شكرا مجموعة دال والربان الماهر أسامة داؤد .. بقلم: سيد أحمد حسن بتيك
تطايرت الصحف ذات اليمين حينا وذات الشمال أحيانا كثر وذلك بعيد اتهام الدولة لمجموعة دال وأخواتها من كبريات المطاحن باحتكار تجارة الدقيق في البلاد. واحتدم الصراع بين طرفي الرحى حول ماهية دور مجموعة دال في صناعة دقيق القمح، وخاض في غمار تلك المعركة – بعلم أو بغير علم – منخاض. وما أكثر المشمرين عن سواعدهم في كل شأن من شئون هذا الوطن الغني بموارده الفقير بأهله: فكلنا خبراء في السياسة والفن والرياضة… وفي كل شأن، وقليل من يعرف قدر نفسه ويلزمها حدها ويقوم بواجبه في خدمة وطنه وشعبه بجد وتفان كما تفعل معظم شعوب العالم المتطور إن لم نقل المتحضر.
لا توجد تعليقات
