باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 1 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صباح محمد الحسن
صباح محمد الحسن عرض كل المقالات

زوال سياسي

اخر تحديث: 1 أغسطس, 2026 11:37 صباحًا
شارك

الجريدة هذا الصباح
بهذا الخطاب الكيزاني المنسوخ، فالكتلة الديمقراطية تقف في نقطة وسطية مشلولة لا توصلها إلى غاياتها، لا بالحرب ولا بالسلام.
أطياف
صباح محمد الحسن
طيف أول:
السلام هو أن تنتصر الإنسانية لا الجيوش.
ومن قبل تحدثنا عن أن الكتلة الديمقراطية فقدت تأثيرها السياسي كرقم يمكن أن يغيّر في المعادلة السياسية في السودان، وما يحدث الآن يثبت ذلك وأكثر إذ أجرى تحالف الكتلة الديمقراطية محادثات في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، بيكا هافيستو، تناولت سبل إنهاء الحرب وإرساء السلام، وتطورات الأوضاع السياسية والإنسانية بالبلاد في إطار الآلية الخماسية.
وترى الكتلة الديمقراطية أن إنهاء المعاناة يبدأ بدعم مسار وطني شامل للحل السياسي يقوم على حوار (سوداني – سوداني) يُعقد داخل البلاد بمشاركة الجميع دون إقصاء، للوصول إلى دولة العدالة وسيادة القانون والمواطنة المتساوية.
وما طرحته الكتلة الديمقراطية في أديس أبابا من مقترح “حوار سوداني – سوداني لا يُقصي أحد” و”تصنيف الدعم السريع منظمة إرهابية” هو ذاته الخطاب القديم الذي ظلت تتمسك به الحكومة الكيزانية منذ بداية الحرب، والذي لم يجد آذاناً صاغية.
ففي الداخل، أي دعوة لـ”حوار بلا إقصاء” لا تفسير لها سوى محاولة لإعادة تموضع الفلول، كما أن المطالبة بتصنيف الدعم السريع إرهابياً تُقرأ بأنها تسميع مباشر من الورقة التي حملها الكيزان إلى كل المحافل الدولية دون النظر في ماهية الأسباب التي تقف عقبة أمام هذا التصنيف.
والتمسك بالشرطين اللذين تطرحهما الكتلة يتجاهلهما المجتمع الدولي لأنهما يتعارضان تماماً مع خطته فهو يدرك أن التصنيف سيضرّ الجيش أكثر من الدعم السريع، ويعرف أن إشراك الإسلاميين سيقوّض أي عملية سياسية، ولهذا يترك هذه المطالب جانباً منذ بداية الحرب.
ففي ميزان الحرب، يرى المجتمع الدولي أن الجيش والدعم السريع يقفان في كفتين متقاربتين من حيث الانتهاكات الموثقة.
ولذلك، فإن أي خطوة لتصنيف الدعم السريع إرهابياً ستجرّ تلقائياً إلى تصنيف الطرف الآخر معه. فالمجتمع الدولي لا يريد أن يفقد القدرة على جمع الطرفين في طاولة واحدة.
كما أن تصنيف الدعم السريع إرهابياً يعني عملياً استحالة التفاوض معه، واستحالة إدماجه في أي تسوية، وصعوبة وقف الحرب عبر الحوار.
وعدم إقصاء الإسلاميين سياسياً يتعارض أيضاً مع الطرح الدولي القائم على ضرورة إبعادهم عن العملية السياسية وعدم السماح لهم بالعودة إلى السلطة بأي شرعية سياسية جديدة.
لذلك، بهذا الخطاب الكيزاني المنسوخ، فالكتلة تقف في نقطة وسطية مشلولة لا توصلها إلى غاياتها، لا بالحرب ولا بالسلام، فتبقى خارج مربع التأثير، بلا مشروع، وكذلك بلا طريق واضح للمستقبل.
ولذلك، حتى لو كانت نوايا الكتلة مختلفة، فإن هذا الخطاب نفسه يجعلها تبدو كأنها بوق للنظام البائد في نظر قطاع واسع من السودانيين.
والخطاب الذي يطالب بـ”حوار شامل” هو خطاب رنان عندما يقع على مسامع الأمم المتحدة والآلية الخماسية لأنه يبدو معتدلاً، لكن المشكلة أن هذا الخطاب غير منطقي في ظل الظروف المحيطة، فيصبح واحداً من أنواع الاستهلاك المتكرر.
ويبدو أن الكتلة الديمقراطية لا تريد أن تظهر كخصم سياسي مباشر للجيش، لذلك تتبنى خطابه السياسي. فكونها شريكة ميدان ليس بالضرورة أن يسلب منها هذا الموقف شخصيتها السياسية، مما يجعلها تتحول إلى جسم يعاني من غياب مشروع سياسي واضح.
فعندما لا تمتلك القوى السياسية مشروعاً متمايزاً، فإنها تلجأ إلى الخطاب العام الذي يبدو آمناً لكنه غير فعّال، وهذا يجعلها امتداداً للمنظومة القديمة وليس قوة سياسية مستقلة. فلماذا لا تطرح الكتلة مشروعاً سياسياً مختلفاً؟
الإجابة: لأنها تخشى أن طرح رؤية خاصة سيؤثر على اتفاقياتها المبرمة مع الفلول والجيش فيما يتعلق بالحرب، وهذا ما يمنعها من حرية الممارسة السياسية، وبالتالي لا تكون لديها القدرة على مخاطبة قواعدها استعداداً لتحمل كلفة المواقف.
وبهذا تصبح كياناً سياسياً عاجزاً عن طرح مشروع سياسي مستقل لا يشبه خطاب الفلول، وغير قادر على الاعتراف بانتهاكات كل الأطراف وليس طرفاً واحداً، ولا يستطيع أن يتبنى رؤية للسلام لا تقوم إلا على عدم الإقصاء. فهذا يضعها في خانة القوى غير المستقلة سياسياً، لأنها لا تقدم مشروعاً جديداً ولا رؤية مختلفة، بل تعيد إنتاج خطاب قديم فقد شرعيته.
فالكتلة قد تتخوف من أنها ربما لا تكون جزءاً من أي تسوية قادمة، ولذلك تتجنب الخطاب الصدامي، مما يجعلها تتمسك بالحل العسكري وتقدّم نفسها للمجتمع الدولي كقوة سلام حتى لا تُستبعد من أي تسوية قادمة.
ففي الداخل تستخدم لغة عسكرية صدامية، وفي الخارج تتبنى لغة السلام، وهذه الازدواجية تكتيك قاتل لا يحقق البقاء السياسي، لكنه يعجل بالزوال السياسي.
طيف أخير:

لا_للحرب

لجنة إخلاء ولاية الخرطوم تُبعد 162 أجنبياً إلى بلادهم، وترحّل 144 لاجئاً من الولاية إلى معسكرات اللجوء بالولايات.
وماذا عن اللاجئين السودانيين في معسكرات اللجوء الذين هُجّروا من الخرطوم بسبب الحرب!

Author
صباح محمد الحسن

صباح محمد الحسن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ثمن الوهم
منبر الرأي
من تاريخ الخدمات الصحية بالسودان في العشرين عاما الأولى من الحكم الثنائي (2/2) .. بيرسي اف. مارتن .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
الخلفية الفلسفية لمصطلح “سردية”
منبر الرأي
سباق دولي لتقرير مصير السودان قبل الاستفتاء … بقلم: خالد التيجاني النور
منبر الرأي
دم على ضفاف النيل الأبيض: كيف تحوّل التحالف الشيوعي-المايوي إلى مقتلة للأنصار من ود نوباوي إلى الحدود الإثيوبية؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

يسألونك عن مصير الإسلام السياسي .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

الراجل من غير كرش ما بساوي قرش!! لن يحبها الرجل حتى لو أحبتها جميع النساء!! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

النداء الاخير لوالي الخرطوم  .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

عبد الرسول الحِرِيْقة! .. بقلم: عادل سيداحمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss