سلام السودان؛ الحكاية! .. بقلم: محمد حسن مصطفى


 

 

و سنوات البشير و نظامه كانت تتساقط على السودان أخبار توقيعه لأشكال إتفاقيات سلام و تفاهم و تناغم و كلام!
كانت تأتينا وفود لحركات و جماعات و مقدمات تجلس بيننا فترة ثم تغادرنا من جديد -أغلبها إلم تنقسم و تنشطر على نفسها- متمردة!

كان الكثير يأتي ليشارك في الحكم ثم يغادر بعد حين مخاصما الحكم و من جديد!
دوامه.
لكن كان المشترك بين الجميع فيها أنهم من حملة السلاح على النظام فالدولة. فلم نسمع عن سلام تم أو إتفاق ما مع جماعة ما أو حتى “حركة” في داخل السودان أو خارجه لا ترفع سلاحا ما و إن “حجرا” على الدولة!
قد يكون حدث و إن حلما!

و سقط عمر.

و وجوه نعرفها جميعا و شاهدناها تمد الأيادي إلى عمر في مسميات لإتفاقيات تمت بينهم بأسماء و أوصاف رنانة و مناصب تلقدتها بيننا و علينا -وقتها- وجدت اليوم في “سودان الثورة” فرصة مالم تسطع إليها من قبل و بالسلاح سبيلا!

و لآن الثورة استبيحت يوم أن فض العسكر غدرا أيقونة طهر إعتصامها؛ “حدس الذي حدس” مما نشاهده في سوداننا اليوم!

و نختم بحق السؤال: أن هل لسعادة البرهان في أمر السودان من “شيخ”؟!

سلام عليك يا سودان.

mhmh18@windowslive.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

البرهان كطاغية يتشوَّق للطغيان!! .. بقلم: عبدالله مكاوي

abdullahaliabdullah1424@gmail.com بسم الله الرحمن الرحيم يبدو ان البرهان ككل طاغية مستبد، يطابق بين بقاءه في …

اترك تعليقاً