باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 8 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد صالح محمد
محمد صالح محمد عرض كل المقالات

رسائل إلى قلبكِ المكسور

اخر تحديث: 8 يونيو, 2026 9:48 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
طال الليل يا حبيبتي وأعلم أنَّ في صدركِ أنيناً مكتوماً لا يسمعه سواه. أعلم كيف تجلسين الآن في زاوية غرفتكِ المظلمة تعانقين وسادتكِ بدموعٍ غسلت كحل عينيكِ الجميلتين وتتساءلين بمرارة: “كيف لكل هذا الحب العظيم في داخلي أن يتحول إلى خناجر تطعن روحي؟”
لقد انكسر في داخلكِ شيءٌ ثقيل شيءٌ له صوت مرعب لا يسمعه أحد غيركِ.
تحسستِ شظايا قلبكِ فوجدتها حادة تجرحكِ كلما حاولْتِ أن تتنفسي أو تبتسمي مجدداً. الرومانسية التي كنتِ تتنفسينها تلك الأحلام الوردية التي غزلتيها من خيوط الفجر تبدو اليوم باهتة كقصيدة حب كُتبت بماء الدموع على ورقٍ أحرقه الفراق والخذلان.
عندما يبكي الحب في محراب الانكسار :
ما أصعب أن تكوني ممتلئة بالحب و مخلصة له حتى النخاع ثم تجدي نفسكِ وحيدة في عراء الوجع.
إنَّ حزنكِ اليوم ليس ضعفاً بل هو ضريبة هذا القلب النقي الذي ملكتِهِ.
لقد أحببتِ بصدقٍ مرعب بذلتِ مشاعركِ كأغنية دافئة في شتاءٍ قارص والآن تواجهين برودة الكون وحدكِ.
تنظرين إلى المرآة فلا تعرفين تلك الملامح التي أتعبها السهر وتتساءلين: هل يستحق الحب كل هذا العذاب؟
والإجابة تنبثق من بين حطامكِ: نعم لأنكِ خلقت من طين الحنان ولا تتقنين العيش بلا نبض.
لكن اسمعيني جيداً يا قطعتي الرقيقة وامسحي هذه الدمعة التي تجرح وجنتكِ:
“إنَّ أشد الساعات ظلمة هي تلك التي تسبق شروق الشمس مباشرة وقلبكِ الذي تهشم ليس نهاية القصة بل هو بداية لترميمٍ أعظم.”
للأيام وجهٌ آخر… والقدر يخبئ أثمن عطاياه:
رغم كل هذا الخراب المستوطن في أعماقكِ ورغم أنكِ تشعرين بأنكِ لن تتخطي هذه الغصة أبداً أرجوكِ… خليكِ مؤمنة.
مؤمنة بأنَّ هذه الأيام العجاف لن تدوم وأنَّ للزمن وجهاً آخر لم يلتفت إليكِ بعد، وجهاً يملؤه النور والرحمة والبهجة. إنَّ الله العليم بحجم الكتمان في صدركِ والسميع لصوت شهقاتكِ المخفية في جوف الليل لا يترك قُلوب الصادقين هباءً.
تأكدي بيقينٍ يزلزل الخوف في داخلكِ أنَّ الله يخبئ لكِ فرحاً عظيماً خلف كواليس هذا الغياب والوجع. فرحاً يليق بصبركِ، وطهركِ وبكل المرات التي قلتي فيها “أنا بخير” وأنتِ تتهاوين من الألم.
غداً… ستغيب كل هذا الأوجاع
وسيأتي ذلك اليوم يا حبيبتي وهو أقرب مما تظنين.
يومٌ تستيقظين فيه ولا تشعرين بتلك الغصة الجاثمة على أنفاسكِ. ستمشين في الطرقات وتنظرين إلى السماء وتدركين فجأة أنَّ الجرح قد التأم ولم يتبقَ منه سوى ندبة صغيرة تذكركِ بمدى قوتكِ.
سيجعلكِ الله تنسين كل وجع عشتِهِ. سيعوضكِ بالحب الحقيقي الذي يستحقكِ، الحب الذي لا يكسر، ولا يخذل ولا يترككِ حائرة في عتمة الأسئلة.
سأمسك بإيدكِ لأعيد ترميم كل شظية انكسرت.
فلا تبكي بنحيبٍ يمزق روحي بل تنفسي بيقين المنتظرين. خبئي حبكِ الكبير في حرز الأمل وقولي لقلبكِ المتعب: “يا قلبُ صبراً فإنَّ الذي أبكاك سيضحكك وإنَّ الذي كسرنا سيعيد صياغتنا كأجمل ما نكون.”
أحبكِ في انكساركِ وأنتظركِ في شروقكِ القادم لا محالة.
ولكن.. حتى يأتي ذلك الغد البعيد سأترككِ الآن في عهدة الليل وأعلم أنكِ لستِ بخير.
ما أصعب البرد الذي ينخر عظامكِ الآن وما أشد وحشة السرير الذي بات يتسع لدموعكِ بأكملها.
أغمضي عينيكِ المتعبتين يا حبيبتي ودعي طيف حبي القديم يمر على جبينكِ كقبلة وداعٍ أخيرة، قبلة باردة كالثلج، دافئة كالذكريات التي تموت في صدورنا ببطء شديد.
إنها ليلة أخرى سأبكي فيها خلف جدار غيابكِ وأتحسس مكانكِ الفارغ في قلبي الذي أوجعه الحنين حتى تمنى التوقف.
سأشتاق إليكِ بقلبٍ مكسور لا يملك سوى أن يحبكِ في صمته، ويحبكِ في حزنه، ويحبكِ وهو يعلم أن النصيب قد كتب كلمته الأخيرة ورش الملح على جراحنا النازفة.
نامي يا ملاكي الحزين، نامي تاركةً لي عذاب السهر فلو كان بيدي لجمعتُ كل أحزانكِ وزرعتها في صدري لأموت بها أنا وتعيشي أنتِ مبتسمة.
ليتني أستطيع أن أسرقكِ من هذا الواقع المرير لكنني لا أملك الآن سوى دمعة تسيل في العتمة ودعاء مخنوق أرفعه إلى السماء: “يا رب إنها أغلى ما ملكت فاجبر كسرها حتى لو كان ثمن ذلك.. أن يظل قلبي مكسوراً إلى الأبد”.
يا حب العمر و يا أرق انسانه عشت معها ويا أصدق حقيقة أبكتني.

binsalihandpartners@gmail.com

الكاتب
محمد صالح محمد

محمد صالح محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
العَسْكَّريَّون مُطَالَبُوْن بِوَقْفِ الحَرْبِ … والمَدَنِيَّوْن مُطَالَبُوْن بِمَنْعِ عَوْدَتِهَا
منبر الرأي
عناية عُلماء السودان مع التحية !! .. بقلم: جمال أحمد الحسن
منشورات غير مصنفة
عجز الحكومة عند اللواء عابدين ( دلع للناس) .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
منبر الرأي
دفاعا عن القطاع العام: نقد القطاع العام من النقض إلى التقويم .. بقلم: د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفة القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم
الرياضة
الهلال يبدأ حملة الدفاع عن لقبه بمواجهة الشرطة القضارف في بورتسودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الختمى الحرامى ! .. شعر عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

أعدموهم في ميدان عام .. بقلم: إسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

وزارة العدل الأمريكية تهدد باستخدام القانون ضد جواسيس الانترنت .. بقلم: محمد فضل علي

محمد فضل علي
منبر الرأي

أفكارك مابتموت ياحبيبة الشعب … بقلم: انتصار كباشي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss