باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 24 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إمام محمد إمام عرض كل المقالات

صلاة الجمعة بين العبادة والعادة .. بقلم: إمام محمد إمام

اخر تحديث: 20 فبراير, 2014 7:00 مساءً
شارك

آفاق رحبة

ما يزال كثير من السودانيين الذين يرتادون المساجد في يوم الجمعة بالسودان يعتقدون أن أداء شعيرة صلاة الجمعة التي تتألف من خطبة وصلاة، هي مزاوجة حقيقية بين العبادة والعادة، لذلك تجد أغلبهم يهرول إلى المساجد في اللحظات الأخيرة، باعتبار أن الخطبة كلام مموج في السياسة أو وعظ معلوم في الدين.
وأحسب أنه من الضروري أن يتفهم أئمة صلوات الجمعة في السودان، أن منابر الجمعة ليست نشرات سياسية أو منشورات حزبية أو صحف سيارة، بل هي منابر للوعظ والاتعاظ في غير شدة لفظ، وقسوة معنى.
الهدف منها التذكير بالآخرة عن طريق جلائل الأعمال، والتذاكر بأمور الدنيا عبر القبول الحسن، والعمل الصالح، والقدوة الحسنة، إذ إن أمر القول اللين أكثر مقاربةً للخشية والتذكر. فلا غروَ أن وجه الله تعالى نبيه موسى عليه السلام للذهاب إلى فرعون لهايته بالقول اللين، وذلك باصطحاب أخيه هارون ليشد من أزره عند مناصحة فرعون الطاغية الجبار.
فقال تعالى في محكم آيه، وبديع بيانه: “اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآَيَاتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي (42) اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (43) فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى”. فهكذا يشير الأمر الرباني إلى ضرورة التزام القول اللين لإحداث التذكر أو الخشية. ولكننا نلحظ في المساجد أن معظم الأئمة يغلظون القول حتى عندما يريدون نصح الحاكم والمحكوم، وبعضهم يشتط في القول، غلظة ومخاشنة، ويحسب أنه بذلك يحسن صنيعاً، بينما يباعد بقوله ذاكم الشقة بين الناصح والمنصوح، وهو يظن – وبعض الظن إثم- أن ينزّل في ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “الدِّينُ النَّصِيحَةُ. قِيلَ: لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: للَّهِ، وَلِكِتَابِهِ، وَلِرَسُولِهِ، وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ”.
أخلص إلى أن صلاة الجمعة في حقيقة أمرها هي تداخل لطيف ما بين العبادة والعادة. فالأمر التعبدي فيها واضح، إذ إن الله تعالى يقول:
” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (9) فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (10) وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (11) “.
مما لا ريب فيه أن هذه الآيات الثلاث زاوجت بشكل واضح بين العبادة والعادة، من حيث أداء شعيرة صلاة الجمعة مما فيها من خطبة وصلاة ركعتين، فيهما قدر من الخشوع والتعبد. أما العادة فهي ملتقى أسبوعي للمسلمين يشكل قاعدة مهمة من قواعد التواصل الاجتماعي والتراحم بين الأسر والأصدقاء. كما أنها سانحة طيبة للمناسبات السعيدة، وفيها قدر معلوم من الراحة والاستجمام بعد عناء عمل طوال أسبوع، فلذلك ينبغي استغلال هذا اليوم المعارك في الإكثار في عمل الخير والصالحات من الأفعال.
وجمعة مباركة.
=====

////////

Author

إمام محمد إمام

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
إثيوبيا تعلق على موقف مصر والسودان من إنشاء “مفوضية دائمة لحوض النيل”
الأخبار
سودانايل تنشر نص وثيقة الموقف المشترك للقوى المناهضة للحرب (عملية السلام التي نريد)
منبر الرأي
كتاب المتغيرات الدولية في القرن الافريقى – سد النهضة .. تأليف د / هاشم على حامد .. عرض وتصنيف: د. عادل عبد العزيز حامد
الأخبار
مشار يصل إلى بانتيو لحل أزمة المهندسين الشماليين والمنشقين
منبر الرأي
حروبُ الرسائلِ والمبادرات بين السيد الصادق المهدي والدكتور جون قرنق (3/3) .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الظلم ليلته قصيرة .. بقلم: محمود دفع الله الشيــــــــخ / المحامى

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل رئيس القضاء والنائب العام والجهاز العدلي كله موظفين لدى البرهان يأتمرون بأمره؟ .. بقلم: مـحمد أحمد الجــاك

طارق الجزولي
منبر الرأي

يا حضرة سمو ولي العهد السعودي: لماذا لم يزَل بعضُ رعاياكم يشتُمون السودانيين بالعبيــد ؟؟!! .. بقلم: د. بشير محمد/أمريكا

طارق الجزولي
منبر الرأي

ليبيا والغرب

شوقي ملاسي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss