باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 15 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
الصادق حمدين
الصادق حمدين عرض كل المقالات

لازم تنتهي

اخر تحديث: 15 سبتمبر, 2026 9:58 صباحًا
شارك

الصادق حمدين

كم حرباً اندلعت في السودان؟ وكم مرة أُعلن السلام، ثم اكتشفنا أنه ليس سوى هدنة بين حربين؟ منذ استقلال البلاد عام 1956، تنتهي حرب لتولد أخرى، وتُوقَّع الاتفاقات دون أن تُعالج جذور الأزمة، فيعود السودان إلى المربع الأول، ويدفع الشعب وحده ثمن الفشل السياسي.

اليوم، لم يعد السؤال كيف نوقف الحرب، بل كيف ننهيها. فالسودانيون لا يحتاجون هدنة جديدة تلتقط فيها البنادق أنفاسها، ولا سلاماً مؤقتاً يؤجل الانفجار القادم. يحتاجون إلى نهاية حقيقية لحرب أزهقت الأرواح، وشرّدت الملايين، وكسرت المدن، وبددت مستقبل أجيال كاملة.

أي انتصار يمكن أن يُبنى فوق أنقاض المدن ودموع الأمهات؟ وأي مشروع سياسي يستحق كل هذه المقابر؟ لقد صار السودان بلداً ينزح أبناؤه من مكان إلى آخر، يحملون مفاتيح بيوت ربما لن يعودوا إليها، بينما يكبر أطفالهم بعيداً عن مدارسهم وذكرياتهم ووطنهم.

إلى كل من ساهم في إشعال هذه الحرب أو ساعد في إطالة أمدها، أياً كان موقعه في الداخل كان أم في الخارج: كفى. السودان ليس غنيمة سياسية، ولا ملكاً لحزب أو جماعة أو قوة مسلحة أو قوى إقليمية. السودان هو الإنسان الذي يريد أن يعيش آمناً، وأن يجد مدرسة ومستشفى وعملاً وبيتاً، وأن يبني مستقبله في وطنه بدلاً من البحث عنه في المنافي.

لقد جربنا الحرب بما يكفي، ودفعنا من الدم والأعمار والأحلام ما يكفي. لذلك فإن إنهاء الحرب يجب ألا يبقى رهناً بالمتقاتلين وحدهم، بل يتحول إلى مطلب شعبي واسع: سلام حقيقي يعالج جذور الأزمة، ويعيد النازحين واللاجئين، ويحفظ حقوق الضحايا، ويحاسب مرتكبي الجرائم، ويضع حداً لاستخدام السلاح طريقاً إلى السلطة. نريد دولة يتساوى فيها السودانيون، لا دولة يحدد فيها ميزان القوة من يملك الحق ومن يملك الوطن.

يا سودان، آن لك أن ترتاح. آن لأطفالك أن يكبروا بلا خوف، ولأمهاتك أن يتوقفن عن البكاء، ولمدنك أن تستعيد حياتها، ولحقولك أن تخضر من جديد. آن لنا أن نختلف دون أن نقتل بعضنا، وأن نتنافس دون أن نحرق البلاد.

ولهذا، آن للشعب السوداني أن يرفع صوته، بعيداً عن الأحزاب والقبائل والاستقطاب، باسم السودان وحده. أن يقول لكل من يملك قرار الحرب: الشعب لم يعد يحتمل، وللسودانيين حق في الحياة.

فلنجعلها صرخة شعبية سلمية وواضحة: لا للحرب. لا للدم. لا للتهجير. لا لحكم البندقية. لازم تنتهي. ليست هدنة جديدة، ولا شعاراً عابراً، بل إرادة شعب يريد أن يعيش. لازم تنتهي الحرب.لازم تنتهي الآن. لازم تنتهي مرة وإلى الأبد. لأن السودان ليس ملكاً للمتقاتلين، ولأننا ببساطة لا نملك وطناً آخر

umniaissa@hotmail.com
//////////////////

///////////////////////////

Author
الصادق حمدين

الصادق حمدين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أجْملُ الأشعارِ ما تُوحِيهِ عيناكِ
منبر الرأي
كلمات سودانية معجمية مهجورة في لغة الكتابة (٤)
منبر الرأي
نقابة الصحفيين إصحاح موقف أم حالة توهان
منبر الرأي
الحوار ليس معياراً خارج التاريخ
منبر الرأي
السودان 0 – الفساد 3: هل هناك مجال لريمونتادا؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نتنياهو/ ترامب: طمعنجي بنى لو بيت فلسنجي سكن لو فيه .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – بريطانيا

طارق الجزولي
منبر الرأي

٦/ صفر .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

بين حاكم ولاية نيوجيرسى ووالى الخرطوم .. بقلم: د . احمد خير / واشنطن

د. أحمد خير
منبر الرأي

حول مؤتمر الحركة الإسلامية: الحركة الاسلامية ذبحت يوم سادتها الطفيلية .. بقلم: صدقي كبلو

صدقي كبلو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss