باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. محمد بدوي مصطفى
د. محمد بدوي مصطفى عرض كل المقالات

ذكريات وزير (14): في البحث عن زوجة .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

اخر تحديث: 26 أغسطس, 2013 8:21 صباحًا
شارك

mohamed@badawi.de
رميت تلك المواقف المستفزّة بمدينة حلب ومدينة اصلاحيّة بسوريا وراء ظهري وعدت ادراجي بتاكسي أقلني من حلب مع بعض الإخوة السوريين الكرماء إلى مدينة بيروت. مكثت بمدينة بيروت الساحرة ليلتين بهوتيل ومنها أقلني تاكسي آخر إلى مدينة حيفا ثم يافا (تل أبيب). كان لي بضاعة من الجلود دأبت أن أبيعها هناك وقدّر الله أن يكون الشاري يهوديا من روسيا؛ وقد كان صعب التعامل لكنه بعد لتّ وعجن فتح لي ورقة اعتماد بالبنك لشراء الجلود. ومن هناك أتيت إلى مصر. حينا بلغت مدينة القاهرة التقيت بصديق عزيز، إبراهيم صباحي. حدثني أنه فارق شريكه زكي وقد ضاقت به الحال ولم يعد عنده أي عمل يستطيع من خلاله الوقوف على مستلزمات الحياة الباهظة بالقاهرة، فلم أتوان ساعتئذ في إرسال برقية لإبراهيم العوض سائلا إيّاه أن يرسل له دفعة من الجلود كمساعدة “يحلحل” بها أموره الشائكة. وعلمت مع مرور الأيام أن حاله قد استقام بعد لأي وصار عمله جيدا بعد مثابرة منه، ومن ثمّ تحسنت أحواله بفضل الله، فسبحان مغير الأحوال من حال إلى حال! عدت من القاهرة أجرجر أذيالي قاصدا أمدر الغبشاء، محل إقامتي بمنزل أخي مكي عبدالرحيم وانطلقت في البحث عن زوجة.
ذهبت ذات يوم بعد صلاة الظهر إلى بيت عمي القاضي عربي بودنباوي قاصدا زوجته – عمتي جليلة بغرض البحث عن شريكة العمر. كانت مواصفات الزوجة المرجوّة أن تكون بيضاء اللون أو قمحيّة. فوجدت بنت في غاية الجمال بشعر في غاية الغزارة لكنه لم يكن سبيبيّ وكان أبوها مفتش بالحكومة. ثمّ وجدت أخرى خالها تاجر معروف وهي أيضا جميلة وكان خالها هذا يعرف أني أبحث عن زوجة وعلمت أيضا أنه لم يكن عنده مانع؛ فالتقيته ذات يوم وقال لي حينها (لو إنت ما عايز مشلّخة فمافي واحد بجبرك عليها!)؛ وبكل صدق، كان هذا شرط أساسي في اختيار زوجة المستقبل، أن تكون بدون شلوخ!
كان كل يوم جمعة يجئ إلينا شيخ الريح العيدروس إلى بيت عمي عربي بودنباوي، ويتحدث عن مدرسته ومشاغلها وقضاياها التي لا تنتهي (مدرسة الفلاح)، ومن ثمّ يترجاني أن أذهب معه قائلا: (يالله أرحكاكَ السوق)؛ فماذا بيّ إلا أن ارتدي ملابسي وأخرج معه مغتبطا بهذا الاصطفاء وبصحبته الجليلة. كنت في ذاك الزمان شريك للشيخ العوض في عمل الجلود، وكان شيخ الريح يلحّ عليّ بالعمل في مدارس الفلاح التي أسسها، بيد أنني لم أرد حينها اتخاذ قرار لارتباطي بعمل الجلود وبالشيخ العوض. جئت ذات يوم إلى البيت فوجدت عمتي جليلة وسألتها:
– لقيتي ليّ عروس؟
أجابتني وقد تفتحت أسارير وجهها الأبيض المضيء:
– أيوه لقيت ليك! بت شيخ الريح وأمها من المصريين القدام.
– هل هي جميلة؟
أجابتني مسرعة ضاحكة:
– جميلة جدًّا! واجمل من بنت المفتش – “لا قيس ولا مثل”. (ضاغطة على هذه الجملة الأخيرة)
قلت لها:
– طيب أنا بكرة برسل النعمة (زوجة ابن عمي مكي عبدالرحيم) والنسوان يمشن يشوفوها.
وفي نفس الوقت كانت زكية زوجة أخي الشيخ تبحث لي أيضا عن زوجة. وكانت قد عاينت بأمر أخي الشيخ إحدى بنات الأصْوَلّيّة بالأبيض. ولما أتت زكية زعمت أنها جميلة، فلم يصدق أخي الشيخ رأيها فأرسل النعمة للتأكد ولما جاءت من معاينتها قالت: ما سمحة!
فأشارت عمتي جليلة ببنت شيخ الريح. فسألتها متعجبّا:
– كيف الكلام ده؟ شيخ الريح ده ما صحبي!
قالت:
– بنتو فاتحة اللون من المصريين القدام، جاءوا إلى السودان من زمن المهديّة.
قلت لها:
– أنا بكرة برسل ناس النعمة يشوفوها ولو وافقوا على كلامك بحاول عند شيخ الريح، لأنو راجل بعرفني وما برفض ليّ طلب.
في الصباح ذهبت النعمة والشول وشافوها وانبسطوا منها جدّا. عندما أتتا قالن لي:
– خلاص قالوا ليك النعمة قالت جميلة وشعرها أكثر من شعري!
قلت:
– الله!
فبعد ذلك بأيام جئت لشيخ محمد عربي وقلت له أنني بواسطة جليلة والنعمة أحب أن أخطب بنت شيخ الريح العيدروس، اسمها عزّة، قالوا أنها جميلة جدا جدا، فطلبت منه أن نذهب غدا سويا لشيخ الريح العيدروس ونخطبها منه. قال لي: (ما نمشي بكرة نمشي هسه، لأني سمعت أنو عوض عبدالرحمن، رباهو الريح وهو عندو رغبة في الزواج منها والريح بديهو طوالي. فتعال نمشي هسه دي!)

الكاتب
د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

محكمة الشهيد أحمد الخير من العلامات القضائية الفارقة: في التمييز بين الدولة المدنية والدولة السلطوية .. بقلم: د. أبوذر الغفاري بشير عبد الحبيب

طارق الجزولي
منبر الرأي

مباراة القمة بين فريقي حمدوك والبرهان في ارض محايدة يديرها حكم اجنبي هي الحل !!.. .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

مسرح الأحداث: واقع السوداني في موطنه وفي مهجره .. بقلم: د. حسن حميدة

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل كانوا من سدنة الانقاذ ام أعضاء في الماسونية العالمية؟ .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss