“نحن نعلم أنّ الطريق إلى الحرية
– دائماً – يُطارده الموت”
أنجيلا ديفز
(1)
ست زينب
أُم الثائرين والثائرات
من جم
أُخت السايرين والسايرات
الصابرين والصابرات
فى طريق الحق
عِدِل…ما خم
تعال يا باكى
خُش إنجم
فى القلب الحنين
وكت السماح واللين
والنار اللهيبا “يقين”
وسط الخبوب والطين
فى الحارّة تتحزّم
وتتلزّم
يوم الدُواس والغم
(2)
ما صدّت ورا
ولا جفلت – وحاتا – “يمين”
وما قالت :
أظن …يِمكن … ولا “لاكين”
وليت …ولم
قِدّام …دوام فى النترة
تتقدّم
قدّامنا … ساعة الهم
وما ببكيكى بالروراى
فوقك …بجُر النم !.
(3)
ست زينب
نصيرة الحق
عُموم …ولزم
حليفة “النوع”
مقاسا النوع، وليس الكم
لا كلّيتى
لا ملّيتى
لا ساومتى …لا طاطيطى
لا ساومتى …لا فرّيتى
لا اتراجعتى …لا فرّيتى
ما فزّيتى
قاومتى …واتحدّيتى
لى سهم العِدا …صدّيتى
ما فرّقتى ، بل، ساويتى
وحّدتى الصُفوف
مدّيتى
جرّيتى الحبل
شدّيتى
شدّيتى الحبل
جرّيتى
فى شان الوطن يسلم
(4)
ست زينب جات
يا مبدعين
يا مبدعات
– معلّمين
ومعلّمات
مدرّسين
ومدرّسات –
ست زينب … جات
ريحة الدُعاش تِنشم
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم