باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 27 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

رسالة إلى دكتورة مريم الصادق المهدي مع التحية .. بقلم: عواطف إسماعيل

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

عزيزتي دكتورة مريم كل عام والوطن بخير كيف احوالك بعد المجزرة البشعة التي حركت البشر والحجر… كيف حال اولادك وهم يسمعون ويشاهدون جثث الموتى تطفو على سطح البحر ..؟ ? يا ترى ماذا قالوا لك وهم ينظرون بأم أعينهم امهات الشهداء الباسلات اللواتي يرفضن تقبل العزاء في أبنائهم قبل سقوط النظام ؟ ? وما هو تعليقهم على مواكب الشهداء التي سحقتها ارتال العسكر لتحرمهم حق الحياة والعيش الكريم المكفول لكل فرد بامر من الله سبحانه وتعالى الذي حرم الله القتل في كل الاوقات وبالاخص في الاشهر الحرم ؟ ?

عزيزتي دكتورة مريم بصراحة انا شخصيا افتقدك بشدة في هذه الظروف الحالكة السواد … اود ان اراك في قناة الجزيرة او البي بي سي او العربية لتواسي أمهات الشهداء والجرحى.?.. نحن في امس الحاجة لسماع صوتك يا دكتورة كما كنا نسمعه في كل وقت وحين على القنوات الفضائية لنردد بكل فخر عاش كفاح المرأة السودانية ..?
افتقدتك بحق يا دكتورة في جميع المنابر خصوصا وقد كنت عضوة تفاوض مهمة في أشرف قضية الا وهي حرية وطن ومستقبل شباب زي الورد ? عيني عليهم وعلى جمالهم….. عيني عليهم وعلى طهرهم … على ذوقهم وادبهم ..عارفة يا دكتورة كلما شاهدتهم على الترس وهم يفتشون الداخلين إلى ساحة الاعتصام كنت اردد بيني وبين نفسي :
يا ذوق يا فهم يا عيون طربانة
اين هم الان يا دكتورة ؟ أين من يرددون اهزوجة يا اخوانا الشاي الشاي بي جاي … شاي م عادي بي موية صحة ومعاه كيكة؟ أين من كانوا يرقصون على نغمات يا وطني يا بلد أحبابي في وجودك اريدك
و غيابي ؟ ? الم يوحشوك يا دكتورة ؟ الم يوحشك ديسيس مان ومروة بابكر وحازم حلمي والاء صلاح ؟ ? الم توحشك ماما عوضية ورفيقاتها اللواتي يجلسن في درجة حرارة تزيد عن الخمسين وهن يعددن الطعام للثوار الصائمين؟ ثورة وحر وصيام وهتافات تشق عنان السماء لله دركم ?
الم توحشك زيارات البعثات الدبلوماسية في عز الصيف يتوافدون زرافاتا ووحدانا ليعبروا عن فخرهم بشبابنا وبثورتهم المجيدة التي
ادهشت العالم ؟ ?
الم تفتقدي سيدات دارفور الماجدات اللواتي جئن إلى الساحة بكل حب وهن يحملن تراث البلد الجميل مع العصيدة الملاح الذي لم تعرف طعمه وحلاوته اي من شعوب
العالم ؟ ?
الم تفتقدي يا دكتور أطفال الشوارع الذين وجدوا الحب والعلم والحماية فتحولوا إلى أبناء بررة وقد اثبتوا مقولة من علمني حرفا صرت له عبدا؟?
اين هم الان يا ترى ? هل عادوا إلى الشوارع او من حيث اتوا مرة اخرى ام ان مكروها الم بهم لا قدر المولى فتواروا عن الأنظار؟ ?
انا أتوجه اليك بهذه الأسئلة وأكاد ان اجزم بأنها بريئة براءة الجنجويد من دم الثوار ..? براءة المجلس العسكري من الطمع في الحكم … براءة عبد الحي يوسف من فتاوي القتل ?.. براءة الطيب مصطفى من داء العنصرية … براءة حسين خوجلي من الصفاقة والوقاحة… ? براءة الصحافة من الصادق الرزيقي والطاهر التوم .. والهند عز الدين ? واخيرا براءة الصدق والأمانة من الفريق شمس الدين? .
اوتذكرين عزيزتي مريم او ربما لا تذكرين كيف كان احتفاؤنا بك في مدينة الضباب؟ وكيف احتضنتكما الجالية السودانية انت واباك بمنتهى الحنية في لندن ؟ ?
هل تذكرين كيف نصب لكم ابناء الجالية المنصات والمنابر واقاموا لكم الحفلات والاحتفالات بكرم حاتمي لم تشهد له لندن مثيل رغم ان اغلب الناس على قدر حالهم ؟?
اوتذكرين الجلسة اللطيفة مع الزميلات في شيبرد بوش وكيف تجاذبنا أطراف الحديث بعد العشاء الفاخر وتحدثت انت بعد التعارف عن النظام الهالك وآليات اسقاطه حيث طلبت منا التواصل مع البرلمانات المحلية والدولية ولنترك شان المظاهرات لكم في السودان لأن تاثير البرلمانات اقوى ..؟ ?
اوتذكرين عندما أخبرتك بكل فخر انني بنت أنصار ابا عن جد فابتسمت ابتسامة الرضا ؟ ?
مالي يا دكتورة أشعر في هذه اللحظة الآثمة بالحيرة والخجل وانا اكتب اليك هذه الرسالة ؟? ربما يؤلمني فقدك في هذا الظرف العصيب و قد كنت اعلق على رقبتك كل أحلام الشباب وامالهم ! ? ربما تزعجني أحاديث المدينة الشائعات التي تقول انك قد بعت القضية بدريهمات قليلة مقابل ما فقدناه من أرواح! ?
ردي عليا يا دكتورة يا سيدة الغياب الموجع…. والاختفاء المؤلم ! ردي علي حتى يرتاح ضميري ? … ردي علي حتى استرد كرامتي المفقودة ! ?
ردي علي حتى امنحك صك البراءة … ردي علي حتى ابشر الامهات الثكالى بأن دم الشهداء لن يضيع هدرا ?
ردي علي يا دكتورة فصمتك كاد أن يقتلني … ? وسكاتك يجرح كرامتي … ويستهين بدماء أبنائي الشهداء ?
اخيرا وليس آخرا يا دكتورة مريم يتوجب علي ان اخبرك بان حواسي ستبقى معطلة حتى يصلني ردك ..? وان كبرياء جرحي سيظل ينزف حتى إشعار آخر !
وفي الختام اقول لك يا عزيزة
يقتل الوحش ثائرا
فتنبت الارض الف ثائر
يا كبرياء الجرح لو متنا
لحاربت المقابر ?

صديقتك سابقا
عواطف
منقول

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الثروة الحيوانية في السودان: من تصدير الخام إلى صناعة القيمة المضافة
الأخبار
محامو الطوارئ: إهدار قضايا شهداء الثورة بتبرئة منسوبي جهاز الامن المتهمين بقتل الشهيد الطالب / طارق احمد علي
الأخبار
تحالف المعارضة: الحوار مع “الوطني” تضليل الشعب
حين يُزيَّف الوعي وتُقدَّس الجريمة 3-5
منبر الرأي
الحوار السوداني: حين يسبق الواقِعُ الكلامَ

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

د. بتول مختار محمد طه تحكي ملامح من حياة الأستاذ محمود محمد طه في ذكرى استشهاده

طارق الجزولي
منبر الرأي

سودانيون يحاولون تربيع الدائرة! .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

تعميم صحفي حول قضايا الساحة السياسية من أمانة الشئون السياسية للعدل والمساواة

طارق الجزولي
منبر الرأي

أفريقيا والعدوان الإسرائيلي على غزة .. بقلم: محجوب الباشا

محجوب الباشا
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss