باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 3 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

ده صلاح إدريس .. بقلم: حسن فاروق

اخر تحديث: 29 سبتمبر, 2012 5:50 مساءً
شارك

أصل الحكاية

فركت عيني أكثر من مرة وأنا اقرأ الكلمات التي خطها أمس الأخ الزميل أحمد محمد أحمد، معلقا علي ماكتبه أسوأ وأفشل رئيس مجلس إدارة مر في تاريخ نادي الهلال في حق رئيس الاتحاد العام معتصم جعفر ، فقد أورد أحمد أن الرجل كتب (أن أسرة معتصم جعفر دفعت به إلي العمل الإداري حتي يتناسى أحزان وفاة زوجته الأولي ) إنتهي .. يمكن أن أتوقع كل أشكال الإنحطاط الممكنة وغير الممكنة ، ولكن لايمكن أن يخطر علي بالي أن هناك من تجرد من القيم والأخلاق إلي حد يسمح به لنفسه ، فتح أبواب الأسر بهذه الصفاقة ودون واعز ديني أو اخلاقي ينبهه ، يعبث بجلافه في أحزانهم واحاسيسهم ويفتش في ذكرياتهم الخاصة ، ويقدم إيحاءات لايمكن إحتمال وضاعتها عن سبب من نسج خياله الذي يحتاج إلي طبيب ليعالج إضطرابه ، دفع أسرة معتصم ليعمل إبنها في الوسط الرياضي إداريا.
صلاح إدريس يعلم أنه بابه (ارق من النسيم) ، ويعلم أن الإنحدار إلي هذا المستوي المثير للقرف والإشمئزاز ، سهل للغاية ويمكن أن يفتح كل الأبواب وعلي كل الإحتمالات ، ويعلم انه يلعب بنار لايعرف حجم الحريق الذي ستخلفه ، فلكل شيء حدود مثلما للصبر حدود.
أعلم جيدا أن قمة المتعة عنده في قهر الرجال ، وأعرف جيدا مثلما تعلمون عدد الشخصيات المحترمة التي طرقت باب العمل العام في الرياضة وسعي لإغتيال شخصيتها بمثل هذه الأساليب ، حاول مع شداد وفشل وإرتدت إليه ، وإجتهد مع طه علي البشير ولم يجد سوي عين السخط تنظر إلي المستوي ، عزف علي وترها مع خالد عزالدين فعرف معني جملة ( يجرجر أذيال الخيبة والهزيمة) ، القائمة طويلة وتشمل أعضاء مجلس إدارة عملوا معه ، ولم ينج منها لاعبين في الفريق ، ومازال يواصل العزف علي ذات الوتر مع معتصم والبرير ، والمخزي والمفجع والمضحك أنه  يبحث دائما عن إدانات في الأخلاق ( ربما كانت أموالي عربة كوريلا بيضاء تسير في شوارع الخرطوم) ، أو إتهامات بالفساد ( عشرة ألف دولار لشداد ليخوض بها إنتخابات المكتب التنفيذي بالاتحاد الافريقي) و(الكرتونة) لطه علي البشير ، (وسباب الدين) للأمين البرير . ولا أدري كيف سيكون موقفه منهم لو طاردتهم إتهامات في التنزيل والغسيل .
ولن أسأل هنا مجلس الصحافة عن رأيه في مثل هذه الكتابات ، فمثلما لايستطيع معاقبة إسحق أحمد فضل الله علي كلمة قبيحة مسيئة ، يصعب النطق بها حتي في بيوت الأدب ، مؤكد أنه لن يتوقف كثيرا عند هذا السقوط من رجل لايتورع في توزيع الإساءات ويجتهد في إغتيال الشخصيات ، التي تختلف معه  ، فيترك العام ويؤلف في الخاص معاركه الرخيصة ، ليصفي حساباته مع من يصنفهم في خانة الأعداء بعد أن ذاق منهم مرارات الهزيمة ، واين؟ في العمل العام .
علي الرجل التركيز في الشأن العام ، وألا يجتهد في تغطية فشله علي الخاص لأنه يؤدي غلي طرق يصعب ارجوع منها.

hassan faroog [hassanfaroog@hotmail.com]
////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
حركة العدل والمساواة تدين مجزرة الجنينه
الأخبار
قوات الدعم السريع تتهم الجيش بخرق الهدنة ومهاجمة مواقعها بواسطة الطيران والمدفعية
منبر الرأي
مشاكل كبيرة تواجه كليات الطب الخاصة و الحكومية في ولاية الخرطوم. بقلم: بروفيسور عوض محمد احمد
منبر الرأي
دولة جنوب السودان والحرب .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس
منبر الرأي
الاعلان الدستوري: كإطار للفترة الانتقالية في السودان .. بقلم: د. سامي عبد الحليم سعيد

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

كلمة الأستاذ ميخائيل لودرز1 في تكريم راشد الغنوشي بمناسبة تسلمه جائزة ابن رشد للفكر الحر

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

بيـان من مؤتمر البجا

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

تعقيب على تصريح د. نافع .. بقلم: أستاذ عوض سيدأحمد

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

محن الكاردينال (3) وصدمة الاستشارية .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss