باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

صباح الخير أيتها الشرطة الوطنية !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 4 مارس, 2023 11:03 صباحًا
شارك

حادث اغتيال الفتي الجميل “ابراهيم مجذوب” شهيد الحاج يوسف (طعنة نجلاء) في سمعة الشرطة السودانية..كيف يحدث هذا..؟! هذا فعل لا يكفي أن تتم نسبته لفرد لتبرئة الجهة التي يتبع لها..انه شخص مهما بلغ إجرامه فهو يستثمر في مناخ مؤسسته الذي لا حساب فيه ولا عقاب..! وهو يجسّد حالة من عدم الانضباط في اختيار من يتعاملون مع الشعب، وفي استخدام السلاح القاتل ووضعه في أيدي تكن عداوة غير طبيعية للمواطنين ولا تعرف حُرمة لدماء الناس..! لماذا لا يحدث هذا العنف مع مواكب الفلول..؟!
سؤال لمدير الشرطة: هل قتلت الشرطة هذا الفتي من أجل حفظ الأمن..؟!
جهاز الشرطة هذا الذي تركت الإنقاذ آثارها عليه تأكد انه يحوى (وحوشاً في جلود آدمية) لا تعرف غير سفك دماء البشر في أول منعطف..! كيف جاز لقيادات الشرطة أن يواجه مجندوها مواكب سلمية بأجهزة قاتلة..وهي تطلق علينا في كل مرة بيانات ركيكة تؤكد أن الجنود الذين يتصدون للمواكب لا يحملون أسلحة..إنما هي بعض عصي و(علب غاز) لا تفعل بالناس شيئاً غير (إسالة الدموع) على حال هذا الوطن الجريح ..!
كيف يحدث هذا يا مدير الشرطة..؟! إن إدارة الشرطة ينتظرها عمل كبير وكثير إذا أرادت إعادة الثقة بين الجهاز الذي تترأسه وبين الشعب..! إن إعادة الثقة تحتاج إلى جهد اكبر بكثير مما هي مشغولة به الآن..فحالها مثل مريض القلب الذي انسدت كل شرايينه وهو لا يزال منشغلاً بإجراء جراحة تجميلية في (قصبة الأنف)..!
هذا هو عين النهج الإنقاذي الذميم الذي عايشناه (ثلاثين حسوما) عندما كان جهاز أمن المخلوع يبني أبراجه اللامعة ذات اللون النيلي ويفرشها بالغوف والحرير ويجعل في أسفلها غرفة استقبال عليها طاولات من مرمر وفوقها مزهريات وباقات ورود ويافطة لاستقبال (شكاوي ومقترحات المواطنين)..ويقوم في ذات الوقت بقتل الناس وسحلهم وتعذيبهم في الزنزانات الطافحة بمياه (البلاعات) واغتصابهم في بيوت الأشباح وبناية الخرطوم بحري..!
طبعاً لا بد أن مدير الشرطة قد سمع بالمتحرّي الذي يلتقط الشباب من الحواري بحجة أنهم قتلوا أحد المُخبرين؛ ثم يطلب من احدهم أن يكون (شاهد ملك) ضد صبايا آخرين بزعم أنهم رفقائه..وهو لا يمكن أن يكون شاهد ملك لأنه (شاهد ماشافش حاجة) حيث أنه لم يكن يومها في ميدان الاحتجاج حتى يقتل رقيب الاستخبارات..بل كان في طريقة لشراء (إسبير) من المنطقة الصناعية..!!
وطبعاً لا بد أن يكون مدير الشرطة يعلم كيف أن صبياً تم اعتقاله من أمام منزله وتعذيبه (عذاب قبورة) ليشهد زوراً على آخرين لا يعرفهم..بل ابتزازه بتشويه سمعته في محيط سكنه وفي عيون أهله ورفاقته..ولا ندري كيف تتخلّى الشرطة عن واجبها وتترك مهامها للآخرين..وكأن إدارة الشرطة لا تعلم أنها جهاز مدني وليست جهازاً لتحشيد الأسلحة الثقيلة الفتاكة ضد مواطنيها..!!
ماذا فعل مدير الشرطة عندما تحوّلت أحد مقرات الشرطة إلى صالة لتوقيع (عقد صلح) بين الشرطة وبين أب مكلوم قتل احد أفراد الشرطة ابنه..؟! هذا ما لم نسمع به على طول الدنيا وعرضها ومنذ نشأة الدول عام 1648 في (معاهدة وستفاليا)..! كيف يتم التعامل بين الشرطة والقانون والمواطنين في حالات موت مواطن حتى ولو كان القتل بالخطأ..؟! هل تريد الشرطة أن تحمي أفرادها حتى ولو اعتدوا على المواطنين خارج نطاق القانون..؟ ألا يحمل ذلك شبهة استغلال مواطن بسيط لا يدري حقوقه بإرغامه ولو عن طريق (القهر المعنوي) وانتهاز جهله بالقانون وحقوق المواطنة لإجباره على التنازل عن (دم ابنه) وتوقيع (مذكرة صلح مع الشرطة)…هل سمعتم بالله عليكم بمثل هذا..!!
طبعاً كل الشعب يعلم كيف تتعامل الشرطة وقواتها تجاه المتظاهرين السلميين، وعن (مقذوفات الأوبلين) القاتلة التي يتم حشوها بالمسامير والحصى…وعن الفرق بين تعاملها مع مواكب الاحتجاج السلمي..ومع عصابات الانفلات الأمني وتجمعات الفلول وهم يحملون العكاكيز والسيخ لإخراج المحامين بالقوة من دارهم…!
هل هناك اختلاف بين أداء الشرطة خلال أيام الإنقاذ وأدائها الآن تحت الانقلاب..؟! لعل مدير الشرطة يعلم كيف كان يتم اختيار مديري الشرطة خلال فترة الإنقاذ المُظلمة..فقد كانوا كابراً عن كابر من أضيع الناس للحقوق وأجرأهم على الظلم ..وكانوا في جملتهم من المعاتيه ضعيفي القدرات والتأهيل..يتم اختيارهم بعناية من ذوي (الذمم البلاستيكية) ليكونوا أداة في يد نظام الإنقاذ المُجرم..يذعنون له بالطاعة و(صم الخشم )عن الانتهاكات..وكأنهم ليسوا على قمة جهاز وطني واجبه خدمة المواطنين لا القتلة واللصوص…! كان هذا هو الحال ولا يزال..حتى لو شاهد مواطن لافتة تقول (الشرطة في خدمة الشعب)..لسقط على قفاه في موجة من الضحك الأصفر الذي يغلب على الناس عندما تبلغ المفارقة مداها المأساوي الأقصى..!
هل يعلم مدير الشرطة لماذا يعزف الناس عن الذهاب لمقرات الشرطة (حتى للابلاغ عن مسروقاتهم)..؟! لا يا سيدي ينتظركم عمل كبير لإقناع الناس بأن الشرطة في خدمة الشعب..وان مقراتها ومراكزها ليس أمكنة يهرب الناس من غشيانها هروب المرء من الطاعون و(كوفيد 19)…!!

murtadamore@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
السودان يبلغ الاتحاد الإفريقي إدانته استقبال أوغندا لحميدتي ويطالب بإنهاء تعليق مشاركته في أنشطة الاتحاد
منبر الرأي
بمناسبة زيارة حمدوك لكاودا .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
ليس في الإسلام مُلك يمين أصلاً
خطوب .. بقلم: حسن إبراهيم حسن الأفندي
منشورات غير مصنفة
الخدع الانتخابية .. بقلم: كباشي النور الصافي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

صفات الملك والسلطان وعدم توفرها عند حكام أهل السودان (5) … بقلم: د. أحمد حموده حامد

د. أحمد حموده حامد
منبر الرأي

فــلتبدأ السياســــة !! .. بقلم: مـحمد أحمد الجــــاك

طارق الجزولي

كيف تصنع حضورا سياسيا في السودان بإستلاف الخطاب المطلبي لشرق السودان – إبراهيم دنيا نموذجاً

آمنة أحمد مختار إيرا

مالنا نحن والإيزيديين؟!

بدر موسى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss