سباعية الهجوم علي من سماهم المرجفين انتهت ود. النور حمد لم يقنع أحدا ومازال في مرمي النيران !.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

هذه المرة اقرأ المقال السابع والاخير لدكتور النور حمد في معرض دفاعه عن نفسه بسبب دعوته لمصالحة الإسلاميين وهذا السيل المنحدر من المعارضين لما اقترحه ليخرج من طوره ويرد بعنف لا يصدر عادة من المفكرين خاصة المعترف بهم .
اقرا المقال المشار إليه وأراه شكلي مظهري غابت عنه الحجة الدامغة واكتسي بالاسلوب المنمق والعبارة الرشيقة التي هي في وزن الريشة .
تعالوا لنري هذه الفقرة من وحي خيال ريشة الدكتور:
( نحن دولة لا ترسم سياستها مراكز أبحاث علمية متخصصة ، وانما يرسمها سياسيون انتهازيون ، ملتبسو النوايا ، وشارع عريض غارق في ضباب الشعارات). انتهت الفقرة .
طيب يا دكتور يامفكر اين دورك في مجال البحث العلمي وفي تثقيف الشارع حتي لا يتلاعب به السياسيون الانتهازيون ولماذا تركتم لهؤلاء الجهلة الجو ليبيضوا ويفرخوا وانتم تسبحون في بحور النظريات التي لم تعد تقنع أحدا والتي لا تسمن أو تغني من جوع .
ختم د. النور مقاله السابع والاخير بجملة اقتراحات لو تقدم بها كبرنامج في حملته الانتخابية بأمريكا لفاز بأغلبية الأصوات ليصبح ثاني رجل اسود يدخل البيت الأبيض !!..
نعترف بأن الثورة يتم التربص بها من دول عظمي ومن دول الإقليم وللاسف الشديد أيضا من داخل القصر الجمهوري ويبدو أن الإسلاميين أحسوا بأن نظامهم المؤود مازال به بعضا من رمق وبدأوا يتحركون بما عندهم من خلايا تقاعست الثورة في اقتلاعها من جذورها ومن كان عنده مشروع مصالحة وطنية شاملة معهم فعليه أن يحتفظ به لنفسه حتي لا نحسبه منهم .
حط البرهان رحاله في تركيا العثمانية التي استعمرت بلادنا وخلفت وراءها ما اشتهر به الاتراك من رشوة واختلاس وقد نال أردوغان كبير الإسلاميين الذي علمهم السحر اطنانا من المديح من البرهان إبان هذه الزيارة والتي نتمني أن لا يكون في أجندتها لقاء سري بين البرهان وقيادة اخوان السودان المتواجدين هنالك لتتم بلورة عودتهم حكاما من جديد بمباركة رجب طيب أردوغان الذي يمنع الانقلابات العسكرية في بلاده ويقض الطرف عنها في ارض السمر أرض النيلين التي يريد لها البعض أن تصدر لهم الذهب والرجال وكأنما الباشا الكبير موجود ومازال .

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
يأسف لأننا لم نعرف بعد من نحن ود.النور يحدثنا عن البحث العلمي ويتوبيا الحكم والإدارة !!..

ghamedalneil@gmail.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

البرهان كطاغية يتشوَّق للطغيان!! .. بقلم: عبدالله مكاوي

abdullahaliabdullah1424@gmail.com بسم الله الرحمن الرحيم يبدو ان البرهان ككل طاغية مستبد، يطابق بين بقاءه في …

اترك تعليقاً