باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 10 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبدالمنعم عبدالباقي علي عرض كل المقالات

دورة السودان الخبيثة .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

اخر تحديث: 17 أبريل, 2019 2:08 مساءً
شارك

 

بسم الله الرحمن الرحيم
منشورات حزب الحكمة:

abdelmoniem2@hotmail.com

لم يكن توازن القوي في السودان توازن قوّة وإنّما توازن ضعف في الفكر وفي القدرات القيادية والإدارية، ولذلك ضربت الفوضى كلّ التجارب لما يسمّي جُزافاً بالديموقراطية، وهي في الحقيقة كانت تجارب شمولية مستترة وسّعت من دائرة الحرية لا غير. ولا يزال الناس لا يفرقون بين مفهومي الحرية والفوضى فالحرية رخصة لعمل الخير.

وظلّ عامّة الناس، غير المنتمين للأحزاب أو الطوائف الدينية أو العقائدية يصيبها الإحباط خلال هذه الفترات وتخرج هادرة لتأييد الديكتاتور الجديد كردّ فعل على شعورها بالغبن من سلوك من يسمّون أنفسهم بالقادة، واليأس من جديد يقدمونه، وهم يتنازعون المقاعد السياسية والوطن غائب عن أذهانهم.

إنّهم زعماء طبّقوا النموذج القبلي ولم يكونوا أبداً رجال دولة ولن يكونوا في القريب العاجل ممّا أغري القوات العسكرية على الانقلاب على الدستور أو ترأّس مجالس السيادة بعد الثورات. هذا هو السبب الرئيس لدورة السودان الخبيثة.

إنَّ الأحزاب التي في الساحة السودانية لا تمثل أكثر من خمسة بالمائة من شعوب السودان، وهي مليئة بالنشطاء الحركيين الذين أعمتهم الأيديولوجيات أو الولاءات الطائفية ذات التفكير البدائي.
وهذه الأحزاب في طريقها للزوال حسب منطق التطور الاجتماعي، وما تكالبها على السلطة في هذه الأيام إلا فرفرة ذبيح يعلم أنّه في الرمق الأخير قبل بزوغ شمس الحرية الحقيقية، وذلك نتيجة الوعي العالي للجيل الجديد الذي يسأل الأسئلة ولا يتّبع الأوامر بغير تفكير ولا تمحيص.

إنّ الأحزاب تعلم علم اليقين أنّ مستقبلها مظلم ولذلك تريد أن تدخل أجندتها من خلال شقوق الفوضى الحادثة الآن قبل فوات الأوان.

يا أيها الشباب لا تغرّكم الأصنام، ولا تنتظروا منها خيراً، وابتغوا الحكمة أينما كانت فهي ضالة المؤمن، ولكن إن لم تسرعوا في الفعل فإنّ عدو الوطن سيظنُّ أنّ بكم ضعفاً، وسيقوي عوده ممّا يصعب اقتلاعه من دون تضحيات عظيمة.
فبادروا بالأعمال ولا تعميكم نشوة الانتصار أن تروا حقيقة مقدراتكم فلا تقصّروا فيما تقدرون، ولا تتطاولوا على ما تعجزون عنه فالوطن ملك للجميع صغاره وكباره فيهم القوة وأشدّ القوة هي الرشد.
ودمتم لأبي سلمي

الكاتب

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هل يفعلها وزير المالية الإتحادى ؟! .. بقلم: حافظ مهدى محمد مهدى
منبر الرأي
ملاحظات وخواطر حول حديث الأستاذ عثمان ميرغني حول الجيش والسياسة في السودان: برنامج الرواية الأخرى على قناة اليوتيوب
منشورات غير مصنفة
اليمن الذي كان سعيداً … آخر ضحايا الاستبداد .. بقلم: خالد التيجاني النور
الأخبار
الأمن السوداني يسمح بصدور الصحف الموقوفة
منبر الرأي
مأساة برلماناتنا: تراجي نموذجا .. بقلم: د.آمل الكردفاني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لا توجد منطقة رمادية، مع الشعب أو مع الطاغية .. بقلم: عبد الجبار محمود دوسة

طارق الجزولي
منبر الرأي

ثم ماذا بعد تطهير هجليج !؟ .. بقلم: آدم خاطر

أدم خاطر
منبر الرأي

سهولة ترويض وتطويع بعض البشر يقود الى تصعيد المواقف!!! .. بقلم: د.الفاتح الزين شيخ ادريس

د.الفاتح الزين شيخ إدريس
منبر الرأي

مسمار جحا … من يقتلعه.. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss