باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 25 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إبراهيم سليمان عرض كل المقالات

سقوط أمانة صديق إسماعيل إدانة للمهدي .. بقلم: ابراهيم سليمان

اخر تحديث: 12 أبريل, 2012 6:05 مساءً
شارك

صوت من الهامش
رغم كل شيء يتفق الكثيرون على أن حزب الامة يعتبر الكيان الاكثر حيوية في الساحة، من حيث انتشار العضوية واهلية الكادر القيادي، إذا نظرنا للمؤتمر الوطني كنبات ظل مؤقت الصلاحية، ورغم ضبابية رؤى السيد الصادق المهدي ظل الشارع السياسي يؤل على مواقف جماهير حزب الامة المبدئية من الإنقاذ كنظام شمولي، استطاعت من قبل إفشال اتفاق جيبوتي وإحالة “فيل” المهدي إلى فأر، وتمكنت فيما بعد من إرغامه على الانسحاب من سباق الانتخابات الرئاسية، واستطاعت مؤخراً من إسقاط الفريق صديق إسماعيل كأمين عام مسنود من قبله.
وما تمخض عنه اجتماع الهيئة المركزية الاخير والمتمثل في حجب الثقة عن الفريق صديق محمد اسماعيل سابقة لم تشهده الساحة السياسية مما يعنى تفرد جماهير حزب الأمه واستعدادها للاضطلاع بمسئولياتها في اللحظة المناسبة، خلال ثلاث سنوات عجاف فرّخت أمانة الفريق صديق بشكل او بآخر ثلاث تيارات مناهضة لشرعيته ورافضة لتوجهات طاقمه التنفيذي، وما كان له أن يستمر هكذا لولا رعاية المهدي ودفاعه العلني عنه، ولا نظن أن المهدي كان سيضحي بأمانه الفريق صديق لو لا المذكرة الأخيرة المطالبة بتنحيه عن رئاسة الحزب.
السيد المهدي والفريق صديق على قلب رجل واحد في التعامل مع الإنقاذ وعدم الجدية في لم شمل الحزب، وطالما أن خطاب الامين العام قد سقط في أول اجتماع للهيئة المركزية رغم “الحشو” هذا يعني بكل وضوح خروج المهدي عن خط جماهير الحزب، وهذه المسألة يلحظه المتابع للبيانات الصادرة من تكتلات الشباب وفرعيات الحزب بالخارج على وجه الخصوص تجاه مواقف مؤسسات الحزب بالداخل المتأثرة بكاريزمية السيد المهدي.
تداعيات هذا السقوط المدوي للأمين العام المدعوم من رئيس الحزب، من المتوقع أن يفضي إلى تغيير مسار الحزب من مجمل الأوضاع في البلاد، ولا نعتقد أن السيد المهدي مستعد لهذا التغيير من واقع خطابه المقدم للهيئة المركزية حيث اعتبر حصيلة امانة الفريق صديق انجاز، والمدهش أن يقول المهدي هنالك توريث حميد مما يعني أن التبرير اصبح منهج مؤصل لديه، ويؤكد اعتزامه المضي في هذا الاتجاه “الخطر” إلى آخره، لكن المراقب يحتار فيما يخطط المهدي لتوريثه، العميد عبد الرحمن أم ابنه الصديق ام كريمته الدكتورة مريم؟ بهذا المخطط قد يوقع المهدي بين أبنائه وكأنه بحديثه عن التوريث يتحدى المطالبين بتنحيه عن رئاسة الحزب طوعاً.
وطالما يمهد المهدي فكرياً للتوريث، ولم يفوت سانحة إعلامية للدفاع عن ابنائه، مستبعد أن يجد في لم شمل الحزب، سيما وأن القيادات التاريخية القادرة على افشال هذا المشروع خدمت هذا المخطط بابتعادها عن مؤسسات الحزب والملاحظ أن المهدي يبتسر مطالب كافة تيارات الحزب في الإصلاح والتجديد ويختزل  قياداتها في شخصية السيد مبارك الفاضل، مع أن هذه التيارات لها مطالب حقيقة اقر بها المهدي نفسه في اكثر من مناسبة.
الجري قبل الشوف رجاله، وعليه إن استقال الفريق صديق او اقاله المهدي كعربون حسن نوايا قبل انعقاد الهيئة المركزية لحسب لهما، ولكن الفريق المُقال اكد قبيل الحدث الأخير بساعات بأن المهدي لن يضح به، مما يعني أن الإقالة كانت بالغصب، وبدلاً من أن يكون الفريق صديق الأمين العام المستقيل اصبح المقال وهذا اللقب بلا شك مذمة وإدانة له وللداعمين لسياساته وهنا رأس السوط قد يصل هيئة شئون الانصار مدخل الفريق صديق للحزب.
بدون تهويل يمكننا القول أن ما حدث بدار الامة مؤخراً ليس بمعزل عن تداعيات رياح التغيير في المنطقة وليس مستبعدا أن تتحول إلى اعاصير تختلع كل صاحب لجاجة، وما مقررات الهيئة المركزية الأخيرة إلا أول الغيث … الإقالة فعل ديمقراطي ضروري و جميل تعنى الفشل و الإدانة، والتراجع مثواه السقوط.
ebraheemsu@gmail.com
آفاق جديدة/ لندن

الكاتب

إبراهيم سليمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
مقتل وإصابة العشرات في اشتباكات بين البرتي والزيادية بمليط
الأخبار
سفارات 9 دول غربية تعول على إنهاء الأزمة السياسية من خلال الدستور الانتقالي
طلعت محمد الطيب
بين ديمقراطية التعليم ومجانيته
جبريل والمعايير الموضوعية !! .. بقلم: صباح محمد الحسن
منبر الرأي
نحو تفكيك خطاب ومشروع رئيس مجلس الوزراء د. عبد الله حمدوك: (فرضيات ومنطلقات الخطاب الفكرية وتجلياتها) (5 من 6) .. بقلم: الفاضل الهاشمي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ويمشون في جنازته !! .. بقلم: د. عمر القراي

د. عمر القراي
منبر الرأي

وباء التطرف الديني بجامعة مأمون حمَّيدة : الجذور التاريخية والاجتماعية .. بقلم: د. حمد عبد الهادي

طارق الجزولي
منبر الرأي

تدهور المعيشة خطر مباشر علي الثورة .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

هُنيْدَة: كِتابةٌ كالشِّعرِ وَكالرّوايَةِ: غـَـوايـَـةُ الأسْــرارِ .. بقلم:جمَال مُحمّد إبراهيْم

جمال محمد ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss