باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 9 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

دعوها لهم فسيسقطون .. بقلم: هيثم الفضل

اخر تحديث: 5 سبتمبر, 2022 9:11 صباحًا
شارك

صحيفة الجريدة
سفينة بَوْح –
لو تحلَّى الثوار في الشوارع ومعهم كل القوى السياسية المناهضة للإنقلاب والداعية إلى إسقاطهِ بقليلٍ من الصبر والتريُّث وتركوا (أمر سقوط البرهان والفلول وإندحارالإنقلاب) لجبريل إبراهيم وزير المالية لفعل ذلك في مدة وجيزة أرى إشراقاتها قد بدت في الأُفق ، ولكفاهم الله بذلك شر القتال ، فالرجل لا يتوانى أبداً عن إختيار أقصرالطُرق المودية إلى إنهيار الدولة وإنتقال إقتصادها من الفقرالمُدقع إلى الصفرية المودية إلى زوال الدولة وتحوُّل سكانها إلى لاجئين في أوطانهم ، قبل يومين أتحفنا وزير المالية (الحائر) مع زملائه من الحائرين في أمر إنقلابهم الأعرج بقرار مفاجيء يلغي فيه التقسيط الجمركي الذي كان واحداً من (مُخفِّضات الضغوط) التي تتعرَّض لها حركة الوارد والصادر وما يتبع ذلك من إنعكاسات على جيب المواطن المسكين ، ذلك القرار من (أبسط) تداعياته المُدمِّرة إضطرار المستوردين إلى رفع أسعار السلع الضرورية المستوردة والمحلية لتخفيف الضغوط النقدية الواقعة عليهم من الجمارك بما في ذلك الدواء والضروريات الطبية الأخرى ، جاء هذا القرار بعد قرار سابق لم يتجاوز إصدارهُ الشهر أقر (التعويم الصوُّري) للجنيه الجمركي وترك مصيرهُ لحركة العرض والطلب التي ينظِّمها البنك المركزي لتصبح الجمارك شأنها شأن البنوك التجارية ، ثم ما تلى ذلك من قرارات رفعت ضريبة القيمة المُضافة من 25 % إلى 40 % ، لتكون المًحصِّلة النهائية الحكم بالجوع والجهل والمرض على المواطن السوداني ، ثم يرسل جبريل إبراهيم رسائلهُ (التهكُّمية) إلى الشعب السوداني كل ما سنحت له فرصة في منبر مُكرِّراً أن ما يقوم به من (إغتيال مُتعمَّد) لهذا الشعب الصابر عبر اللامُبالاة واللا كفاءة واللا رؤية ، هو بحسب إعتقاده أمر طبيعي يجري في كل دولة محترمة ، ما لا يعلمهُ جبريل أن حكومة السودان الحالية ستظل في نظرنا ونظر (عُقلاء) العالم حكومة (غير محترمة) ، ليس لسبب سوى أن الموجودين على سُدة قيادتها والقائمين على أمر إدارتها أقل الناس علماً وكفاءةً وشهامةً وإبراءاً للعهود والذِمم ، فالحكومات المحترمة يا جبريل إبراهيم حين (تأخذ) قدراً (كبيراً) من الضرائب والرسوم من شعوبها تقوم في ذات الوقت (بإعطاء) شعوبها قدراً (ضخماً لا يمكن حصرهُ) من الخدمات البديلة والمجانية ، الحكومات المحترمة تدفع لها شعوبها لتحصل على تعليم مجاني و(مثالي) ، وعلاج ودواء ووفرة وإستقرار في أسعار السلع الضرورية كما أنها تطلب من حكوماتها المزيد من (الضروريات) التي نعتبرها نحن في السودان (دون الكماليات) مثل إثراء حركة الإبداع الثقافي والعلمي والمجتمعي والبيئي.
ألا يشعر هذا الرجل المتهم بالتنصُّل من (مباديء) الحرية والسلام والعدالة التي تزركشت بها شعارات حركة العدل والمساواة وعناوينها ، والمُنفصل روحاً وجسداً عن مُهمشي دارفور الذين قامت على أرواحهم وجراحهم ومُعاناتهم تلك الحياة (الفارهة) التي (يتمخطر) في مخاملها قيادات العدل والمساواة وزعاماتها ، ألا يستحي من الشعب السوداني الذي دفعهُ الفقر نحو اللجوء إلى دول الجوار فاراً من مطحنة الغلاء الدائرة في بلاده بلا توقُّف ، ألا يستحي من عجز المواطن عن تعليم أبنائه في (دلالة) التعليم الخاص الذي أصبح غولاً يُغذي وزارة التربية من جيوب أولياء الأمور لتُبدع و(تجتهد) في إهمالها لواجباتها تجاه التعليم الحكومي ، وترفض في صلف عدم التدخل في شأن الرسوم الدراسية لتقبض نسبتها من إتحاد أصحاب المدارس الخاصة من باب (أطعم الفم تستحي العين) ، على جبريل أن يعلم ومعهُ البرهان وكل من تورَّط في أمر قيادة البلاد إلى الهاوية أنه مسئول عن كل الذين يموتون الآن في بيوتهم لأبسط الأسباب كونهم عاجزين عن التدَّاوي في دولة الطاغوت التي أصبح فيها الخبز والتعليم والعلاج و(إعفاءات الجمارك للعربات الخاصة) حكراً لفئةٍ لا تستحق منا إلا المزيد من المواجهة السلمية والنضال المُستمر حتى تسقط في مذبلة التاريخ.

haythamalfadl@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
عالم جليل وشاعر جميل: بروفيسور المعز عمر بخيت الجزء الاول (1). بقلم: م محمد محجوب عبدالرحيم
منبر الرأي
الزيلعي ونقد اليسار السوداني
الأخبار
صحيفة جوراشليم: حارس بوابة الإرهاب في السودان: لماذا يجب على إسرائيل إسقاط رجل إيران في الخرطوم .. إزاحة البرهان ليست شأنًا سودانيًا فحسب، إنها ضربة لحماس
منبر الرأي
إلى المسيرية الحُمُر .. بقلم: كباشي النور الصافي
منبر الرأي
قرارات لجنة إزالة التمكين ومشروعية استرداد العائدات الإجرامية دون إدانة جنائية .. بقلم: عبد الرحيم خلف الله محمد علي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نوبل لراشد الغنوشي أيضاً … بقلم: عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

المهراجا الهندي عزالدين يستمر.. فنستمر! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

رؤوس اقلام في الرد علي هرطقات نوائب ومصائب الزمن والوطن .. في حق الحبيب الامام ونداء السودان .. بقلم: محمد الامين عبد النبي

طارق الجزولي

حكة رأس  .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss