باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 1 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
نادية عثمان مختار

زفة الرئيس !! … بقلم: نادية عثمان مختار

اخر تحديث: 20 أبريل, 2011 8:18 مساءً
شارك

مفاهيم

Nadiaosman2000@hotmail.com

حال بعض الرؤساء في الدول العربية من حولنا يغني عن السؤال، ولو أخذنا على سبيل المثال الرئيس المصري محمد حسني مبارك نجد أنّ الرجل قد قارب على الموت ( كمدا) من الحال التي أصبح عليها بين عشية وضحاها ، حيث فارق وثير الكرسي، وفارق ( مخدته) وفراشه بريش النعام وهو الآن في حالة مرضية وصحية متردية يوماً بعد يوم، طريح السرير الأبيض في إحدى المستشفيات مثله مثل أي مريض مصري حزين وبائس !!
وما بين حال الرجل اليوم وحاله بالأمس وقفت أتأمل كيف نستقبل ( نحن الشعوب) رؤساءنا وكيف نودعهم !!
في الغالب تستقبل الشعوب الرؤساء  بالفأل الحسن والتفاؤل والبشارة والغناء والأهازيج والزغاريد بحسبان أنّ الرئيس الجديد هذا وكأنّه (المهدي المنتظر) الذي سيريح البلاد والعباد من كل المشكلات ويوفر للمواطنين كل سبل الراحة والرفاهية والهناء ولكن !!
أذكر على سبيل المثال أنّ الرئيس عمر البشير وعلى الرغم من أنّه جاء بانقلاب عسكري إلا أنّ بعض الشعب هلل لمجيئه واستبشروا خيراً وفرحوا بالقادة الجدد بحسبان أنّهم ( المنقذون) وأنّ (ثورتهم) هي المُخلّصة للشعب من فوضى الأحزاب وفسادها وتخبطها آنذاك؛ بحسب اعتقاد البعض في ذلك الوقت!!
وأذكر أنّ الفنان كمال ترباس كان قد ظهر بشكل (عاجل) على شاشة التلفزيون القومي؛ ولا أدري متى نظم الشاعر تلك الكلمات ومتى تم تلحينها وتوزيعها وتجهيزها للغناء على الشاشة البلورية؛ ووقف الفنان ترباس مغنياً ( هبت ثورة الإنقاذ.. يوم الجيش للشعب انحاز)..!
وكانت سرعة الرجل في غناء هذه الكلمات قد أفرزت ظناً وحديثاً مازحاً بوصف ترباس وكأنّه أحد مُنفذي الثورة وقادتها الأشاوس..!!
و يبدو أنّ الفنان صاحب الصوت الجميل كمال ترباس مثله مثل الكثيرين توسم الخير الوفير للوطن والشعب على يد الحكومة الجديدة في ذلك الزمان ولا أدري إن كان مازال ( ثابتاً) على تفاؤله ذاك أم أنّ رأيه قد اختلف الآن بعد موجة الثورات وأنفلونزا المطالبات بإسقاط الحكومات التي تجتاح الدول العربية في الوقت الراهن بما في ذلك المطالبة بإسقاط حكومتنا ؟!!
واقع الحال الآن أنّ الشعوب تململت من حكامها وانتهجت نهج التغيير والإصلاح وتبدّل ميزان القوى من الحكام للمحكومين..!!
لم تعد الشعوب تخاف من حكوماتها ولم يعد البطش يهمها، بل إنّه يزيدها إصراراً على مواصلة النضال لتحقيق الأهداف المشروعة التي تضمن حياة كريمة لها وللأبناء والأحفاد من بعدها..!!
الشعوب صارت هي التي تمنح وتأخذ من حكوماتها وليس العكس.. الشعوب هي التي تعطي الحكومات شرعيتها ، وهي التي من حقها إبطال مفعول هذه الشرعية والمطالبة بالتغيير وفقاً لما يريده الشعب..!
ومثلما تزفّ الأمهات أبناءهنّ (بالعديل والزين) لعوالم السعادة، أيضاً تزف الشعوب الرؤساء والزعماء وحتى الملوك إمّا للتربع على عروش الحكم وسدتها، وإمّا لغياهب السجون وظلماتها..!!
والليلة سار يا عشايا…!!
( نقلاً عن أجراس الحرية)
 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الرئيس السيسي يستقبل د. حمدوك بقصر الاتحادية ويؤكد على دعم مصر للسودان وشعبه
بيانات
بيان من حركة العدل والمساواة السودانية بشأن فرار قوة تابعة لها وإلتحاقها بجهاز الأمن
منبر الرأي
رسالة إلى فضيلة شيخ الأزهر بشأن تكفير الأزهر للداعية والمفكر السوداني محمود محمد طه في 5 يونيو 1972 .. بقلم: عبدالله الفكي البشير
منبر الرأي
السودان حالة السيولة ونذر الخطر .. بقلم: عبدالله مكاوي
منشورات غير مصنفة
رمضانيات (2) : مِلَح ونوادر السلف .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

مقالات ذات صلة

نادية عثمان مختار

قصتي مع الرجل الذهبي اللون ( بابا ) نميري !! … بقلم: نادية عثمان مختار

نادية عثمان مختار
نادية عثمان مختار

ثقافة التخوين … بقلم: نادية عثمان مختار

نادية عثمان مختار
نادية عثمان مختار

فيس بوك المعارضة.. ولغة خطاب الحكومة!! … بقلم: نادية عثمان مختار

نادية عثمان مختار
نادية عثمان مختار

وطن مبتور .. ودولة وليدة !! .. بقلم: نادية عثمان مختار

نادية عثمان مختار
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss