شهادة زور حول تطورات الوضع في السودان منسوبة لجامعة القرأن الكريم .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
رحم الله الترابي فقد طبق المنهجية الخمينية وعملية الاستيلاء المنهجي علي كل مفاصل واليات ومؤسسات الدولة السودانية كما فعل الامام الخميني في العام 1979 في ايران مع اختلاف طفيف في التفاصيل ورهن البلاد لاقلية عقائدية معدومة الجذور في التربة السودانية ومنفصلة عن انسانه و تاريخه انتهت بالبلاد الي نتائج كارثية جعلت من رئيس الدولة السودانية المفترض مطلوب دوليا مع اخرين في ظل نظام عالمي تظل بعض دوله ومنظماته الكبري ليست فوق مستوي الشبهات من الناحية الاخلاقية والقانونية مابين متورط بالفعل واخرين عجزوا عن قول الحقيقة ووضع النقاط علي الحروف فاكتفوا “بالطناش” وملاحقة صغار المجرمين امثال من يحكمون السودان اليوم الذين وضعوا بلد كريم تميز تاريخه علي صعيد العلاقات الدولية بالتقدير والاحترام للسودان الرسمي والسودانيين في كل ركن من اركان المعمورة في مثل هذا الموضع المهين.
لا توجد تعليقات
