باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

سلفيون يصدرون بيانا يؤكدون فيه جهلهم السياسي والديني!! .. بقلم: عيسى ابراهيم

اخر تحديث: 17 نوفمبر, 2022 10:00 صباحًا
شارك

ركن نقاش
** البيان صدر من علماء ومشايخ ودعاة الدعوة السلفية بالسودان حول الوضع السياسي الراهن (وقع عليه اكثر من ثمانين منتميا للسلفيين) وننوه ان السلفيين يقرون على لسان احدهم قوله في فيديو متداول ان من السياسة ترك السياسة فان كان هذا رايهم وهم باقون عليه فلماذا يتدخلون الان في السياسة بلا هدى ولا علم ولا كتاب منير؟.. (المصدر الواتسابات بالاسافير بتاريخ العاشر من نوفمبر ٢٠٢٢ الموافق يوم الخميس)..
مدخل مهم:
** ينبغي قبل الدخول في نقاش ترهات هؤلاء السلفيين ان نتعرض لتعريفات ماهية الدستور كمصطلح حديث والشريعة هل هي الدين ام هي المدخل على الدين وهل كانت استثناء في تنزلها لتعالج ظروفا خاصة اعترضت طريق الدعوة الناشئة ام كانت تنزلا فحسب لتتواءم مع وسع ومقدرة المكلفين وماهو الدين!!..
الدستور ما هو:
** الدستور مش حاجة ساهلة..يمكنك ان تقول الدستور هو امل الشعب واحلامو وفلسفتو ومثله الاعلى موضوع في صياغة قانونية..الدستور في حقيقتو كأنو مراة كل واحد من الشعب يرى فيها نفسو (ولتحقيق هذا التطلع لجميع المواطنين ينبغي الا تكون في الدستور تفرقة بسبب العقيدة او اللون او الجنس من رجل وامرأة) الدستور هو املك وتطلعك ليك ولاجيالك المقبلة دا هو الدستور في صياغة قانونية للمبادئ الاساسية العايزا انت تتحقق ليك ولمواطنيك ولاجيالك المقبلة من ابناك..
الشريعة ما هي:
** الشريعة هي المدخل على الدين وليست هي الدين هي تنزل من الدين “وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم ولعلهم يتفكرون” ولعلهم يتفكرون لينتقلوا من ما نزل (الفروع) الى ما انزل (الاصول) وقد جاء في التنزيل: “واتبعوا احسن ما انزل اليكم من ربكم من قبل ان ياتيكم العذاب بغتة وانتم لا تشعرون” واحسن ما في ديننا هي الاصول لا الفروع..والشريعة كانت استثناء وتنزلا من اصول القران (الاسماح وحرية العقيدة) الى فروع القران (الاكراه): “امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا الا اله الا الله وان محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة ويصوموا الشهر ويحجوا البيت اذا استطاعوا اليه سبيلا فاذا فعلوا عصموا مني دماءهم واموالهم الا بحقها وامرهم الى الله”..وكانت استثناء لمعالجة تامر مشركي مكة حين قرروا قتل النبي (عليه افضل الصلاة واتم التسليم) فاتاهم امر الله بالسيف وكان الخيار لمشركي مكة الاسلام او القتال وكان للكتابيين – من غير العرب – الاسلام او الجزية وهم صاغرون او القتال لقبول احد الخيارين.. ومن هنا نجد ان الشريعة ليس فيها ضمان للحقوق الاساسية (حق الحياة وحق الحرية) فحق الحياة مصادر باية السيف وحق الحرية مصادر باعطاء الجزية للكتابيين عن يد وهم صاغرون اي ذليلون حقيرون..ولغياب حقي الحياة والحرية فيها ليس فيها دستور..
الدين ما هو:
** الدين هو اصول القران التي نزلت ثلاثة عشر عاما في مكة تدعو الى الاسلام بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي احسن والاسماح وكان تكليف النبي (صلى الله عليه وسلم) عليها – على اصول القران لا على فروعه وتلك سنته -..وفي اصول الاسلام حرية العقيدة مكفولة “وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر”..”لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي”..”ولو شاء ربك لامن من في الارض كلهم جميعا أفانت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين وما كان لنفس ان تؤمن الا باذن الله ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون”..
مناقشة ترهات السلفيين:
** جاء في بيان السلفيين ما يلي: “وَالْحُكْمُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ هُوَ عَدْلٌ خَاصٌّ، وَهُوَ أَكْمَلُ أَنْوَاعِ الْعَدْلِ وَأَحْسَنُهَا، وَالْحُكْمُ بِهِ وَاجِبٌ عَلَى النَّبِيِّ وَكُلِّ مَنِ اتَّبَعَهُ وجَبَ عليهِ الأخْذُ بِشريعتِهِ، وأنْ لا يستَبْدِلَها بغيرِها، مِنْ أحكامِ الجاهِليَّةِ”..ونقول لهم: انتم تقولون ان الحكم بما انزل الله على محمد هو عدل خاص..وترفضون ان تستبدل الشريعة بغيرها من احكام الجاهلية..ونحن معكم ونرفض ان تستبدل الشريعة باحكام الجاهلية ونقر من يستبدل احكام الشريعة باحكام من اصول القران نزلت على النبي (عليه افضل الصلاة واتم التسليم) وفيها حرية العقيدة (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر) ورفض الاكراه في الدين (لا اكراه في الدين…)..(ولو شاء ربك لامن من في الارض كلهم جميعا…..) اوردناها لكم بعاليه من اصول القران الكريم فما هي حجتكم ان رفضتموها؟!!..
نقر العلمانية في الانتقالية لاسباب:
** منها ان ما نطرحه من فهم ديني – في راينا نحن الجمهوريين – يحتاج لترسية وتوافق مع ما يحمله السلفيون والاسلامويون وبعض الاحزاب الطائفية من فهم للدين مغاير وغير مواكب للعصر وفي اذهاننا تخبط التطبيقات السابقة للفهم المحدود للشريعة ونخص تجربة الاسلامويين خلال ثلاثين عاما التي جابهها الكثير من النقد الموضوعي المؤسس واصبحت تخبطا لا طائل من ورائه وعليه نقر ترسية دستور علماني في المرحلة لانه باطل عريان ومكشوف فان رضينا باعتماد دستور اسلامي مزيف في الانتقالية يصعب تغييره بسهولة وعليه لابد من التراضي والتوافق حول دستور علماني عريان حتي يكون هناك سعة للحوار الموضوعي لاقرار ما يمكن الاتفاق عليه بالاقناع والاقتناع مستقبلا على قاعدة دينية متينة!!..
eisay1947@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

أيغير رئيس الوزراء العراقي اسمه ام نغير نحن جلودنا ؟!! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
النصر لجيشنا .. سنعيد بناء بلادنا لنعيش في تسامح .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
تقارير
المركز الافريقي لدراسات العدالة والسلام: تقرير عن أوضاع النساءالمدافعات عن حقوق الإنسان السودان الفترة من ” يونيو 2016 إلي فبراير 2018″
منبر الرأي
كم فتى في الخرطوم يشبه المحبوب؟؟؟ !!! … بقلم: عادل عبد الرحمن عمر
منبر الرأي
بعض المطربات يشوهن تراث الجراري! .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

مقالات ذات صلة

الشرطة الاخوانية والفراغ الامني المتعمد وانهيار الامن الداخلي في السودان .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي

العبثية في صفوف الحرب: عودة “بقال” وصراع الهويات المتغيرة

أواب عزام البوشي
منشورات غير مصنفة

وزارة الزراعة غافلة ام مستغفلة .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منبر الرأي

ما كان بيننا امرأ سوء .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss