باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

دنيا !! .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

اخر تحديث: 4 أغسطس, 2011 9:49 صباحًا
شارك

(1 )
صديقي المصري الاستاذ امين محمد حسين عندما اغتيل السادت في حادثة المنصة المعروفة اخذ يبكي بكاءا حارا مع ان عهدي به انه لم يكن محبا للسادات فسالته عن هذا التحول فقال لي انه يبكي لانه سوف يتعرض لشماتة السوريين والفلسطنيين الذين كانوا يعملون معنا في تلك الجهة القصية من المملكة العربية السعودية . فقلت له مخففا في هذة الحالة يمكنك ان تفتخر بالاسلامبولي فهو ايضا مصري وبهذا يكون (زيتكم في بيتكم) كما نقول في السودان بالفعل التقط امين الفكرة ونفذها باتقان مصري لايمكن تصوره
(2 )
تذكرت القصة اعلاه وانا اتابع  وقائع تقديم الرئيس المصري السابق حسني مبارك للمحاكمة امس الاربعاء مباشرة من التلفزيون المصري .القنوات المصرية حشدت المعلقين للتعليق على الحدث وكان كلامهم جميعا منصبا على ان هذا يوم تاريخي , يوم يقدمه الشعب المصري للامة العربية والعالم اجمع , وما يحدث لاسابق له في العالم العربي منذ الازل, انها ثورة الشعب المصري وعبقريته هي التي تقدم رئيسه السابق لمحاكمة متلفزة . انها دولة القانون تتوهط الوهج الثوري .
(3 )
الشعب المصري في اجياله المعاصرة لم يرى في حياته حاكما من حكامه السابقين فبعد وفاة عبد الناصر مسموما وهذة قصة اخرى صعد السادات على سدة الحكم بعد اغتيال السادات استلم مبارك الراية الي ان ازاحته ثورة يناير الشعبية . بينما في السودان حتى الان لم يمت لنا رئيس وهو في سدة الحكم وهذة ايضا قصة اخرى . فاذا كان ذلك الشعب الثائر لم ير رئيسا سابقا له فما بالك عندما يرى هذا الرئيس في قاعة محكمة  وداخل القفص وهو مستلقي على سرير طبي ( نقالة ) نسبة لتدهور صحته . انها صورة واقعية تفوق الخيال المصري لابل تضع الدراما المصرية في تحدي حقيقي هذة الدراما التي تخلصت من منافسة الدراما السورية والاردنية عليها الان ان تنافس واقعها
(4 )
رغم راية الشفافية التي رفعها المصريون وهم يحاكمون رئيسهم السابق الا انه لم يهن عليهم ان يشاهد العالم ذلك الرئيس على تلك الحالة المؤلمة فلم تنقل الكاميرا صورته وهو يدخل الطائرة ولم تنقلها وهو ينزل (بضم الياء) من الطائرة  ولم تنقلها وهو يوضع في عربة الاسعاف او يخرج منها , حتى وهو داخل القفص مستلقيا يمرر انامله على شفتيه بصورة لاارادية  ثم يغمض عينيه لاتدري انه في حالة نوم ام غيبوبة  كان هناك تحاشيا واضحا لنقل تلك الصورة. فكان على المتابع ان يركز بشدة لكي  يتابع تفلتات الكاميرا ليحظى بثوان لمشاهدة الرجل على تلك الحالة
(5 )
كل شئ كان رئاسيا ,كانت الاجراءات الامنية مشددة جدا  والموكب رهيبا والمشهد اشد رهبة  فالرجل نفس الرجل لكن الفرق انه المرات السابقة كان رئيسا يعزف له السلام الجمهوري وتطا تطا له الروؤس  وفي هذة المرة كان في ملابس المتهمين ذاهبا الي قفص يسبقه اليه ابنيه بذات الملابس وبالمناسبة ,, كيف هي صحة شاعرنا الفيتوري القائل:–
دنيا لايملكها من يملكها
اغنى اهليها سادتها الفقراء
الخاسر من لم ياخذ منها ما تعطيه على استحياء
والغافل من ظن الاشياء هي الاشياء
abdalltef albony [aalbony@yahoo.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
62 عاما من الفشل .. جرد التاريخ .. بقلم: د. ياسر صالح
منبر الرأي
أساس الفوضى (11) .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
هل يواصل ترمب تجاهل أفريقيا؟
منبر الرأي
ذكريات وزير 2 : حضرة الناظر دياب .. بقلم: د. محمد بدوي
منبر الرأي
الطليعي بابكر بدري… “تاريخ حياتي”

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

اين تسهر هذا المساء .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة

تغذية رياضيي كمال الأجسام (بإختصار) .. بقلم: د. حسن حميدة / مستشار التغذية العلاجية/ ألمانيا

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

بيان مشترك من تجمع كردفان للتنمية (كاد) والتنظيم السوداني الفدرالي الديمقراطي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ياسر العطا في مهمته !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss