باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 4 نوفمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حين يُزيَّف الوعي وتُقدَّس الجريمة 3-5

اخر تحديث: 28 أغسطس, 2025 10:45 صباحًا
شارك

بقلم: لوال كوال لوال
lualdengchol72@gmail.com

حين تعجز الفكرة عن الإقناع، يُستدعى السلاح. وحين تفشل شرعية الصندوق، تُصنع شرعية البندقية. هكذا كانت قصة الحكم في كثير من بقاع السودان، لا تقوم على عقد اجتماعي حر، بل على اختطاف الدولة باسم الأمن، واحتكار الوطن باسم السيادة. منذ عقود، لم يعد الوصول إلى السلطة في هذا البلد قائمًا على التمثيل الديمقراطي أو البرامج الوطنية، بل عبر السيطرة على مفاصل القوة، وتحديدًا عبر الميليشيات. قادة عسكريون أو سياسيون كوّنوا جيوشًا خاصة، سلّحوها، ووجّهوها لحماية مصالحهم، لا مصالح الشعوب. لم تكن الميليشيات صُدفة، ولا رد فعل على الفراغ، بل كانت استراتيجية متعمدة لصناعة دولة موازية، تابعة، ومُفصّلة على مقاس الزعيم. ومع الوقت، لم تعد هذه الميليشيات مجرد أدوات حماية، بل أصبحت أدوات حكم. توزّع السلاح، وتُنهب الثروات، وتُرسم حدود النفوذ على أسس إثنية وجهوية، ثم يُفرض “سلام السلاح” بالقوة، لا بالقانون. هكذا أصبحت الدولة مخطوفة بيد من كان يُفترض أن يكون خادمًا لها، لا سيدًا فوقها. لكن المأساة لا تقف عند ذلك؛ فالذين صنعوا هذه الميليشيات نسوا أنها لا تُدين بالولاء إلا لمن يُغذيها. وحين تغيرت المعادلات، وتهشّم المركز، انقلبت الميليشيا على صانعها، واختلطت الأدوار. فتحولت الخرطوم من عاصمة سياسية إلى ساحة حرب ميليشيات. وبينما تتصارع الأطراف على الغنيمة، احترق قلب الدولة، وتشرد الملايين. أولئك الذين ظلوا يفتخرون بامتلاك “اليد العليا”، صاروا فجأة نازحين. والذين كانوا يفاخرون بسيطرتهم على الجيش والأمن، صاروا بلا مأوى، ولا صوت، ولا مركز. ما لم يدركوه هو أن الدولة حين تُختطف، لا تعود قادرة على حماية أحد. لا القوي ولا الضعيف. ولا الزعيم ولا المواطن. المشهد اليوم هو الحصاد المرّ لعقود من اختزال الوطن في شخص، وتحويل مؤسسات الدولة إلى غنيمة لمن يملك القوة لا الشرعية. وحين تتحول مؤسسات الحكم إلى أدوات قمع، يتحوّل الوطن إلى ساحة قتال، والناس إلى مشاريع موت معلن. إن الطريق إلى إعادة بناء الدولة يبدأ من اعتراف واضح: أن الميليشيات ليست أدوات وطنية، بل أعراض لمرض السلطة حين تُنتزع بالقوة لا بالرضا. ولا يمكن بناء وطن مستقر ما دام السلاح هو الفصيل.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
بيان صحفي من اسر المعتقلين السياسين لدى جهاز الامن والمخابرات السوداني
منبر الرأي
الفراق والليل والمطر في الدوبيت .. بقلم: أسعد الطيب العباسي
نداء السودان للديمقراطية والسلام .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
التحرير والعدالة … متى تخرج من (الحجيل)؟ …. بقلم: إبراهيم سليمان/ لندن
منبر الرأي
كرامة لله !

مقالات ذات صلة

الأخبار

المقاومة تنفي ابلاغ السفير الامريكي لها بدنو الاتفاق بين المدنيين والعسكريين

طارق الجزولي
الأخبار

تسجيل ١٨٣ حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا و(12) حالة وفاة

طارق الجزولي
منبر الرأي

مرآه (مُبشعة)..!! .. بقلم: البراء محمد الأمين

البراء محمد الامين
منشورات غير مصنفة

هل يستقيل الخضر بعد المكاشفة؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss