ذكرى حزينة.. وشهادة مرعبة !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
لا بد أن يعرف الشعب السوداني طبيعة قادة الإنقاذ والحركة الإسلامية (بتاعتهم) حتى لا تتكرر المخازي التي قاموا بها في السودان مرة أخرى تحت أي مسمى أو ذريعة.. وحتى يريحنا المدافعون الجُدد من داخل صف الثورة باسم الديمقراطية والحريات عن جماعة الحركة الإسلامية (الطيبين)..!! وحدثني عن أي دولة في أعتى الديمقراطيات تسمح للنازيين وتنظيمات داعش والقاعدة بالدخول إلي حلبة الحياة العامة باسم الديمقراطية…!وحتى لا نذهب بعيداً نورد اليوم موقفين عن علي عثمان محمد طه وغازي صلاح الدين؛ ودلالتهما أن علي عثمان يُعد شيخ الحركة ومرجعها السياسي والفقهي الذي إذا قيل (الشيخ)فالمقصود هو (شيخ علي)الذي يظهر دائماً وكأنه يلبس قفازاً كناية عن الأيدي المُعقّمة و(الشُغل المتقن) الذي لا يترك خلفه أثراً..!! وباعتبار أن غازي صلاح الدين من المُتهمين (بأنه مفكر الحركة الإصلاحي التنظيري الانفتاحي)..!!
لا توجد تعليقات
