وبإجازة وتصفيق من مجمّعاتهم الفقهية والتشريعية.. ولكن الذي يجيز الربا للدولة بكل هيلها وهيلمانها يغضب لصدور مثله من الأفراد الذين يمكن قبول توبتهم.. ولكن كيف تتوب الدولة و(تستغفر لربها) عن هذا الإثم؟! ثم هو يريد أن يختم خطبته بالثناء على الدولة متجاهلاً كل (الهوايل والقلايل) والإهدار الذي هو طابع المرحلة، والقرارات والممارسات التي تزيد من ضراوة الأزمة، فلا يجد من الثناء غير أن يشيد بتصريح للحكومة حول جبر ضرر المحال التجارية التي احترقت وإلغاء مهرجانات السياحة.. فهو لا يبادر بنقل شكايات الناس ومخاطبة السلطة باسم المتضررين والمقهورين، ولكنه ينتظر تصريحات المسؤولين ليثني عليها من غير أن يختبر صدق الوعود.. وهو يعلم أن كثيراً منها لم يتجاوز حدود (التسكين والتطمين) إلى حين ينسى الناس كما هو معهود من التصريحات والوعود التي تم اختبارها (مئة مرة)!!… ما فائدة إيقاف الصرف على مهرجانات السياحة إذا كانت وفود الدولة تسافر إلى المكسيك لمجرد تهنئة رئيسها بتنصيبه؟.. يا ترى هل كانت المكسيك ستغضب علينا وتحرمنا من صداقتها إذا اكتفينا بإرسال (برقية تهنئة عاجلة).. كما تفعل أغلب دول العالم!

murtadamore@yahoo.com
//////////////////

الكاتب
د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
جبرة بيوت بلا أبواب – تعليق – ورحلة خروج مع الكاتب الرشيد جعفر
منبر الرأي
الوساطة السودانية بين مصر واثيوبيا حول مياه النيل (1) .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي
أضواء على اتفاقية الإطار التعاوني لحوض النيل 2 – 2 .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي
المدنية خيار الشعب: بين واقعية الشراكة وحتمية الدولة المدنية
منبر الرأي
كم تبلغ استخدامات السودان من مياه النيل؟ (1) .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بمناسبة اعلان اطلاق سراح الاسرى: المجموعة الثانية من الاسرى (2) .. بقلم: شاكر عبدالرسول

طارق الجزولي
منبر الرأي

مقال ستيفان برون ترجمة د . حامد فضل الله عن الجارة اثيوبيا وانطلاقتها الجديدة يفتح الجراح مع بصيص امل .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

في مسألة الإصلاح الدِيمُقراطِي داخِل الأحزاب .. الحِزب الشيُّوعي السُودٓانِّي .. بقلم: نضال عبدالوهاب

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحزب الجمهوري الاشتراكي ورجال الإدارة الأهلية: بُعد البون بين الأمس (بدري) واليوم (حميدتي) .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss