باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 10 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ضعف الإدراك الذي يعاني منه الكثيرون

اخر تحديث: 26 أكتوبر, 2025 11:42 صباحًا
شارك

بقلم: محمد يوسف محمد
mohamedyousif1@yahoo.com

بسم الله الرحمن الرحيم
القدرة علي الإدراك هي حاسة إضافية مثل السمع والبصر يستطيع من خلالها الشخص رؤية وفهم الأشياء بشكل مختلف استناداً علي القدرة العقلية والتجارب التي مرت به في الحياة فجميع الاشخاص يشاهدون ويسمعون نفس الاشياء لكن تتفاوت وتختلف قدرتهم في تحليل وفهم ما يسمعون ويشاهدون، وتكمن اهمية التحليل لما نري ونسمع في مساعدتنا على اتخاذ القرار المستقبلي السليم.
ومن خلال التحليل هذا تستطيع رؤية اشياء لا تراها او تسمعها الحواس المعروفة فعلي سبيل المثال المستقبل امر غيبي بيد الله لا توجد حاسة تستطيع بها رؤية ومعرفة ماسيحدث في المستقبل سواء لك اولغيرك لكن من خلال تحليل الواقع وربطه بالمعرفة يمكنك توقع ما سيحدث في المستقبل.
مثلا الطفل الصغير لا يدرك أهمية التعليم في مستقبله لهذا لا توجد رغبة لكثير من الاطفال للتعلم إلا بالإكراه الذي تمارسه الأسرة ولكن هناك ايضاً من الاطفال من لديه القدرة علي إدراك اهمية التعليم ويجتهد ويتعلم بنفسه حتى وان تعثرت ظروفه أو حاول الكبار منعه من ذلك تجده يتمسك ويكافح للتعلم.
كذلك الشخص الأعمى لايرى ماحوله سواء في الخارج أو في الغرفة لكنه من خلال التحسس قليلا بيديه والإستماع للاصوات وحتي الأنفاس يستطيع معرفة ماحوله من أشخاص وربما عددهم وماحوله من مخاطر مثل النار عن طريق الحرارة وكذلك الكهرباء عن طريق ادواتها او صوت اجهزتها. و غيرها من الامثلة ثم يقوم بالابتعاد عن مايشكل خطر علي حياته ويستطيع الأعمى من خلال القدرة على الإدراك التحرك داخل الغرفة دون أن يصطدم بالاثاثات في الغرفة فهو يكون صورة بداخل عقله للغرفة ويتحرك فيها بالرغم من انه لايبصر.
بينما الشخص الذي يعاني من ضعف الإدراك حتي وإن كان مبصراً تجده يصطدم بما حوله من أثاثات في الغرفة ويلقي اللوم علي الآخرين الذين وضعوا الاثاثات ويصف فعلهم بانه مؤامرة موجهة ضده وكانه يريد منهم أن يسيروا امامه ليزيحوا ماحوله من اثاثات ويفتحوا له الطريق حتي يسير هو بلا مبالاة ودون النظر امامه ودون تفكير. وإن لم يفعلوا له ذلك ولم يضعوا الاثاثات كما يحب ان يتحرك هو فيصفهم بانهم متآمرون عليه.
واكثر ما يغيب الإدراك ويضعفه هو خوف الأشخاص من التفكير فيما حولهم ويلتزمون بالرأي الجماعي أو مايعرف (بالإمتثال للإجتماعي) دون فهم وهذا من أكثر الأسباب التي تعطل الإدراك.
كذلك الخوف من التفكير في المستقبل والإعتقاد بان التفكير في المستقبل خطأ كبير وقال لي بعضهم ان التفكير في المستقبل والعمل للمستقبل كفر وان الله امرنا بالتوكل فقط ولا نفكر.. وهذا طبعاً ضلال كبير وإعتقاد خاطئي فالله تبارك وتعالى إبتدر عدة آيات كريمة في كتابه الكريم بعبارات مثل (خذوا حذركم.. ) و (اعدوا لهم..) و (وقل اعملوا.. ) و (واحذر ان يفتنوك.. ) وامتدح الأشخاص الذين يتفكرون فيما حولهم من مخلوقات.
وفي الحديث الشريف (سددوا وقاربوا) وبعد ان يسدد الشخص ويقارب بعد ذلك يتوكل علي الله.

ولكن الكثيرين لا يهتمون بالتفكير في المستقبل الذي سيقبلون عليه ويشغلون انفسهم فقط بالتفكير في الماضي والنظر تحت اقدامهم ويشغلون انفسهم بما اصابهم من ضرر ولا يستفيدون من تجاربهم وتصحيح مسارهم بل يلصقون اخطاءهم بغيرهم ويقومون بلعن من حولهم ويلصقون بهم الاخطاء والتقصير بدلاَ من لوم انفسهم وتصحيح مسارهم وبدلاً من التفكير في المستقبل لتجنب الكوارث وحتي حسنوا إختيار الاتجاهات بشمل صحيح.
تجد الفاشلون دائما يشغلون انفسهم بالتفكير في الماضي ولعن الماضي ولوم الآخرين حتي يجدوا انفسهم قد سقطوا في بئر جديدة اكثر ضرراً ويتواصل المسلسل هكذا.
هذا هو خلاصة ضعف الإدراك الذي يعاني منه الكثيرون.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
تفعيل قانون النظام العام ! ماهذا يارزق؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
لم يغير استرضاء قحت “الدعم السريع” من طبيعة الوحش
الأخبار
واشنطن تطالب بورتسودان بالاعتراف بانتهاكات “الكيماوي” .. بولس: نتوقع من الدعم السريع والجيش السوداني الالتزام بالهدنة
منشورات غير مصنفة
الويل للمثقفين الكذبة، اصل ازماتنا!! .. بقلم: حيدر احمد خير الله
منبر الرأي
يا ترى! هل بقي شيءٌ من “مشروع الإسلاميين”؟! .. بقلم: النور حمد

مقالات ذات صلة

أضواءٌ على البيانِ الختاميّ لِقمّةِ إيقاد عن السودان .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

د. سلمان محمد أحمد سلمان
الأخبار

نفوق عدد من الماعز والضأن بسبب مرض مجهول بالجزيرة

طارق الجزولي

توضيح بشأن اعتذار خالد التجاني عن عضوية المجلس الاستشاري لوزير المالية والتخطيط الاقتصادي

خالد التيجاني النور
منبر الرأي

السلمية التي انتصاراتها تلاقيط: “ثورة بدون عمود نص” .. بقلم: د. وجدي كامل

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss