باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 9 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد صالح محمد
محمد صالح محمد عرض كل المقالات

على عتبات الظروف والأماني المترفة

اخر تحديث: 9 يونيو, 2026 10:41 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
لمن أقول ليكِ إنو حبنا ما كان مجرد حكاية عابرة اتكتبت في هوامش الأيام، أنا قاصد إننا بنينا وطن عدييييل من أحلام مخملية وأماني مترفة ما بتعرف المستحيل. كنت قايل إننا استثناء، وإنو الشوق البفيض من عيوني دة قادر يهزم أي غياب وأي مسافة. لكن القدر كان داسي لي فصل خريفي قاسي، اتساقطت فيهو أوراق عمري، وخلاّني واقف برايي في قارعة الفراق؛ تايه، ومجروح، وببكي على حب ما مات… لكن خلاص ما عاد قادر يعيش.
“لا منك ابتدت الظروف… ولا بيك انتهت الأماني المترفة”
بالغصة الواقفة حائرة في حنجرة الوقت دي أنا بكتب ليك الليلة يا زولتي. بكتب بدموع سالت يوم انطفت آخر شمعة شعلناها سوا. بتلفت وراي بلقاكِ في كل تفاصيل غيابي، وبعاين قدامي ما بلقى غير سراب مالي المدى.
يا زولتي… يا وجعي الأجمل ويا جرحي الغريق:
دي الحقيقة المُرّة البتمزق قلبي؛ لا منك ابتدت الظروف. أنا عارف ومأكد إنك ما اخترتي البُعد دة، وعارف إنو قلبك المليان بالحب ما كان في يوم سبب في قساوة الأيام علينا. ما إنتِ الحطيتي العوارض، ولا إيدك هي النزلت ستاير النهاية. كنتِ ضحية زيي تماماً، واقفة مكتوفة الإيدين قدام عواصف الواقع الاقتلعتنا من جذور دفئنا. ما بلومك، وأنا كيف ألوم نفسً بتسكن جوة نفسي؟ لكن الحزن قاعد يأكل فيني لأننا، وبرغم الحب المالينا دة، وقفنا عاجزين زي شافعين ضيعوا درب الرجعة في ليلة مطر وعواصف.
لكن اسمعي نبض قلبي الباكي دة وهو بيهمس ليك: ولا بيك انتهت الأماني المترفة.
حتى كان دروبنا اتقطعت، وكان جفت ميعاد اللقيا، وكان اتحكم علينا نمشي في سكتين متوازيات ما بيلتقوا؛ الأماني الكبيرة النبتت في صدري يوم حبيتك ما بتموت برحيلك. الأحلام المترفة الغزلناها من خيوط القمر، وضحكاتنا الملت الدنيا دي دفء، حتفضل محفورة في غريق روحي. الأماني دي ما بتنتهي لأنها ارتبطت بيكِ إنتِ، وإنتِ ما عابرة في دنيتي… إنتِ العمر كلو. حأفضل شايلك في قلبي كأنك سر مقدس، كأمنية مترفة مستحيل تتنسى، ومستحيل تتدير مع غيرك.
مبكي شديد إننا نحب بكل الصدق دة، وفجأة نلقى نفسنا بقينا مجرد ذكريات! وقاسي خلاص إني أغمض عيوني عشان أشوفك، ولما أفتحهم ما ألقى غير فراغ بارد محاوطني من كل جهة!
حأشتاق ليكِ… وحأبكي غيابك في كل ليلة بيجيني فيها طيفك، وحأفضل أردد مع كل دقة من دقات قلبي التعبان دة: ما كنتِ إنتِ الظروف وما كنتِ إنتِ النهاية… بل كنتِ وحتفضلي الحب البكينا من فرط جمالو، ومتنا من قساوة فراقو.
وفي الوجع دة بلقى نفسي واقف برايا في خلا غيابك، بلملم في المتبقي من شظايا روحي المكسورة. خلاص، الكلام كمل، والدموع جفت في عيوني، لكن الغصة الحابسة في صدري عيت تفوت. قناديل ليلنا انطفت، والأبواب الكانت بتفتح لينا طاقة أمل اتقفلت، وما فضل لي منك غير طيف بيزورني في عتمة الليل عشان يصحّي فيني نزيف الفراق من جديد.
أنا يازوله ما وقفت من حبك، لا واللّه، بل لأنو الوقوف في عتبات حبك المهجور دة بقى بيقتلني في كل ثانية ألف مرة. حأقفل كتاب قصتنا بقلب بيرجف، وإيدين باردات ومشتاقات لدفء إيديكِ، لكن حأفضل أحبك؛ حأحبك في انكساري، وفي صمتي، وفي بكاي المكتوم الما بيسمعو زول غيرك. حأحبك حتى لو بقى حبنا ذنب بيعاقبنا عليهو الواقع، وحتى لو اتكتب عليّ أقضي الباقي من عمري عايش على فتات ذكرياتنا المترفة.
يا الزوله السكنت روحي وكنتِ وما زلتي وطني وملاذي… يا غايبة وحاضرة في كل نبضة. وإلى أن يلتقي طيفانا في سماء ما بتعرف الظروف ولا بتقهر الأماني، حأفضل أردد لوعتي في عتمة المدى: “ليتكِ لم تكوني بكل هذا الجمال… ليتني لم أحبكِ بكل هذا الصدق… وليت الفراق كان رحيماً بقلبٍ لم يعرف نبضه إلا بكِ”.
من دفتر نازح يناير ٢٠٢٤م- كوستي
binsalihandpartners@gmail.com

الكاتب
محمد صالح محمد

محمد صالح محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ماذا هناك!!
منبر الرأي
فوضى الإعلان واغتراب الذائقة الجمالية
منبر الرأي
إعلان التاسع من يونيو 1969: بصمة جوزيف قرنق
منبر الرأي
حقوق الأجيال القادمة في السودان: الغائب الحاضر في المواثيق الوطنية
منبر الرأي
خطر تكريس الانقسام بعقد امتحانين للشهادة السودانية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من أجل نهضة وطن بعد الحرب: دعوة لإجماع وطني وخارطة طريق للانتقال المدني

مجدى رشيد
منبر الرأي

لم تدركني مهنة الصحافة (1) .. بقلم: عثمان يوسف خليل/المملكة المتحدة

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل ألف حياته، أيضا؟! ماركيز يكتب موته، ويؤلفه، إهداء ليوم القراءة العالمي .. بقلم: عبدالغني كرم الله

عبدالغني كرم الله
منبر الرأي

ضع وشاحك…. فالمتغطي بالأمريكان.. عريان .. بقلم: مجدي إسحق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss