باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 12 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صباح محمد الحسن
صباح محمد الحسن عرض كل المقالات

سقوط السيادة

اخر تحديث: 12 أكتوبر, 2026 8:49 صباحًا
شارك

الجريدة هذا المساء..
يجب ألا ننتظر كلمة للبرهان، وما يجب هو تحرك المنظمات فوراً لصياغة مذكرة أو شكوى دولية ضد مصر وضد الجنرال المتواطئ معها في تكرار عملية قتل الشعب السوداني لأكثر من مرة.
أطياف
صباح محمد الحسن
دماء جديدة في عتمة الصحراء ومجزرة مكررة على منجمي الجبل الأحمر والشركة في مشهد يعيد للأهالي أهوال الكابوس المتكرر، وتحديداً عند الساعة الحادية عشرة من صباح يوم السبت، حيث مزقت سماء جبل العكاشة أصوات رعب مألوفة، إذ ظهرت ثلاث طائرات حربية من طراز أنتونوف، ترجح الشواهد والشهادات أنها تتبع لسلاح الجو المصري. لم تكن مجرد طلعات استطلاعية عابرة، بل كانت هجمات قتالية محملة بالموت ونفذت الطائرات سبع غارات جوية متتالية، أُلقيت خلالها ما لا يقل عن تسع قنابل ثقيلة، استهدفت بدقة متناهية منجمي “الجبل الأحمر” و”منجم الشركة”، وهما موقعان مكتظان بعمليات التعدين الأهلي ويضمان أكثر من 12 ألف منقب. وفقاً لشهادات الناجين الذين قطعوا رحلة الموت مشياً على الأقدام حتى وصولهم إلى منجم الأنصاري، وما وثقته منظمات مناصرة للضحايا في دارفور،
فإن القصف كان متعمداً وممنهجاً لإيقاع أكبر قدر من الضحايا وتدمير الآبار فوق رأس من فيها، وهو ما توثقه مقاطع الفيديو المسربة التي تظهر لحظات الانفجار وتناثر الأشلاء.
ولم يتوقف المشهد الدموي عند حدود القصف الجوي، بل أعقبه توغل بري سافر تمثل في قوة عسكرية مكونة من نحو 20 سيارة قتالية ذات دفع رباعي، يرتدي أفرادها الزي العسكري المصري. اقتحمت هذه القوة المناجم بالقوة، وأطلقت الرصاص العشوائي، وقامت بأعمال نهب واسعة، وتشريد من تبقى من الناجين.
وتُظهر الحصيلة الأولية الموثقة حجماً هائلاً من الانتهاكات الإنسانية لأكثر من 200 شهيد تم جمع جثامينهم ولفها بالطرق البديلة كما توثق الصور المتداولة.
وأكثر من 120 جريحاً يعانون من إصابات خطيرة، تشمل بتر الأطراف وحروقاً بليغة.
وكالعادة يتكرر أيضاً الصمت الرسمي وتواطؤ السلطة كما تتكرر الكارثة والاسترخاص لدماء الشعب السوداني.
إن هذه الفاجعة ليست الأولى من نوعها؛ فقد سبق للطيران الحربي المصري استهداف المنقبين السودانيين مراراً وسط صمت مطبق ممن يسمي نفسه برئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان وحتى حينما يخرج الصمت عن طوقه أحياناً، لا يتعدى الأمر عنده إلقاء اللوم على الضحايا انفسهم.
ولذلك، فإن انتظار بيان إدانة أو تحرك جاد من السلطة الحالية بات ضرباً من الوهم؛ فالتجارب السابقة تؤكد أن الخطاب الرسمي سيكون لتبرير الفعل وتأكيد الرواية الأخرى على حساب دماء المواطنين.
لذلك لا نتوقف عند قولنا: “إننا ندين بأشد العبارات وأقساها هذه المجزرة الغادرة والعدوان السافر على التعدين الأهلي والمنقبين العزل؛ لأن ما حدث جريمة حرب مكتملة الأركان وانتهاكاً صارخاً لكافة القوانين والأعراف الدولية والإنسانية.
إن إراقة دماء المواطنين وتدمير مصادر رزقهم وترويع الآلاف وتنفيذ عمليات النهب والتهجير القسري هي وصمة عار لن تمحى بالصمت أو بالتواطؤ.
ولهذا يجب ألا ننتظر كلمة من البرهان دون أي تحرك؛ فماذا نفعل بكلمة لا تجدي نفعاً فالجنرال سيخرج ليقول إن الجارة لم تعتدِ على أحد، وسيخرج ليقول :هذه أراضي مصرية كما قالها من قبل وحتى لو استلف شجاعة وأدانها سيكون ذلك مجرد كلام لن تعقبه اي ردة فعل سياسي او دبلوماسي .
فنحن الآن دولة بلا سيادة، بلا رئيس يحميها
لذا، ما يجب أن ننتظره هو تحرك المنظمات فوراً لصياغة شكوى لمجلس حقوق الإنسان ومجلس الأمن ليس ضد مصر فقط، بل ضد البرهان نفسه الذي يتآمر معها في تكرار عملية قتل الشعب السوداني لأكثر من مرة.
وهذا ما طالبنا به المرة السابقة، لكن صمت هذه المنظمات الحقوقية جعل الدول الجارة تتكرر فعلتها لأنها لم تجد من يحاسبها.
فما يحدث الآن ليس مجرد سقوط قتلى، إنما هو سقوط مدوٍ للسيادة المزعومة .

Author
صباح محمد الحسن

صباح محمد الحسن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
رأسمال أخلاقي بلا رافعة: تشريح نقدي لتحالف «صمود» في حرب السودان وتسعة دروس لتحويل الشرعية المدنية إلى نفوذ تفاوضي قابل للقياس
منبر الرأي
رد على ضياء الدين بلال.. ومحاولة تبرير قصف المعدّنين السودانيين بالطيران المصري
منى عبد الفتاح
كازانوفا … بقلم: منى عبد الفتاح
الأخبار
في ندوة حاشدة باللجنة المصرية للتضامن: خبراء السياسة يؤكدون أن أمن مصر مرتبط بأمن السودان
منبر الرأي
هل لا يزال حميدتي ميتًا؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

صمود والذاكرة السياسية: متى يكون النقد مساءلة ومتى يتحول إلى إقصاء؟

عاطف عبدالله
منبر الرأي

رد على الدكتور محمد وقيع الله .. بقلم: مكى عبدالرحمن – أميركا

مكي عبد الرحمن
منبر الرأي

حقائق الصراع في السودان (4): بين تحقيق أهداف الثورة والمطالبة بحق تقرير المصير لإقليم جبال النوبة .. بقلم: صلاح سعيد جمين

طارق الجزولي
منبر الرأي

ثلاثون عاماً من الإنقاذ – المَرِيض في العِنايَة المُرَكَّزة! .. بقلم: بلّة البكري

بلّة البكري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss