باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 27 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

سؤال الشباب ….. ( ٧ ) .. بقلم: محمد عتيق

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

خارج المتاهة

 

للتدليل علي ما ذكرناه بان وسائلنا ومناهجنا في العمل العام كانت خاطئة نكتفي هنا بواحدة من المنظمات التي قامت في الخارج ( المنظمة السودانية لمناهضة التعذيب ) ، وذلك بإيراد مختصر لما كتبته في فترة سابقة عن بدايتها ونهايتها:
– في البداية : في احد اجتماعاتها الأولي عام ١٩٩٥ بمدينة لندن تم اختيار احد الإخوة ضمن اخرين عضواً في مجلس أمنائها ، وهو بالفعل من ضحايا التعذيب في بيوت الاشباح وله خبرة في العمل العام واختياره كان نظامياً ووفق الإجراءات المعمول بها في المنظمة .. مع ذلك ، وبعد ايّام من ذلك الاختيار ، اجري الأخ بعض الاتصالات مع زملائه المفترضين في المجلس للاتفاق علي موعد للاجتماع ، فرد عليه احدهم : (انت لست جزءاً من الاجتماع) وقال له الآخر : ( انت مستبعد لأنك مصنف سياسي )!! في تزييف مفضوح للحقائق اذ ان الجميع كانوا سياسيين … هكذا كانت بداية المنظمة ، وهي من نماذج البداية التي طبعت سيرتها لأكثر من خمسة عشر عاماً وتكشف كيف تم ترتيب أوضاعها الداخلية بقفل العضوية واحتكار رسم السياسات والتصرفات في أيد محدودة بالضد من تقاليد وأعراف منظمات المجتمع المدني التي تستند أساساً علي الشفافية والمساءلة والديمقراطية .. تلك كانت البداية لتأتي النهاية تتويجاً لها عام ٢٠٠٨ ..
– في يناير ٢٠٠٨ ، انعقدت الجمعية العمومية للمنظمة ، وفي نهايتها جرت عملية اختيار المجلس الجديد ، وكانت المفاجاة فوز التيار الذي كان يدعو للإصلاح والشفافية وترسيخ قيم العمل المدني الديمقراطي في المنظمة ، فكانت مفاجاةً صاعقة للقوي المهيمنة التي سادت منذ تأسيسها : لم تعترف بالنتيجة الديمقراطية ، وانطلقت تقود حرباً شعواء علي المجلس الجديد المنتخب ، وكأنها تقول (نحن المنظمة والمنظمة نحن)
– رفضوا اجراء عملية تسليم وتسلم .
– اختفت وثائق المنظمة : محاضر اجتماعات ، ارشيف بكل شهادات الضحايا المكتوبة والمصورة خلال خمسة عشر عاماً ، سجل بموظفي المنظمة ..الخ..
– اختفت بعض اجهزة الكمبيوتر والبعض الاخر مغلق بكلمة سر ..
– تغيير كلمة سر الموقع الالكتروني للمنظمة ..
– تجفيف مصادر تمويل المنظمة : ١/ بحكم العلاقة الطويلة بالمانحين ، اتصلوا بهم محرضين ضد المجلس الجديد وتشويهه بتهم باطلة .. ٢/ الامتناع عن تقديم حسابات الدورة (الوارد والمنصرف) ، وكما هو معروف ، فان المانحين لا يدعمون الدورة الجديدة دون معرفة حسابات الدورة السابقة بدقة .. ) هذا نموذج من ممارساتنا الخاطئة في العمل العام التي يمكن إيجازها في : الانحياز الحزبي الضيق ، رؤية كل شيء بمنظار الحزب والحزبيين ، الهروب من الديمقراطية والشفافية عندما تجافي هيمنتنا والتغني بها حين تلائم مصالحنا الضيقة ، لا يهمنا الموقف الصحيح بقدر ما يهمنا مصدره : اذا كان من حزبي فأنا معه ، وان كان من حزب غيري فهو لا يستهويني ، وغيرها من الأمراض التي انتقلنا بها الي الخارج ..
atieg@icloud.com
//////////////

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

في السودان مجنزرات ضد ثورة ناعمة .. بقلم: السفير/ جمال محمد ابراهيم
صَفْرَجَتْ .. بقلم: صديق ضرار
منبر الرأي
العيد بين فرحة الأطفال وحسرة الكبار .. بقلم: الطيب محمد جاده
رحم الله والد الحبيب كمال الشيخ .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي
مبدأ سيادة القانون (أو) حكم القانون .. بقلم: دكتور فيصل عبدالرحمن علي طه

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قراءة في رواية ” ترجمان الملك ” للدكتور عمر فضل الله .. بقلم: د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
منبر الرأي

أنجع من الدواء! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

البرهان ومن معه يحتاجون لعلاج نفسي.! .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

جلباب الاتحادي الديمقراطي الأصل لا يغطي الركبتين! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss