باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 16 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. خالد محمد فرح
د. خالد محمد فرح عرض كل المقالات

دمعة على المريود: الطيب صالح …. نظم د. خالد محمد فرح/ داكار – السنغال

اخر تحديث: 23 فبراير, 2009 5:57 مساءً
شارك

Khaldoon90@hotmail.com

Contents
  • أعينيَّ فابكي بالدموعِ السوافحِ       شهاباً توارى تحت تلك الصفائحِ
  • شهاباً أضاء الكونَ نوراً وحكمةً     وإبداعَ  فنٍّ   ما يُرام    لقــــادحِ
  • ثرى السيِّد  البكريِّ قد ضِفْتَ سيّداً   يضوعُ أريجاً من زكيٍّ  وفائحِ
  • هو الطيِّبُ المشهورُ في كلِّ بلدةٍ      وما كان إلاّ  صالحاً وابنَ  صالحِ
  • فكمْ ذاع في الآفاق ثمّة عرفه          فضاعَ عبيراً بين شتى المسارح
  • فخلَّدَ للسودان إسماً وشهرةً            تقاصرَ عنها   كل ساعٍ   وطامح
  • (محيميدُنا) المحمودُ في كل موطنٍ     و(مريودُنا) المريودُ  بين  الأباطح
  • لقد صغت دنيا من خيالٍ  مجنّحٍ      تعيشُ  وتحيا بيننا  في الجوانحِ
  • نشاهد فيها ذاتنَا وحياتــَــنا         وأهلَ بلادي بين غادٍ ورائــــحِ
  • سعيداً  ومحجوباً والرواسيّ وأحمداً   وزيْناً  وبتْ مجذوب ذات الملائحِ
  • وودّ الريِّس الفحل  يسعى لحتفهِ      فيُلفى  صريعاً غِبَّ تلك الفـــضائح
  • وحسنةَ بتْ محمودَ كم زانَ حسنُها   بمكنونِ عطرٍ في ذرى الروحِ سابحِ
  • ونعمةَ بنتَ الحاجِّ كم ناءَ قلبُها        بحبٍ  دفينٍ  منْ  نفيسِِ  المنائحِ
  • همو جسّدوا السودانَ معنىً وصورةً   همو مثّلوا الإنسانَ  زينَ  الملامحِ
  • وكنتُ بعيداً إذ أتاني نعيُّهُ              وقدْ زادَ هوْلَ البيْنِ  هولُ  الفوادحِ
  • وحدّقْتُ في التلفازِ أنظرُ نعْشَهُ         فسالتْ دموعٌ   من عيونٍ  قرائحِ
  • رأيتُ سَراةَ القومِ يمشون حولهُ        وثَمَّ جموعاً  بين باكٍ   ونائحِ
  • سقى اللهُ أرضاً حلّها قبرُ طيِّبٍ        بمنهلِّ وسْميِّ الغوادي  القوادحِ
  • فكم كان للسودان  رمزاً ومعْلماً      فيا لهفَ  نفسي صار رهنَ الضرائحِ
  • عليهِ سلامُ اللهِ ما طارَ بُلـــــــبلٌ       بمٌخْضلِّ  روضٍ ناعمِ الغُصنِ مائحِ
  • وما انساب ماءُ النيلِ في الأرضِ جارياً   بخيرٍ عميمٍ يحملُ الخصبَ طافحِ
  •        

 

أعينيَّ فابكي بالدموعِ السوافحِ       شهاباً توارى تحت تلك الصفائحِ

شهاباً أضاء الكونَ نوراً وحكمةً     وإبداعَ  فنٍّ   ما يُرام    لقــــادحِ

ثرى السيِّد  البكريِّ قد ضِفْتَ سيّداً   يضوعُ أريجاً من زكيٍّ  وفائحِ

هو الطيِّبُ المشهورُ في كلِّ بلدةٍ      وما كان إلاّ  صالحاً وابنَ  صالحِ

فكمْ ذاع في الآفاق ثمّة عرفه          فضاعَ عبيراً بين شتى المسارح

فخلَّدَ للسودان إسماً وشهرةً            تقاصرَ عنها   كل ساعٍ   وطامح

(محيميدُنا) المحمودُ في كل موطنٍ     و(مريودُنا) المريودُ  بين  الأباطح

لقد صغت دنيا من خيالٍ  مجنّحٍ      تعيشُ  وتحيا بيننا  في الجوانحِ

نشاهد فيها ذاتنَا وحياتــَــنا         وأهلَ بلادي بين غادٍ ورائــــحِ

سعيداً  ومحجوباً والرواسيّ وأحمداً   وزيْناً  وبتْ مجذوب ذات الملائحِ

وودّ الريِّس الفحل  يسعى لحتفهِ      فيُلفى  صريعاً غِبَّ تلك الفـــضائح

وحسنةَ بتْ محمودَ كم زانَ حسنُها   بمكنونِ عطرٍ في ذرى الروحِ سابحِ

ونعمةَ بنتَ الحاجِّ كم ناءَ قلبُها        بحبٍ  دفينٍ  منْ  نفيسِِ  المنائحِ

همو جسّدوا السودانَ معنىً وصورةً   همو مثّلوا الإنسانَ  زينَ  الملامحِ

وكنتُ بعيداً إذ أتاني نعيُّهُ              وقدْ زادَ هوْلَ البيْنِ  هولُ  الفوادحِ

وحدّقْتُ في التلفازِ أنظرُ نعْشَهُ         فسالتْ دموعٌ   من عيونٍ  قرائحِ

رأيتُ سَراةَ القومِ يمشون حولهُ        وثَمَّ جموعاً  بين باكٍ   ونائحِ

سقى اللهُ أرضاً حلّها قبرُ طيِّبٍ        بمنهلِّ وسْميِّ الغوادي  القوادحِ

فكم كان للسودان  رمزاً ومعْلماً      فيا لهفَ  نفسي صار رهنَ الضرائحِ

عليهِ سلامُ اللهِ ما طارَ بُلـــــــبلٌ       بمٌخْضلِّ  روضٍ ناعمِ الغُصنِ مائحِ

وما انساب ماءُ النيلِ في الأرضِ جارياً   بخيرٍ عميمٍ يحملُ الخصبَ طافحِ

       

Author
د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أم جُرْكُمْ تأكلُ خريفاً واحداً فقط .. بقلم: د. خالد محمد فرح
منبر الرأي
متطلبات إعادة الإعمار الاقتصادية والسياسية المستدامة بعد الحروب والنزاعات (المقال 13 من 17)
الأخبار
وزير التعليم والتربية الوطنية يعلن نتيجة الشهادة السودانية 2026 بنسبة نجاح 69.6% في المسار الأكاديمي
الأخبار
حركة العدل تحذر من قمع المتظاهرين واستخدام العنف ضدهم
منبر الرأي
خفايا وخبايا مفاوضات اتفاقية مياه النيل لعام 1959 (2 – 12) .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بايدن يمثل علي امير قطر وأمام الكاميرا يتعامل معه كند .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودانيون يكتنزون العملات الأجنبية للنجاة من الأزمة.. والجنيه يزيد 4250 مرة منذ 1989م .. بقلم: نورالدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

الهند …. الإرادة التي أيقظت الفيل من سباته !! .. بقلم: حسن بركية/ الخرطوم

حسن بركية
منبر الرأي

أيها الدارفوريون: تفاوضوا الآن؛ قبل فوات الأوان … بقلم: مهدي إسماعيل مهدي/بريتوريا

مهدي إسماعيل مهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss