باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 19 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

رسالة تحت أنقاض الندم إليكِ يا “زولة” قلبي

اخر تحديث: 3 أبريل, 2026 12:00 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
أكتبُ إليكِ اليوم والحروفُ غارقةٌ بدمعٍ لا يجف والكلماتُ تخرجُ كشهقاتٍ أخيرة لروحٍ تُنازع. أكتبُ إليكِ وأنا أعلمُ يقيناً أنكِ لن تقرئي وأنّ بريدكِ المسدود في وجهي ليس إلا صدىً لصمتكِ الذي يقتلني كل ليلة. أكتبُ لـ “زولة” كانت هي الأمان فصارت هي الوجع المقيم.

خريف الحب والاعتراف المر …
أنا أحبك… كلمةٌ تبدو الآن باهتة أمام جرحكِ العميق لكنها الحقيقة الوحيدة التي لم تتغير في ركام حياتي. أعشقكِ بعجزٍ وبقلبٍ مكسور لا يملك إلا أن يناديكِ في الفراغ لقد كنتِ النور الذي بدد ظلمات أيامي وكنتِ السند حين مال العالم

واليوم أقفُ وحيداً تماماً بلا نور ولا سند ليس لأن الدنيا خذلتني بل لأنني خذلتكِ أنتِ.

سياط الندم وصراخ الصمت …
ندمتُ… ويا ليت الندم يرمم ما تهشم أو يعيد عقارب الساعة إلى تلك اللحظات التي فرّطتُ فيها في قلبكِ النقي. الندم الآن يأكل أطراف روحي و يسكن في مسامات جلدي ويجعل من ذكراكِ سوطاً يجلدني في كل ثانية. أتجرع مرارة غيابكِ كمن يشربُ السم طوعاً وعقلي لا يكف عن تكرار مشهد رحيلك ذلك الرحيل الذي تركني جثةً تتنفس الحزن.

رجاء العفو المستحيل …
من وسط هذا الحطام أرفعُ إليكِ صوتي المبحوح طالباً العفو والمغفرة لا أطلب العودة لزهو الأيام الخوالي فأنا أعلم أنني لا أستحق ذلك المقام ولكنني أرجو لقلبي المثقل بالخطايا أن يرتاح قليلاً تحت ظل مسامحتكِ. اغفري لي يا “زولة” ليس لأجلي بل لكي يهدأ هذا الضجيج في رأسي ولكي تنام عيناي التي جافاها النوم منذ أن فارقتكِ.

أنا أتألم… أقولها للريح و للجدران و للأوراق التي تبللت بدموعي. أعرف أنكِ لا تحسين بي وأنّ المسافات بيننا لم تعد تقاس بالأميال بل بالخذلان.

لكنني سأظل أكتب وأظل أحبك وأظل أنتظر غفراناً قد لا يأتي أبداً… وداعاً يا أغلى من ضاعت من بين يدي.

صرخة في وادي الصمت …
لا يسعني إلا أن ألملم بقايا كبريائي المحطم وأدسّها تحت عتبة بابكِ الذي أُغلق في وجهي للأبد. سأرحل الآن لا إلى نسيانك بل إلى عتمة ذكرياتك التي ستظل تنهش في صدري حتى يتوقف هذا القلب عن الخفقان.

لقد كتبتُ لكِ هذه الكلمات بدم الروح وأنا أدرك تماماً أنكِ لن تلمحي طيف حروفها ولن يهتز لكِ جفنٌ لأجلي. سأظل هنا في هذا المنفى الذي اخترتُه لنفسي حين فقدتكِ أُحصي خيباتي وأُردد اسمكِ “يا زولة” كوصية ميتٍ لم يجد من يواريه الثرى.

عذراً لأنني أحببتكِ بهذا القدر من الضعف وعذراً لأنني تأخرتُ في الاعتراف بالندم حتى فات الأوان. نامي أنتِ بسلام واتركيني أنا مع سياط ضميري ودموعي التي لم تعد تكفي لغسل ذنوبي تجاهكِ.

الوداع يا أطهر ما فقدت… والوداع يا وجعي الذي لا ينتهي.

binsalihandpartners@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الرياض في حربها الضروس ضد ابوظبي؛ لم تعد ترى الشعب السوداني!!
لماذا نكتب رسائل لا نُرسلها؟
منبر الرأي
فضائياتنا بين الإعلام الحر وإعلام صالات الأفراح .. بقلم: حسن احمد الحسن
منبر الرأي
القصة الكاملة لأبيي وغلوطياتها ؟ .. بقلم: ثروت قاسم
منبر الرأي
بغضاء الإنقاذيين للشعب قولا وعملا .. بقلم: د. عمر بادي

مقالات ذات صلة

Uncategorized

الموضوع ما محتاج لي وداعية ولا رمالي

شوقي بدري
Uncategorized

حرب الشفشفة

كمال
Uncategorized

الوعي بين الحقيقة والزيف: حوار متخيّل مع محمود أمين العالم في مرآة السودان.

أحمد محمود كانِم
Uncategorized

الكفاءة وحدها لا تكفي: لماذا يحصل الأقل خبرة (تقنياً) على المناصب الأعلى؟

صلاح الدين أبوسارة
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss