باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

طابور الرئاسة .. بقلم: عـادل عطيـة

اخر تحديث: 2 أغسطس, 2022 1:46 مساءً
شارك

کان سؤال الصحفي الفرنسي، للرئيس الجزائري الراحل «هواري بومدين»، هكذا: «لماذا لم تختر أحداً لمنصب نائب رئيس الجمهورية؟!»..
جاء رده سريعاً، إذ قال: «في الجزائر لا نحتاج إلى نائب رئيس، فبمجرد وفاتي أو ابعادي، ستجد الجزائريين يقفون طوابير من أجل السلطة»!
وما تزال تلك الإجابة، التي قيلت في السبعينيات من القرن الماضي، كما هي لم تتغير، كشيء من التأكيد على جاذبية السلطة، وينبطق عليهم وصف «فريدريك نيتشه»، عندما قال: «ها هم يتسلقون تمثال الدولة من كل ناحية، كالقردة»!
وفي شرقنا، بالتحديد، نرى صورة مبتكرة من هذا التسلق: فالمرشح، يعلن بأنه لن يرشح نفسه، وفي وقت لاحق، يعلن ترشيح نفسه؛ نزولاً عند رغبة الرئاسة، التي رشحته لنفسها، ولأنه لا ينافسه إلا نفسه، ولأنه ديمقراطي، فيجعل نفسه تفوز عليه، وفي النهاية، يحصل على التسعات الشهيرة، التي تقترب به من المئة في المئة، ثم نجد من يجد في ذلك: آية لمن يتضع، فيرتفع، حتى يستوي على كرسي الرئاسة!
ولكننا، ومع خبرتنا السابقة بهذه التسلقية، نجد في طوابير المرشحين، الذين يتنافسون على نوال كرسي الرئاسة، ما يدعوننا إلى خلق اللحظة العظيمة في تاريخهم الوطني، وأن نتخيل فقط ما يمكن أن يحققونه لنا في الغد، غير عارفين، أن الأمر الوحيد الذي ينبغي علينا أن نتوقعه حقاً في الأعراس الإنتخابية، هو أنها تتحدى كل توقعاتنا، إلى حد الخوف من الذين قد يقتلون أحلامنا!
إذ نادراً ما نراهم، بعد فوزهم بالكرسي، في أمامية الصورة!
ويصدموننا بما أبتكره الأمريكان، من مرض نفسي للمعارضين لسياستها، أطلقوا عليه: «اضطراب العصيان المعارض»!
هذا الافتراء، الذي تنبأ به “جورج واشنطن”، عندما قال لوالده: “تريدني أن أمتنع اطلاقاً عن الكذب؛ فكيف تريدني أن أصبح رئيساً؟!”.
لقد أعطانا الملك سليمان، درساً في كيف تكون السلطة، عندما رأى في بدء حكمه، حلماً، سأله فيه الله عما يطلب، فلم يطلب: غنی، ولا عظمة، ولا طول أيام.. بل طلب، قائلاً: «اعط عبدك قلباً فهيماً لاحكم على شعبك، وأميّز بين الخير والشر؛ لأنه من يقدر أن يحكم على شعبك العظيم هذا؟»!
إن القلب الذي يحمل للقريبين من كلامه، الإجابة الصادقة المخلصة، لهو قلب قادر على إلهامنا؛ لكي ننهض، ونقول بصوت عالٍ: “نعم، أو: لا”، وإلا وجدنا أنفسنا نمتنع دائماً عن التصويت؛ لكي نُجنّب أنفسنا الشعور بالمسئولية عن أي شيء يجري في مقار الحكم والسلطة، ووجدنا آخرين، لديهم وعياً كافياً، يجب أن يُحتذى بهم في الادلاء بأصواتهم، حيث يذهبون إلى اللجان المخصصة لهم؛ ليعطوا صوتهم، رغم أنهم ماتوا منذ سنوات عدة!…

adelattiaeg@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لماذا يكجن الرئيس مرسي الرئيس البشير ؟ .. بقلم: ثروت قاسم
الهجوم علي الولاة .. بقلم: صفاء الفحل
الأخبار
قطر تطالب بتحرك عاجل لإنهاء حرب السودان ودعم إنساني لنصف مليون متضرر
منع حركة البضائع يكرس لتقسيم الوطن
منبر الرأي
قراءه نقدية إسلاميه للقراءة المعاصرة للدين عند د. محمد شحرور .. بقلم: د. صبري محمد خليل

مقالات ذات صلة

بيانات

بيان من الحركة الاتحادية بمناسبة الذكرى الثامنة والخمسون لاستقلال السودان

طارق الجزولي
منبر الرأي

أنفاس صُلَيْحَة: رواية جديدة للدكتور عمر فضل الله .. بقلم: د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح

الدعَّامي المُستَتَر تقديره هُو!!! .. بقلم: جمال أحمد الحسن – الرياض

جمال أحمد الحسن

حول الثورة! ونَسَة مع عصمت الدسيس

طه جعفر الخليفة
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss