باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 17 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين مدني
نور الدين مدني عرض كل المقالات

رأيت الجمال .. بقلم: نور الدين مدني

اخر تحديث: 14 فبراير, 2013 5:21 صباحًا
شارك

noradin@msn.com
كلام الناس

*درجت في مثل هذا اليوم من كل عام على الاحتفاء بيوم الحب رغم أزمة الحب العالمية التي زادت أزمة الحب في بلادنا (بلة) إلا أن ذلك يجعلنا نتمسك أكثر بالاحتفاء بالحب ليس فقط في هذا اليوم إنما في كل يوم بل وفي كل لحظة.
*عندما نحتفل بالحب فإننا لا نتخذ من القسيس فالاتاين مدخلا لهذا الاحتفال رغم ارتباطه بهذا اليوم، إلا أننا نقدر دوره  الداعم للزواج الذي كان وراء الاحتفاء بهذا اليوم، خاصة وأن  شبابنا من الجنسين في حاجة ماسة إلى من ييسر لهم سبل الزواج الحلال الذي من شروطه الحب المتبادل.
*لا أدري لماذا تقوم الدنيا في بلادنا ولا تقعد منذ أن تبدأ بشائر إطلالة هذا اليوم، وقد بدأ بعض الكتاب بـ( الهضربة) بهذا اليوم قبل حوالي الأسبوعين وسط موجة منفلتة من الأحكام القيمية المختلفة، ولم يبق إلا أن تصدر الإفادات الغريبة التي تحذر من الاحتفال بهذا اليوم مثل تلك التي حدثت قبل أيام من الاحتفال ببدء العام الميلادي الجديد عندما قال البعض وقتها بأن  الدراسة أثبتت كثرة ثمار الخطيئة بعد تسعة أشهر من هذا اليوم !!.
*طبيعي أن تختلف الآراء حول الاحتفال بهذا اليوم ولكن لا يمكن خلط الأوراق للدرجة التي تخرج علينا كاتبة عمود بصحيفة القرار لتقول في عدد الثلاثاء أمس الأول بأن الحب دخل إلى السودان بعد عام 1993 ،(بالله شوف)  وحتى إن كانت تقصد الاحتفاء بالحب فإنها لم توفق ففي الواقع هناك من يحتفلون بالحب في حياتهم الخاصة دون إعلان أو مناسبة أو يوم قبل أن يسمع العالم بفالانتاين هذا.
*نحن لا نقول كما قال الشاعر الكبير الراحل المقيم تزار قباني:  الحب في الأرض بعض من تخيلنا لو لم نجده عليها لاخترعناه، وإنما نقول إن الحب أكسير الحياة الزوجية وأساس الإيمان الصادق النابع من الحب الحقيقي الذي يجعلنا نقول إن المحبة في حياتنا ممتدة من محبة الخالق لمخلوقاته، وأن الله جميل يحب الجمال وأن محبة الناس هي من محبة الله سبحانه وتعالى.
*يقول الإمام المجدد محمد ماضي أبو العزائم مؤسس الطريقة العزمية في إحدى مواجيده:
رأيت الجمال
أراني الجميلا
فأوضح جلا
إليه السبيلا
*فلماذا يريد البعض حرماننا من هذه المشاعر الفطرية التي بها تكتمل بشريتنا ويتعزز إيماننا بالجميل الذي ليس كمثله شيء في الأرض ولا في السماء.

Author
نور الدين مدني

نور الدين مدني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

القاضي: وما الأمر نافع على نافع: الانقلاب أو ربما هو ثورة الإنقاذ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
أسطورة النميري الكاذبة (٢)
منبر الرأي
الإصلاح السياسي في السودان (19) .. بقلم: الدكتور محمد المجذوب
بيانات
حزب التحرير: طلاب الحزب الحاكم في السودان يواجهون الفكر بالعنف وأسلوب البلطجة
منبر الرأي
انقلاب 19 يوليو كله الغاز تحتاج لمن يفك شفرتها .. بقلم: النعمان حسن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وزير الاعلام والفرعون .. بقلم: محمد آدم فاشر

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل يمكن أن يكون الخطاب المنسوب إلي زوجة حمدوك حقيقياً ! .. بقلم: د. محمد حسن فرج الله/استشاري الطب النفسي

طارق الجزولي
منبر الرأي

عودة النازحين الطوعية بين سندان المليشيات وفشل الدولة في توفير الامن .. تقرير: حسن اسحق

طارق الجزولي
منبر الرأي

ميلاد جديد للدراما السودانية بما حققه مصنف عشم !! بقلم: زهير عثمان حمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss