باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 28 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عوض محمد الحسن (قدورة) عرض كل المقالات

دليل “الأمنجي” الحزين إلى معرفة الشيوعيين .. بقلم: عوض محمد الحسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 1:58 مساءً
شارك

 

عندما فشل إنقلاب يوليو 1971 وعاد نميري للحكم، أطلق نظام مايو حملة شعواء ضد الشيوعيين، أعدم فيها قادة الإنقلاب وقادة الحزب، واعتقل المئات من أعضائه. ويٌروى أن أحد قادة الحزب الشيوعي استقل شاحنة متجهة إلى غرب السودان (قبل اختراع البصات السفرية المكندشة)، وجلس في جلبابه وعمامته وسط المسافرين البسطاء فوق البضاعة المشحونة. وحين توقفت الشاحنة في محطة خلوية، هرع الركاب يزدحمون حول بائع الشاي، يريدون تناول كوب من الشاي خلال فترة التوقف القصيرة، وجاهد صاحب المحل في الإسراع بخدمتهم قبل أن “ينعق” السائق مناديا بمواصلة السير. وبينما كان يُعد ما طلبه الرُكّاب، والراديو ماركة “فيليبس” يصيح من خلفه: “أقبضوا على الشيوعيينّ! أقبضوا على الشيوعيين!” تساءل أحد الركاب المُتحلقين حوله في حيرة: “كيف نعرف الشيوعيين؟” أجاب صاحب المقهى، دون أن يفقد تركيزه المُنصَب على “غرْف” كميات كبيرة من السكر في أكواب الشاي: “بسيطة! أول ما الواحد يطلب شاي سُكّر خفيف أعرفوا ليك شيوعي!

وكان أول سؤال لوالدتي، رحمة الله تغشاها، كل ما عدت في إحدى العطلات من بلد من بلاد الدنيا: “رطل السُكّر عندهم بي كم؟” وكان السُكّر، ولا يزال، من أهم المواد الغذائية في السودان لأنه المصدر الرئيسي للسكريات (قبل إكتشاف العنب المستورد، لمن يستطيع إليه سبيلا)،,وأحد أهم مصادر الغنى الفاحش لمنسوبي النظام وأهلهم، تثور بشأنه المظاهرات (قبل أن يعم الشح كل شئ). وكان (شاي الصباح) أهم وجبات اليوم، تدور حوله معركة يومية تبدأ بعد صلاة الفجر بحلب الغنم (ذلك قبل اكتشاف “لبن البودرة”)، وإشعال النار في (التُكل) وإضرامها. يستقيظ الصغار ويبدأون مباشرة في العويل وهم يفركون أعينهم من النوم طلبا للشاي. ثم يتحلّقون حول النار، وأمهم، يستبطئون فوران اللبن أولا، ثم “تبريد” الشاي المغلي، ولا يهدأ صخبهم إلا بعد إمساك كل واحد منهم بكوب الشاي “العسلي”، وسريان السكر في العروق، مثلما هو الحال عند مدمني المخدرات. وكانت والدتي في تلك العطلات القصيرة تراقبني وأنا أشرب أول (شاي صباح) معها، وترى تقلصات وجهي اللاإرادية بعد أول رشفة من الشاي حين يصطدم لساني بكميات السكر المهولة المُذابة في الشاي، فتنتهرني قائلة: “هوي يا ولد! انت عيان وللا شنو؟” تتهمني، رحمها الله، بمرض السكري ولا تتهمني بالشيوعية!

أما “المندسين” و”العلمانيين”، فلم يتوصل العلم الحديث حتى الآن إلى اختبار علمي دقيق مثل “شاي سكر خفيف” لمعرفة المندسين والعلمانيين، بيد أنني علمت أن العلماء في معهد الدراسات الإيمانية، بالتعاون مع شعبة الأمن اللدني في جهازالأمن والمُخابرات، يعكفون هذه الأيام على تطوير جهاز لقراءة القلب وكشف النيّة لتحديد المندسين والعلمانيين في وسط المتظاهرين. أما “المُرجفين” – وهم فئة أكثر مكرا وقدرة على الإختباء – فربما تتطلب معرفتهم استخدام تقنيات فحص الحمض النووي .

والعلم نورٌ، والجهل “أصنج”!

aelhassan@gmail.com
///////////////

Author

عوض محمد الحسن (قدورة)

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مكافحة الغواصات الأمنية يجب أن تؤخذ مأخذ الجد
منبر الرأي
أخرجوا من صمتكم: المياه الملوثة تقتل أطفالنا في صمت .. بقلم: د. جعفر كرار أحمد
منبر الرأي
مقال البرهان
Uncategorized
من هم فاعلو السودان اليوم؟ وكيف نعيد تعريف أدوارهم لصناعة “سلام من قريب” مستدام
قال اشتباك بين قبيلتي الهمج والهوسا قال! وارتفاع ضحايا الاشتباك قال! .. بقلم: عثمان محمد حسن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التطرف والغلو في الدين .. بقلم: حسين ابراهيم علي جادين

طارق الجزولي
منبر الرأي

يوميات الثورة المضادة لأكتوبر 1964: 18 فبراير 1965: عنف البادية واستقالة سر الختم الخليفة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

تفكيك التمكين تحت قصف آل المهدي .. بقلم: اسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحج نموذج عملي لتوحيد للبشرية .. بقلم: الشيخ: أحمد التجاني أحمد البدوي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss