باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 27 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ديمة في الأوطان الشعوب مرتاحة .. بقلم: محمود عثمان رزق

اخر تحديث: 3 فبراير, 2023 12:17 مساءً
شارك

morizig@hotmail.com

قبل أيام اشتقت لصوت العطبراوي ذلك الفنان القامة ذو الصوت الفخيم والأداء الرائع والكلمات الشجية فاستمعت لبعض آغانيه الممتعة حتى جاء دور أغنيته المحببة لنفسي “ديمة في العشاق القلوب مرتاحة” فوجدت نفسى منهمكاً أصغي للحنها وكلماتها وروعة أدائها من عدة فنانين. والأغنية في نظري مرشحة لتُغنى على عزفٍ صافٍ أصيل من موسيقى “الريقي” الجاميكية كما كان يغني بها المغني الشهير بوب مارلي. ولما استمعت للأغنية أول مرة وأعدتها كرة أخرى تراءى لي أن ذلك الصوت الحزين المتألم الباكي هو صوت السودان ذلك الوطن الحنون الذي يتألم لحال شعبه المبتلى الصابر. فوجدت نفسي أردد مع العطبراوي لحنه ولكن بكلمات مختلفة شيئاً ما توافق نداء الوطن وعشقه لشعبه فأحببت مشاركتها معكم بعد الإستئذان من أصحاب الحق الأدبي:
ديمة في الأوطان الشعوب مرتاحة
وإنت يا شعبي الما لقيتلك راحة
ديمة في الأوطان الشعوب فرحانة
وفي مجال الكون تسمو أعلى مكانة
تنجلي وتتهنى ويبقى في إمكانا
تنطلق في الكون والدنيا بي أركانا

ديمة في الأوطان الشعوب تتغنى
وفي مجال الكون تلقى ما تتمنى
إنت يا شعبي …ليه رئيسك ضنَّ
لا عليك يتعطف لا سأل لا حنَّ

يوم قطاروا اتعطل بالدموع هداني
يادموع الدم النازفة من وجداني
لما جيتو أحَضنُو..فاتني واتعداني
والألم اتمكن جوة في وجداني

يا قليبي الحاير.. لبلادي ألف تحية
في غرامَك ضايع.. يا قليبي ضحية
ليه مسهر عيني.. ليلي للصبحية
والألم في جسمى.. زي لدِغة الحيّة

يا وطن أسمعني مرة بس.. واستنى
إنت كيف تتخيل وللمُحال تتمنى
الي ما دايرنك ما بعرفوا محنّة
إنت بس تتصبر.. والله بدي الجنّة

إنت ليه يا شعبي حزين معذب مالك
دون شعوب الكون إتهدّمت آمالك
إنت ليه ما قادر شان تغير حالك
شان تريح روحي وشان تريح بالك

إما بتعرف الأمن.. كنت تسأل عنو
بتلقى ناس بتلاهي.. في سبيلو يجنو
تلقى ناس بتهنو ..تلقى ناس بتغنو
تلقى ناس بتمنو…وناس بيهربوا منو

ديمة في الأوطان الشعوب مرتاحة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
غابة السنط: ذاكرة الخرطوم الخضراء ومحجّ الطير الغائب
الأخبار
محامو الطوارئ: هل سمعتم عن سجن الحوطية؟! هاهم الانقلابيون يبتدعون الاساليب في تعذيب الثوار وارهاقهم نفسيا بنفيهم الى سجن الحوطية
منبر الرأي
21 أكتوبر: يومٌ للديسمبريين .. بقلم: ياسر عرمان
منشورات غير مصنفة
أنا هيثم .. أنا (سيد) الهلال .. بقلم: حسن فاروق
منشورات غير مصنفة
تأمُلات الخروج من المأزق .. بقلم: كمال الهِدي

مقالات ذات صلة

الأخبار

حركة العدل والمساواة السودانية: البيان الختامي للمؤتمر العام الاستثنائي السادس

طارق الجزولي

ومضات: في ذكرى (6) أبريل لنا أن نتذاكر وشهداء الثورة

عمر الحويج
منبر الرأي

لا للإتجار بالدين! . . بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي

هياج عظيم في السودان: حسن الترابي والدولة الإسلامية … ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss