باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 10 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

شهادات الدكتوراه بالكيمان في سوق ( التمكين)! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

osmanabuasad@gmail.com

 بعض مقدمي البرامج التلفزيونية يوزعون شهادات الدكتوراه بسماحةٍ ( صبية الورنيش) عند خياطة و تلميع  الأحذية المهترئة.. و قد شاهدت شابين، من المحظوظين بالوظيفة، يستضيفان الشيخ/ أحمد عبدالرحمن، وزير الداخلية الأسبق، في تلفزيون النيل الأزرق،.. و ( تطوع) أحدهما فأطلق لقب الدكتور على الشيخ الضيف، لكن الضيف الشيخ لم يكن من  الباحثين عن الألقاب المستحدثة في الانقاذ دون وجه حق.. لذا قال للشاب المضيِّف بأدب جم: ( أنا لست دكتوراً ).. غير أن الشاب المضيف الآخر تدخَّل في إصرار ” نحن في الحلقة دي حنناديك دكتور لغاية ما تنتهي الحلقة.. !”  و استمرت الحلقة مع الشيخ المحترم الذي رفض الدكتوراه المهداة إليه من مقدمَّي ذاك البرنامج  بالنيل الأزرق.. و يا لَمصيبة البلد في ( كيمان الدكاترة) الذين أتخموا  المكاتب و مراكز صناعة القرار..

    و شهادات الدكتوراه تزاحمك في كل مكان..!

    و يقول المثل أن فاقد الشيئ لا يعطيه.. بينما بعض الجامعات السودانية
    تعطي شهادات الدكتوراه و( الدكتوراه الفخرية) لكل  من هب و دب، و هي أحوج
    ما تكون إلى من يرَكِّب لها ( أسطوانة تعريف) غير مزوّرة في زمن التزييف
    هذا الذي يلتقيك ببشاشة زائفة أينما حللت!

    و سيارات ( آخر موديل) تدوس مشاعرك و هي تدخل قاعة الصداقة.. و تكاليف
    تسييرها السنوية كفيلة بإشباع قرية مهمشة من القرى التي قُّدِّر لها أن
    تقع في الأرياف خارج ( مثلث حمدي) الذهبي.. و تقف السيارات أمام القاعة (
    صفوف، صفوف، صفوف!) فارهات تنافس بعضها بعضاً بريقاً و عنفواناً.. ومنها
    تخرج عمائم مزركشة و شالات ملقية بإهمالٍ مقصودٍ على الأكتاف.. و
    ابتسامات مرطِّبة تنطلق من شفاه ندية بما لذ و طاب على موائد السحت (
    المتمكنة).. إنهم ( دكاترة الهنا).. و في داخل القاعة لا يفصل بين
    الدكتور و الدكتور منهم سوى المسافة التي تفصل بين الكرسي والكرسي
    المجاور له في الصفوف أماماً و خلفاً يميناً و يساراً.. كيمان دكاترة.. و
    كيمان خبراء وطنيين.. سحَقت خبراتهم مقدرات الوطن بالجهل الفاضح في
    التخطيط الاستراتيجي.. و ( عازة) التي كانت ( مُكَبرتة و البنات فاتوها)
    صارت شاحبةً معفرةً بالتراب حتى لا تكاد ترى منها شيئاً  سوى عينيها و هي
    ملقاة على الأرض.. فما استطاعوا رفعها من فقرها المدقع، ناهيك عن تحقيق
    التنمية المستدامة التي وعدوها بها..

    كثير من هؤلاء لم يكونوا يحملون غير شهادات بكالوريوس عارية من مراتب
    الشرف، و بينهم و بين الدكتوراه سنوات للحصول على الدبلوم ثم الماجستير..
    و من ثم البدء في التحضير للدكتوراه التي صارت في أيامنا أرخص من (
    التِبِش).. لم يفكروا في الدكتوراه لعجزهم من ناحية و لخوضهم مع الخائضين
    في السلب و النهب لإنقاذ أنفسهم و أهليهم عبر الدفاع عن النظام.. و جاء
    الدور لرد للجميل.. و لأن قدراتهم عاجزة عن الارتقاء الذاتي، فقد احتاجوا
    إلى تفعيل الدفع الرباعي من قِبَل السلطة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة
    لنيل الدكتوراه  بما يرضي غرورهم للاستمرار في الحياة الزائفة التي يحيون
    دون وازع.. و لا احترام للعلم و المعرفة..

    و أحكي لكم حكاية حدثت حقيقة و الله العظيم.. و أحكيها بتصرف غير مخِّل:-

    دخل أحد  طالبي درجة الدكتوراه مكتباً للترجمة و قدم حزمة من الأوراق
    للمترجم الباحث.. الحزمة كانت عبارة عن ( مشروع دكتوراه مكتوب باللغة
    العربية.. و المطلوب تحويله إلى بحث باللغة الانجليزية.. و على المترجم
    الباحث أن  يدخل على البحث من الاصلاحات ما يراه متسقاً مع الموضوع.. و
    غادر طالب الدكتوراه المكان..

    بذل المترجم الباحث جهداً خارقاً في ترجمة المشروع حتى أكمله على أفضل ما
    يمكن أن تكون عليه أبحاث شهادات الدكتوراه، فالمترجم الباحث خبير في ذاك
    المجال، و يعرف كيف يستعين بالعم (قوقل)  في إدخال العديد من الاصلاحات
    المتسقة مع الموضوع..

    جاء الطالب و تسلم البحث.. و سلَم المترجم الباحث استحقاقاته.. و انصرف..

    و بعد أيام عاد طالب الدكتوراه تتقدمه ابتسامة أعرض من ( سوق الشهداء)..
    و بيده علبة ماكنتوش ( حلاوةً) بمناسبة تتويج  المجهودات الجبارة التي
    بذلها الطالب حتى حصل على الدكتوراه بامتياز..!

    و هكذا يزداد كيمان أولئك الذين لا يعلمون أنهم لا يعلمون كلما طال عمر
    الانقاذ و ازداد الخراب و التدمير المادي و المعنوي للبلد و سكان البلد و
    أراضي البلد التي يبيعونها باسم الاستثمار!

    و لا غرابة في أن يسارعوا في مقاطعة جمهورية إيران الاسلامية لأن
    السعودية قاطعتها، و من ثم يبعثون برسالة إلى السعودية يؤكدون أنهم تابع
    وضيع رهن إشارتها.. لا غرابة!

    يخْس!

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الحق في النسيان: هل يمكننا أن ننسى دون أن نكرر؟
منبر الرأي
اخيرا سقط حمدوك .. ثم ماذا بعد*؟! .. بقلم: د. عبدالله سيد احمد
منبر الرأي
البعثة الأممية .. مطلب خاص ب حمدوك .. بقلم: يوسف نبيل فوزي
منبر الرأي
رسالة إلى معالي رئيس جامعة أم القرى، بمكة المكرمة بشأن طعن علمي وأخلاقي في رسالة دكتوراه عن الجمهوريين أجازتها الجامعة في العام 1403-1404هـ/ 1983-1984م‎‎
منبر الرأي
وليم كون بيور: يوقع مبكراً على دفتر الرحيل .. بقلم: ياسر عرمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

خسارة في صلح أفضل من كسب في محاكم … بقلم: إبراهيم سليمان

إبراهيم سليمان
منبر الرأي

تتعدد الأسباب والفتور واحد .. بقلم: نورالدين مدنى

نور الدين مدني
منبر الرأي

الوعي .. بقلم: حسن عباس

طارق الجزولي
منبر الرأي

عن رواية الامام الغجري للكاتب عماد البليك .. بقلم: فخر الدين حسب الله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss