منصات حرة ..
* الوالي مهدد بالاطاحة من زعامة نادي المريخ ، وزيرة التربية تعين مدير من خارج الوسط والمعلمين في حالة احتحاج واصوات تطالب بمقاطعة التصحيح ، جامعة الخرطوم تشييع شهيد الحركة الطﻻبية موسى ابكر والشرطة تفرق المشيعين بالبمبان ، بكري حسن صالح يوجه بتطبيق القانون دون محاباه ، توقعات بجولة مفاوضات ثانية مع قطاع الشمال ، الخارجية المصرية تقول ﻻ خﻻف مع السودان حول حﻻيب ، الصحف المصرية تسخر من دعاة حﻻيب سودانية …!!
* هذه بعض عناوين الاخبار التي لن تجرؤ فضائيات النظام من تناولها ولن يجرؤ اعﻻميي الحكومة من تحليلها ، جميعهم سيحنون رؤوسهم حتى تعدي العاصفة ثم تعود اقﻻمهم وبرامجهم لتتناول قضايا هامشية وانصرافية لا تقدم وﻻ تؤخر ، وسيعملون زوبعة في خط فاضي ، على غرار نحن ننتقد إذن الديمقراطية موجودة …!!
* قبل ان نصاب بكاروشة دماغية وهضربة لسانية ، يجب ان نعرف البلد دي حقت منو بالضبط ، وإذا تناولنا فقط احداث اسبوع واحد في السودان سنجد ان ازمته من المستحيل حلها حتى بالتفاوض دعك من حمل سﻻح ضد النظام او خروج للشارع ، فقبل حتى ان نفكر في احداث تغيير دعونا نجاوب من نحن والسودان دا حق منو فالمسالة حتى تجاوزت مسالة الهوية القومية ، فمن سابع المستحيﻻت ان تكون لشعب كشعب السودان هوية واحدة او حتى متعددة في بلد واحد ، واصبحت القضية قضية حتى استحالة ان يتعايش السودانيون في وطن واحد ، الجنوبيون فشوا غبنهم التاريخي يوم الاثنين الاسود ، ابناء دارفور وجنوب كردفان يرون ان سبب مشاكلهم هم العرب ، النوبيون في الشمال يبحثون عن حياة امنة ﻻ تهدد وجودهم كشعب وقس على ذلك كل السودان ، في الاول علينا ان نبحث عن اجابة لسؤال من هو السودان حتى نعرف من هم السودانيون ، وكفانا دفن رؤوسنا في الرمال واجسادنا تتشظى وتتقطع والكراهية تمﻻء النفوس والحقد يتمكن من العقول ، فقط دعونا نعرف من هو السودان حينها سنعرف كيف نتعايش ..
مع كل الود..
صحيفة الجريدة
نورالدين عثمان
manasathuraa@gmail.com
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم