باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 31 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد صالح محمد
محمد صالح محمد عرض كل المقالات

سيدة قلبي وعمري حكاية عشق لا تنتهي

اخر تحديث: 31 يوليو, 2026 4:50 مساءً
شارك

محمد صالح محمد

حين يُكتب الحب الحقيقي فإنه لا يُسطر بمداد من حبر بل بقطرات من الروح ونبضات مشبعة بالشجن.

هناك أواصر خفية تربط القلوب ببعضها، وهناك إنسانة استثنائية تأتي لتغير خريطة الوجود بأكمله، لتصبح هي الوطن والنبض والمعنى الحقيقي للحياة.

إلى تلك الزولة(هنو) التي ملكت الروح، سيدة القلب والزمان والمكان؛ إليكِ أكتب هذه الكلمات الممزوجة بدموع الشوق ودفء العشق.

ما وراء الكلمات.. حين يشهد الخالق والقلب…
إن السؤال عن مقدار الحب هو أمر تعجز عنه لغات الأرض، وحده الخالق والقلب يعلمان حجم هذا التعلق الأبدي. كما ورد في لغة العشاق الصادقة:

“لا أحد يعلم مقدار حبي لك غير ثلاث: أنا، وربي، وقلبي.”
نعم، هو سر مقدّس بين انعكاس روحي في مرآة وجودك، وبين علم من يعلم السر وأخفى، وبين خافق لا يهدأ إلا بذكرك.

لقد بدأت الحكاية بصدق الجوارح، وستستمر حتى آخر نفس في هذا العمر الممتد بحبك.

رسالة إلى سيدة القلب …
إن سُئلت عن معاني الأشياء الجميلة، فإجابتها مختصرة فيكِ وحدكِ، فكل تفصيل في حياتي يرتبط بوجودك الساحر:
عن الحب: فانتِ حبي المطلق الذي لا يزول.
عن القلب: فانتِ نبضه الذي به أحيا.
عن العمر: فانتِ سنينيِ الآتية والماضية، انتِ عمري كله.

ألا ترين كم بلغت في عشقكِ مبلغا لم يصله بشر؟ ما حببت شخصاً مثل ما أحبك، ولا تمنيت أحد أكثر مما تمنيتك، ولا اشتقت لأحد أكثر ما اشتقت ليك، ولا أغار على أحد كثر ما أغار عليكِ ياهنو.

غيرتكِ تجتاحه كالنار الهادئة، وشوقكِ ينهش الحنين في الصدر حتى يكاد يبكي العيون من شدة الرغبة في رؤياكِ.

الوعد الأبدي…
من البداية حين التقت عيناي بعينيكِ أو التقى نبضي بهمسكِ، أعلنت الولاء المطلق لعينيكِ. وسأظل على هذا العهد، أحبك بكل ما أوتي القلب من طاقة وعنفوان، حتى النهاية، بل وحتى آخر نقطة ينبض بها هذا الجسد في رحاب هذا العالم.

binsalihandpartners@gmail.com

Author
محمد صالح محمد

محمد صالح محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
في جغرافيا واثنولوجيا المديح النبوي السوداني (1/2) .. بقلم: د. خالد محمد فرح
عادل الباز
“السودان بعيون غربية” .. بقلم: عادل الباز
مخربشات على جدار الزمن: ما لهؤلاء ولليل؟ .. بقلم: الدكتور الخضر هارون
منبر الرأي
ألغام بحرية ..ليس إلا !! .. بقلم: مؤيد شريف
منبر الرأي
أحب “ساراماجو” : قصة قصيرة: .. بقلم: د. أحمد الخميسي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

موقف يعزز الثورة السودانية .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

تعليمنا إلى أين؟ .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

طارق الجزولي
منبر الرأي

الفجيعة القادمة …. إهتمام بالتشكيل الوزاري وإهمال لقضايا السلام .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

أعتذر للجيش .. أم عثمان ميرغني ؟! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

د. حامد برقو عبدالرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss