باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 22 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ذكرى حذاء (الأرادلة) .. بقلم: صفاء الفحل

اخر تحديث: 7 أبريل, 2023 10:31 صباحًا
شارك

عصب الشارع –
الخامس من أبريل كانت الذكرى السنوية الاولى لحادث (حذاء الأرادلة) حيث حملت في ذلك اليوم غبن كل الشعب السوداني ووضعته على حذائي لاقذف به على طاولة مجموعة البيض الفاسد، وهم يجلسون واجفون داخل قاعة وكالة السودان للأنباء ليعلنون تآمرهم، كرسالة بأن الشعب لن يتنازل عن حريته رداً على هتافهم خلال اعتصام الموز، ودعوتهم للعسكر لاستلام السلطة، وهم يرددون بأنهم لن يرجعوا حتى يصدر بيان بالانقلاب على السلطة التي أسستها ثورة ديسمبر العظيمة، والبلاد تغلي في تلك اللحظة استعدادا لمليونية السادس من أبريل، والشباب يموتون على الطرقات والدماء تغطي الطرقات والحزن والإصرار يكسو الوجوه.
اصدقكم القول بأنني كنت في كامل إرادتي وشجاعتي في تلك اللحظة، فالموت كان أهون من الصمت على تلك المهزلة، وفي طريقي الى المنصة كانت العديد من المشاعر تتقاذفني وصور الشهداء تتراءى أمامي وهم يفتحون صدورهم للرصاص، وهؤلاء الأرادلة أو بيض الوطن الفاسد، يجلسون ليضعون خطوط تآمرهم الى قيادة البلاد لهاوية عميقة لا يعرف أحد مداها.
لقد سبقت بذلك الحذاء اعتذار (حميدتي) وندم البرهان على ذلك الخطأ التاريخي الذي ارتكباه بالاستماع لتلك الشلة الباغية، ولو أنهم استمعوا لصوت ذلك الحذاء الذي عبّر في تلك اللحظة عن رفض كل أبناء الوطن الاحرار، في الاستمرار في تلك المهزلة التي يقودها مجموعة من الفلول والارزقية، تدعمهم مجموعة من تجار الحرب من قادات بعض الحركات المتمردة الذين اعادتهم تلك الثورة العظيمة الى الحياة، بعد أن كانوا مشردين يستجدون دول العالم الدعم، مقابل العمالة ليردوا ذلك الجميل بالتآمر الذي صار يجري مسار الدم في عروقهم.
تمرّ علينا تلك الذكرى ومازالت نيران تلك الثورة العظيمة مشتعلة، ومازال ذلك التآمر يمزق جسد الوطن، وكأنهم يحتاجون كـ(النمرود) لألف حذاء يضرب علي رؤوسهم حتى يتوقف (طنين) الباعوض داخل رؤوسهم الخربة، ويفهموا أن هذه الثورة التي يتنادون لؤدها، قد تحولت ليس هتافاً لا تتوقف فقط الى ثورة مفاهيم لن تتوقف فقد أنتهى زمن الغفلة والانقياد، وتحول كل الوطن الى ثائر ولا يمانع كل فرد فيه أن يكون هو الشهيد فقد سطرت الشهادة في عرف كل سوداني كشرف لا يدانيه شرف.
نداء في العصب
ننتظر الخطوة الجديدة من البرهان بعد فشل مهزلة إغلاق الخرطوم التي يقودها (عجيب) الذي دخلت ذبابة في اذنه وينتظر من يتبرع له بحذاء.
والثورة مستمرة
والقصاص أمر حتمي
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حوادثُ توريت 18 أغسطس 1955 كما وثّقَها تقريرُ لجنةِ القاضي توفيق قطران
منبر الرأي
مع دوبيت سعد … بقلم: د. خالد محمد فرح
بيانات
الجبهة السودانية للتغيير: فرعية مصر / بيان حول قتل نازحي معسكر كلمه
منبر الرأي
الشخصية البرهانية: بين براعة التكتيك وعجز الاستراتيجية
منبر الرأي
الخرطوم مدينة لبائعات الشاي…

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مينا أليكساندر: سيرة عطرة .. بقلم: صلاح التهامي المكي

طارق الجزولي

حمدوك يتأهب !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

صباح محمد الحسن
منبر الرأي

لبنى .. في خط ستة !!! … بقلم: عبدالباقى الظافر

عبدالباقى الظافر
منبر الرأي

كُلُودُو: حَارَةُ المَغْنَى! .. بقلم: كمال الجزولي

كمال الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss