باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د . صلاح الدين خليل عثمان عرض كل المقالات

رأينا حول الخطاب الرئاسي – الخطاب المنتظر والمرتقب. بقلم: أ. د/ صلاح الدين خليل عثمان أبو ريان

اخر تحديث: 30 يناير, 2014 7:07 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

كم كنت اتمنى ان يكون الخطاب قوميا وشاملا بعيدا عن الانتماء الحزبى ، موجها من الاخ عمر للشعب السودانى ، اى خطاب مكاشفة لواقع خطير ملموس ، يطلب فيه من الاحزاب المشاركة لتجاوز النكسة الاقتصادية ، لكنه اضاع فرصة وجود هذه الاحزاب مجنمعة امامه . فاذا افترضنا ان الوقت قد  حان (وليس نضج ) لوثبة وطنية شاملة  آمل ان تكون الوثبة نحو طاولة الحوار الوطنى القومى الوفاقى الجاد الصادق الهادف  ، يختار له مجموعة وطنية ترى السودان اولا واخيرا وبعيون مودة ورحمة واخاء ووفاء. لان التجارب فى الدوحة وغيرها علمتنا ، ان مفاوض حزب المؤتمر يدور فى حلقة مفرغة ، مشبع بجدل لولبى لا ينتهى او يصل الى نتيجة ، جدله عقيم لا يلد حلا لمشكلة ، الامر الذى أدى الى فشل المفاوض  وهو عندى مسافر بلا زاد . وعلى اية حال ان السلام المنادى لا يأتى الا بوقف الحرب لان استمرار القتل والدمار والقمع  رهان خاسر لن يوصلنا الى شئ . علما باننا نومن بان الخلافات والصراعات من حيث الجملة مقبولة فى العمل السياسي . وهى ليست رجما بالغيب ولا تخمينا  مبنيا على الظن ، بل تستند الى معطيات واقعية معتبرة وتصورات ورؤى. أما خطابات الرهان على الاحلام والمنامات و الامانى والرغبات تعد ضربا من ضروب الوهم وتكريس العشوائية فى التفكير والتدبير و الحركة السياسية . كنا نتوقع ان يحمل الخطاب خطوات سياسية حقيقية تفكك حالة الاحتقان السياسية والاجتماعية التى تعانى منها البلاد . ان المقياس الاخير لصلاح حالنا    يتمثل فى السؤال : هل اصبح الانسان السودانى انسانا أفضل فى ظل أيديولوجية  الانقاذ وما اشاعت من مناخ وما فرضت من نظام ؟ أجاب الواقع نبانة عنا وتحدثت الحوادث بابلغ مما نستطيع عبر هذا الحصاد المريروالشقاء المنتشر والتمزق والضياع. وهنا تأتى اهمية لقاء الاحزاب جميعها حفاظا على الوحدة والسلام والوطنية وحماية النسيج الاجتماعى والبناء السياسى مثل ما يفعل رعيلنا الاول من السياسيين ، ومثل هذا اللقاء عندى قيمة سياسية خالدة يجب ان يكتشفها كل جيل ويدفع ثمنها كل جيل لتكون له الحرية – الكرامة من اجل الارتقاء . ولهذا تجدنى اشير الى ضرورة تغيير الخطاب السيلسى اذ بات يفسر لنا هذا التقلب السريع الذى لا يمكن ادراجه حتى فى ما يسمى ( بالتكتيك ) . الراهن المعاصر الذى نعيشه يؤمى باخطار غير مسبوقة ، وليس معنى هذا ان التدارك بات مستحيلا بل ممكنا اذا صدقت النوايا تجاه الوطن .. ومهما يكن فعيون الشعب السودانى ليست كليلة ولم يبلغها العمى بعد وتستطيع التحديق الى الضوء الساطع البعيد  املا فى الحياة والعيش الكريم
أ . د / صلاح الدين خليل عثمان أبو ريان ……….  امدرمان
prof.salah@yahoo.com

الكاتب

د . صلاح الدين خليل عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
ملكة جمال الماعز عنوان العنة السياسية!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
منبر الرأي
اتفاقية أديس أبابا للسلام في السودان (1972–1983): بين تسوية الصراع، وبناء الحكم الذاتي، وتفكيك السلام
حوارات
الطيب صالح يحاور إبراهيم العبادي
منشورات غير مصنفة
خطاب الرئيس في كسلا؛ خطاب ليس ككل خطاباته..فتبينوه !! .. بقلم: د: أبوبكر يوسف إبراهيم
Uncategorized
لقاء البرهان بالمبدعيين والإعلاميين .. الانتقال من الخطاب إلي العمل هو المطلوب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مأزق العتباني!! .. بقلم: د. عمر القراي

د. عمر القراي
منبر الرأي

انتصار ثوره بطعم الدم .. بقلم: المعز احمد بهاء الدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

الصيدلي الإنسان محمود محمد إسماعيل (حنفي) وزملائه يوقدون الشموع ولا يلعنون الظلام .. بقلم: أمجد إبراهيم سلمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

ماذا اى كوز ندوسو دوس .. بقلم: يوسف الحسين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss