المتابع لمجريات الأحداث الأخيرة في منطقة الخليج يرى بذور الفتنة الطائفية بين الشعوب تُسقى بمياه التحزب والتكتلات وتتم الرعاية وفقاً للمصالح الأمريكية في المنطقة العربية ويتبارى الزعماء في كسب رضاها وخطب ودها ومغازلتها وهي تتمنع لهذا وتعرض عن هذا وتبسم لهذا وتُمني هذا حتى ترى الفحول جميعا امام عينيها يتعاركون و يتناطحون ويثيرون الغبراء ويقتتلون ويسقطون واحدا تلو الآخر.وهل تستطيع اسراب الغزلان مواجهة الأسود الضواري؟؟.
عجبت لأمة توفرت لها كل أسباب الوحدة والإتفاق والوفاق من اللغة والدين ووحدة المصير وجميل العادات والأعراف الاجتماعية والثقافة غيرها الكثير الكثير كيف تفتك بهم اعاصير الإختلافات واهواء المصالح.
إن المتأمل بعين بصيرة للعالم من حولنا يرى كيف يتحالف أعداء الامس ويضعون اياديهم في أيدى بعضعم البعض ،تحالفات وتكتلات واتحادات رغم التباين والهوة الشاسعة بين هذه الدول، لغة واحدة وعملة واحدة وبرلمان واحد! ونحن نزداد تفرقا وتقسيما.!!!
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم