شكرا السيد رئيس الوزراء و مقترح اخر .. بقلم: صلاح حمزة / باحث
2 أكتوبر, 2018
المزيد من المقالات, منبر الرأي
82 زيارة
حسنا ما قام به الأخ رئيس مجلس الوزراء الاستاذ معتز موسي بأن نقل الوزراء و هو معهم بوسيلة البص و هو أمر جديد إلا أنه يحمد و يشكر عليه ، هؤلاء الوزراء هم من ضمن أبناء هذا الشعب الذي يستغل هذه الوسائل في حركته و ربما كانوا قبل الوزارة يستغلونها ايضا ، لكن و حسب الاستعلاء بعد ” الاستوزار” فإن الأمر كان غريبا علي الناس ، لقد شاهدنا الوزراء في الدول الأوربية يستغلون وسائل النقل العامة من قطارات و حافلات و دراجات هوائية مثلهم مثل الاخرين لذلك لم يكون هناك غبن أو حقد من العامة علي الخاصة و لم نجدهم في احتجاجاتهم و مظاهراتهم يحطمون المقتنيات الحكومية لأنهم يعلمون أنها ملك لهم و لا يستفيد منها الوزراء وحدهم .
و لطالما استن الأخ رئيس الوزراء هذه السنة الحسنة ، نتمني أن يسير في هذا الطريق و يزيح هذه الفوارق بين عامة الناس و سلاطينهم ، و لعل وسيلة النقل هي الهاجس الكبير الذي يؤرق الناس و هي الأمر الأمر الواضح و الباين في الطرقات ، لذلك نأمل و نتمني أن تعالج قضية النقل و الترحيل سواء كان داخل المدن للعمل أو بين المدن و الولايات ، الكل أبناء الدولة و الكل يخرج من أجل لقمة العيش و العمل فما الذي يجعل اناسا يقفون في الشمس الحارقة ينتظرون وسيلة تنقلهم و آخرون يستغلون السيارات الفارهة و يمرون بالمواطنين و يوقفونهم و يزعجونهم .
لي مقترح كنت قد نشرته في وقت سابق ، و قد علق الكثير عليه و وصفوه بأنه خيالي و أنا اتفق معهم رغم اني كتبت المنشور ، لكن ، الان و بعد تجربة الاخ معتز التي فتحت شهيتي لإعادة نشر الموضوع مرة أخري ، و هو في غاية السهولة لو تم تطبيقه سيوفر مبالغ طائلة الدولة علاوة علي اشياء أخري مثل الازدحام المروري و التلوث البيئي و الحقد و الغبن الجماهيري .
و طالما السيد رئيس الوزراء استن هذه السنة الحسنة و وافق عليها الوزراء و طبقوها علي أرض الواقع . اذن لا بأس من إعادة مقترحي الذي طرحته من قبل لحل ضائقة المواصلات ..
المقترح : –
اولا : يتم تقسيم الحركة و المرور في الخرطوم الي قسمين ليلي ونهاري ,, يتحرك بالنهار المواطنون الذين يعملون من موظفين و اطباء و مهنيين و عمال وطلاب و خلافه و ذلك من السادسة صباحا الي منتصف الليل ,, بعد ذلك تعلن حالة الطواري و لا يسمح لاي مواطن بالتحرك ليلا الا باذن مكتوب كمريض او مسافر او يعمل فى مخبز او اي مهمة تستدعي الحركة ليلا ,, وبعد ذلك يسيطر علي الحركة الباقون ( يجقلبوا في الخرطوم دي زي مادايرين من الساعة 12 ليلا الي الساعة السادسة صباحا ) و يشمل ذلك :
اولا : عربات السيد الرئيس و عربات الامن التابع له و عربات السكرتارية التابعة له و عربات مدراء المكاتب و الموظفين التابعين له و عربات المراسم التابعة له و الموترجية و بقية الذين يتبعون له .
ثانيا : عربات السيد النائب الاول و عربات الامن التابع له و عربات السكرتارية التابعة له و عربات الموظفين التابعين له و عربات المراسم التابعة له و الموترجية و بقية الذين يتبعون له .
ثالثا : عربات السيد النائب و عربات الامن التابع له و عربات السكرتارية التابعة له و عربات الموظفين التابعين له و عربات المراسم التابعة له و الموترجية و بقية الذين يتبعون له .
رابعا : عربات السادة مساعدي السيد الرئيس و عربات الامن التابع لهم و عربات السكرتارية التابعة لهم و عربات الموظفين التابعين لهم و عربات المراسم التابعة لهم و الموترجية و بقية الذين يتبعون لهم .
خامسا : عربات السادة الوزراء الاتحاديين و عربات الامن التابع لهم و عربات السكرتارية التابعة لهم و عربات الموظفين التابعين لهم و عربات المراسم التابعة لهم و الموترجية و بقية الذين يتبعون لهم .
سادسا : عربات السيد الوالي و عربات الامن التابع له و عربات السكرتارية التابعة له و عربات الموظفين التابعين له و عربات المراسم التابعة له و الموترجية و بقية الذين يتبعون له .
سابعا : عربات السادة الوزراء الولائيين و عربات الامن التابع لهم و عربات السكرتارية التابعة لهم و عربات الموظفين التابعين لهم و عربات المراسم التابعة لهم و الموترجية و بقية الذين يتبعون لهم . وكذلك المعتمدين برئاسة الولاية .
ثامنا : عربات السادة المعتمدين و عربات الامن التابع لهم و عربات السكرتارية التابعة لهم و عربات الموظفين التابعين لهم و عربات المراسم التابعة لهم و الموترجية و بقية الذين يتبعون لهم .
تاسعا : عربات قيادات الجيش والضباط وضباط الصف و الجنود و من تيعهم .
عاشرا : عربات الشرطة القيادات و الضباط وضباط الصف و الجنود والتابعين للقيادات ( الا بتاعين المرور و النظام العام ) .
حادي عشر : عربات جهاز الامن والمخابرات للقيادات والضباط وضباط الصف والجنود و من تبع ذلك .
ثاني عشر : عربات المجلس التشريعي للرئيس وكل الاعضاء .
ثالث عشر : عربات المجالس التشريعية للخرطوم وباقي للولايات .( طبعا برضو عاملين زحمة فى الخرطوم ) .
و بذلك : –
1- تكون الشوارع والكباري خالية تماما بالنهار لحركة المرور .
2- يتم توفير كميات كبيرة من الوقود .
3- نضمن صحة بيئة جيدة لعدم كثرة دخان العوادم نهارا .
4- يرتاح السادة المسئولون من نظرات المواطنين الحاقدة عن توقيفهم في التقاطعات لتمريرهم .
5- و في الهدوء الليلي يستطيع المسئول التفكر و التدبر بطريقة مريحة لكي يخرج قرارات سليمة و صحيحة .
صلاح حمزة / باحث
salahhamza@gmail.com