باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 26 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

زيارة اخرى للتاريخ: من الانحطاط الهيجلي الى دورة حضارية جديدة (١) .. بقلم: د. عمرو محمد عباس محجوب

اخر تحديث: 28 يونيو, 2023 11:41 صباحًا
شارك

في اخر جمعة لتحركات ٢٠١٣ شاركت في موكب بدأ من الثورات ماراً بالشهداء امدرمان للعرضة وشارع الاربعين. لم يكن هناك هدف محدد ولا احد يعلم لاين يذهب الموكب. حوصرنا بين ارتكاز بجوار الكهرباء امدرمان وخور ابو عنجة والقي وابل من البمبان وتفرق الجمع بالدخول بين المنازل والازقة. عندما عدت راجعاً بشارع الاربعين وتوقفت مع ارتكاز ابو عنجة وتحدثت مع افرادها. قالوا انهم حضروا من شندي ويبدوا عليهم انهم من ابناء منطقة نهر النيل، من تعارف على تسميتهم “الاحجار الكريمة” من مناطق حجر الطير وحجر العسل وحتى شندي.

هناك كان لقائي لاول مرة بمجموعة من افراد سحنتهم مختلفة عن هؤلاء ولغتهم مختلفة وسلوكهم مختلف، فافراد مجموعة نهر النيل تتسم بالادب مع شخص مسن مثلي واساريرهم هادئة عكس المجموعة الاخرى التي تبدو عليهم الشراسة والضياع في انهم بعيدين عن مضاربهم. كان هذا اول التقاء لي مع ما عرفوا بالجنجويد. وبعدها كتبت عنهم في استعراض رواية بركة ساكن مسيح دارفور: انتهت مسيرة مليشيا بدأت من بوادي النيجر ومالي وتشاد للعاصمة. وصفهم عبد العزيز بركة ساكن في رواية مسيح دارفور “وتعرفهم أيضًا بلغتهم الغريبة “الضجر” وهي عربي النيجر أو الصحراء الغربية. ليس لديهم نساء ولا أطفال بنات، ليس من بينهم مدني ولا متدين ولا مثقف، ليس من بينهم معلم أو متعلم، مدير أو حرفي، ليست لديهم قرية أو مدينة، أو حتى دولة، ليست لديهم منازل يحنُّون للعودة إليها في نهاية اليوم”.

كتبت عن الجنجويد ضمن كتاب “التنوع في السودان” وسوف تكون جزءاً من المقالات ورأيت في يونيو ٢٠١٩ ان: مهما حاول حميدتي انكار تورطه في الجرائم ضد الانسانية من دارفور والدبة وحتى العاصمة، فقد التف الحبل حول عنقه وظهر بوضوح أن أي دولة مدنية وتحول ديقراطي لن تقوم لها أساس بوجوده كقوى مليشيا منظمة. الحركة الشعبية عليها انهاك وانهاك وانهاك الجنجويد حتى انهيارهم وحتى يقبلوا أن يتم التعامل معهم كمليشيا وفق الإجراءات المعيارية الدولية (تسليم السلاح، تقديم المجرمين للعدالة، تطبيق مباديء العدالة الإنتقالية ومن ثم التعامل مع الافراد من العودة لأوطانهم أو الدمج في المجتمع إذا كانوا مواطنين).

اربعة اعوام كاملة مرت قبل ان تتبنى الحركة الجماهيرية شعار الجنجويد ينحل، لكن كان الاوان قد فات. فقد تنازعت الثورة السودانية بين قحت من جهة والتغيير الجذري من جهة اخرى وشقت جسم الثورة وسمح هذا بكل العالم سواء الاقليم او العالم ان تجد موطيء قدم لتمزيق وتفتيت وتحطيم ثورة ارتعدت فرائصهم جميعا منها. ثورة تبناها الجميع ولم يقبل بها الجميع.

وجدت نفسي في هجرة ثالثة بعد هجرة ديكتاتورية النميري وديكتاتورية الانقاذ وهجمة تتار افريقيا الساحل والصحراء لعقر ديارنا وغرف نومنا ومطابخنا وسياراتنا وكل جغرافيتنا. ورغم تعودي على الهجرات فقد كانت الاخيرة مختلفة في الكم والنوع. اخذت مني الوقت وكل امكانيات التاقلم العصبي والنفسي والثقافي لاستعادة التوازن والتأمل بروية وموضوعية في زيارة معمقة للتاريخ لفهم ماحدث.

في هذه الرحلة الشاقة استمعت وقرات وسمعت ما يقال من حكايات مرعبة وتجارب انسانية ومن يحاولون اثارة الذعر والتخويف وممن يزرعون الامل وتابعت باهتمام من يحاولون ان يعيدوا نسج المنوال نفسه من بناء ما فشل في ان ينجح من قبل. لقد سقط نموذجنا الاسترشادي -البرادايم- لطرق تناولنا للشأن العام باكمله ومن المهم ان نصل لشاطيء برادايم جديد.

لقد ضرب القرآن الكريم قصص الامم الغابرة في تطورها التاريخي وقرونا قبل ذلك، وقدم هيجل سياقه الجدلي لقراءة التاريخ من الانحطاط الى بداية دورة حضارية جديدة عقبها وهو ما يبعث الامل. مجموعة المقالات هذه هدفها فهم ماحدث والتفرس في مستقبلنا.

—
Dr. Amr M A Mahgoub
omem99@gmail.com
whatsapp: +249911777842

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

مفتاح مشاكل السودان الثقة بالنفس .. بقلم: بشير عبدالقادر
الأخبار
محكمة الاستئناف “تلغي حكم إعدام” نورا حسين في قضية قتل زوجها
منبر الرأي
نجيب ساويرس يدعو حكومة البرهان بتسليم المواقع المتعاقد عليها فوراً….
منبر الرأي
(محمية من فوق)!!! .. بقلم: ضياء الدين بلال
“من أين لك هذا؟” في أمريكا وبريطانيا: أهل البكا غفرو الجيرن كفرو .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الطغاة والذكاء: الحلقة الأولي .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
منبر الرأي

صحيح السودان ليس مدينة واحدة ولا ٣ شوارع .. بقلم: بشرى أحمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحقيقة الساطعة : إحذروا غضبة الحليم !… بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
منشورات غير مصنفة

منهج اﻻسلاميين في خلط اﻻوراق .. بقلم: سيداحمد الخضر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss