باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 13 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مرتضى الغالي
د. مرتضى الغالي عرض كل المقالات

دولة البرهان الجديدة: اللواء يصفع المعلمين وكيكل يعتقل الصحفيين..!

اخر تحديث: 13 أغسطس, 2026 11:59 صباحًا
شارك

حادث مؤسف في حق المعلمين..وهم آخر ما بقى لنا من بين الركام..! وقد تمنينا (والله العظيم) ألا تكون هذه الواقعة قد وقعت..! ووددنا من خالص الضمير لو لم نضطر للحديث عنها تناسياً لوقعها الأليم والصادم..!
ولكن لا بد أن نأخذ العبرة مما دهى بلادنا من (سلوكيات مؤسفة) تصدر من بعض أبنائها وبناتها وتنحدر إلى مثل هذه الدرجة السحيقة من التدنّي والوقاحة..!
ولكن (بحمد الله) أنها طائفة بعينها من المواطنين الذين تخرّجوا في (مدرسة الإنقاذ) وسحبهم الكيزان من حديقة القيم السودانية وأرضعوهم (قيماً أخرى) سداتها ولحمتها استباحة القوانين وانتهاك الأعراف والفضائل و(التلفّظ بالبذاءات) والاستقواء على عباد الله وحمل السلاح في وجوه الناس..!!
ومن المؤسف مرة أخرى يكون هؤلاء الآخرون في هذه الواقعة هم المعلمون الأجلاء رُسل المعرفة الذين ينهضون بمهام تربية أبناء الوطن وتثقيفهم وتقويمهم وتزويدهم بالمعارف والعلوم وإخصاب أفئدتهم بمبادئ وقيَم الحق والخير والفضيلة ..!
دولة البرهان والكيزان تجيز للواء السابق صفع ما يشاء من المعلمين..وتمنح قائد المليشيا الحق في اعتقال الصحفيين وإيداعهم في سجونه الخاصة..!
مُرتكب حادثة الصفع هذه من جماعة الإنقاذ ومن نتاج وحصاد تربية عسكر الإنقاذ ..فهو ما شاء الله (لواء معاش ومعتمد سابق لمحلية كرري)..! ومعايشتنا للإنقاذ وكذلك قرائن الأحوال تقول إن الشخص لا يصل إلى هذه المناصب في عهد الإنقاذ والبرهان إلا بعد أن تكون صياغته قد اكتملت على (نهج الإنقاذ)..!
ومن المعلوم للسودانيين أن نهج الإنقاذ يستهدف إزاحة القيم الفاضلة للمجتمع ليفرض مكانها سلوكياته الجديدة التي تجعل المُنتمي إليهم شخصاً مميّزا فوق الجميع..يحق له أن يسرق ويقتل وينهب ويتاجر بالعملة والسلاح والمخدرات من أجل تمكين (المشروع الحضاري) زأن يرتكب كل موبقة وفاحشة ويطأ على كل قيمة وعُرف..! (هم أهل بدر فلا يخشون من حرجِ) على قول “إبن الفارض”..!
قرأنا بهدوء وبحياد سويسري ما كتبه اللواء المعاشي (بطل هذه الحادثة) فكان ما كتبه دفاعاً عن نفسه من أكثر الحيثيات إدانة له..!
فهو يعترف بحمل السلاح وتعميره وإشهاره في وجه المعلمين..كما يعترف بأنه صفع المعلم من غير أن يسمع منه كلمة واحدة..!
عندما يذهب ولي الأمر من بيته إلى المدرسة ليستفهم عن سبب وكيفية تأديب أو تأنيب أو معاقبة أو جلد ابنه..هل من الطبيعي أن يحمل معه سلاحاً نارياً وذخيرة من الرصاص..؟!
قال اللواء: عندما أشار ابني إلى المعلم الذي عاقبه وكان يقف بين عدد من زملائه المعلمين (توجّهت إليه وقمت بصفعه على وجهه)..!
هكذا صفع اللواء المعلّم بدون أن يسمع منه كلمة واحدة وبغير أن يستعلم عمّا جرى بين الأستاذ وبين ابنه..!
هل كان المدرسون يحملون الفؤوس والهراوات و(العكاكيز المضبّبة) مما جعل سعادة اللواء يشهر سلاحه ويهددهم بإطلاق النار..؟!
هل من التظلّم المشروع أن يصف اللواء المعلمين بأنه “أبناء فدّادية” ويعني بذلك (المرأة التي تصنع وتبيع الخمور البلدية)..؟!
قالت المعلومات المنشورة (إلى أن يتم نفيها) إن سيادة اللواء كان ثملاً تفوح منه رائحة الخمر..! وإذا كان ذلك كذلك..فما هي (وصمة الفدّادية) التي يعيّر اللواء بها الأساتذة الأجلاء..؟؟!
الغريب أن سعادة اللواء السابق بدأ رسالته التي حاول الدفاع فيها عن فعلته السيئة بالآية..(..إن جاءكم فاسق…إلخ الآية)..!!
أمر مؤسف لا نريد أن الخوض في تفاصيله أكثر من هذا..! ولكن إذا كان في السودان دولة أو حكومة أو قضاء (وكل هذا غير موجود) فلتأخذ العدالة مجراها لتكشف عن الطرف الُمعتدي ولكن لا ينبغي أن تمر هذه الحادثة مرورا عابراً…!
بعد أن تنتهي هذه الحرب اللعينة التي تقف خلف كل هذه الكوارث..نحتاج كثيراً إلى نظافة مجتمعنا ومراجعة ما ران على بيئتنا الأخلاقية من الدَنس والقاذورات و(الأبخرة الفاسدة) التي أطلقها كيزان الإنقاذ وسار على نهجها جماعة انقلاب البرهان الذين يهللون للموت والخراب والفواحش.. الله لا كسّبكم..!!

سودانايل مرتضى الغالي

murtadamore@yahoo.com

Author
د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
البرهان: فرعون القرن الحادي والعشرين
منبر الرأي
مصرُ والسعوديةُ وجرُّ السودانِ إلى الوراء
الأخبار
رئيس مجلس السيادة الانتقالي يصل باماكو
منبر الرأي
دولة البرهان الجديدة: اللواء يصفع المعلمين وكيكل يعتقل الصحفيين..!
منبر الرأي
أوباما وتونسية التأريخ !؟؟ .. بقلم: سعيد عبدالله سعيد شاهين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لماذا أؤيد ساكوزى

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

برشلونة الفقير يهزم ريال المال.. فلماذا يعجز الهلال الغني؟

كمال الهدي
منبر الرأي

بين أوّل الشهادة السودانية عام 1964م وأوّلها عام 2009م .. بقلم: هاشم بانقا الريح*

هاشم بانقا الريح
منبر الرأي

الانتخابات: الوجه الثالث للانقاذ .. هل يبقى كل شيئ كما كان؟؟ … بقلم: يحيى العوض

يحي العوض
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss