باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 27 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبدالمنعم عبدالباقي علي عرض كل المقالات

طاعة الإمام: مُطلقةٌ أم نسبيَّةٌ؟ .. بقلم: د عبدالمنعم عبدالباقي علي

اخر تحديث: 22 ديسمبر, 2016 5:03 مساءً
شارك

 

بسم الله الرحمن الرحيم
abdelmoniem2@hotmail.com
الإمام أو وليِّ الأمر أو السلطان في دين الإسلام هو فردٌ من الأمَّة المسلمة يمثِّلها برضاها ويمتثل لسيادة الشَّرع كما تمتثل له الأمَّة وذلك باتِّفاق الفقهاء على أنَّ: “طاعة وليَّ الأمر فيما أطاع الله فيه واجبة، ومنعه ممَّا لم يطع الله فيه واجبٌ أيضاً” وهو يعني أنَّ الطَّاعة نسبيَّة.
وإذا افترضنا أنَّ وليَّ أمرنا في السودان يمثِّلُ الأغلبيَّة المسلمة، ويحكم باسمها لتطبيق شرع الله الذي له السيادة، فإنَّ السلطة تظلُّ للأمَّة تساعده إن أصاب، وتوجِّهه إن أخطأ، وتقوِّمه إن أصرَّ على الخطأ، فإن فاء إلى سبيل العدل تركته وإن عاند أزاحته.
ودعونا نستعرض ما قام به وليُّ أمرنا، منذ أن تسنَّم السلطة عنوة واقتداراً، لنري في أيِّ الأمور يجب أن نطيعه وفي أيِّ الأمور يجب أن نوجِّهه ونقوِّمه أو نمنعه؟
فأوَّل فعله كان الكذب على أمَّته وخدعها، والرَّائد لا يكذب أهله، وذلك بادِّعاء أنَّه مستقلُّ القرار من تأثيرٍ خارج عنه وقد تبيَّن غير ذلك بتأكيده وتأكيد من شاركه.
وثاني أفعاله ما وعده برفع مستوي معيشة المواطن، والحفاظ على وحدة الأمَّة والبلاد، ورفعة الوطن علميَّاً وزراعيَّاً وصناعيَّاً. وإذا نظرنا إلى المواطن اليوم فهو يعيش في جحيم المجاعة أو الحرب أو التَّشريد، أمَّا وحدة الأمَّة والبلاد فلا تحتاج إلى دليل غير إقراره بنفسه، وأمَّا رفعة البلاد فقد فشا فيها الجهل والخرافة والفساد، وتحطَّمت الزراعة والصناعة وتحطَّم المواطن معها بلا علاجٍ أو تعليمٍ أو ماءٍ أو كهرباء، وذلك بإقرار حكومته.

أمَّا انتشار التَّعليم العالي فقد تدنَّي في عهده نوعيَّة التَّعليم واستأثر به القادرون، وتيسير المواصلات بتشييد الطرق والجسور فقد لازم ذلك تحطيم للسكك الحديديَّة الأكثر سلامة وأرخص تكلفةً وأنفع بيئيَّاً، وأيضاً الخطوط الجويَّة والبحريَّة ولم تسلم الطرق الجديدة من جرف الأمطار ولا الجسور من الخلل أو الفساد. وأمَّا انتشار الهواتف المحمولة فهي أولويَّة في غير محلِّها يستغلُّها النِّظام الرأسمالي ويستخدمها معظم النَّاس في التَّخاطب بلا هدف ولا فائدة تُرجي.

وعليه إذا ما أردنا أن نُعينه ونطيعه، لأنَّه واجبٌ علينا، ففي ماذا كان من الممكن أن نفعل ذلك؟ أنعينه على الخراب؟ أم على الفساد؟ أم على انهيار المشاريع الزراعيَّة والصناعيَّة والبحثيَّة والخدمة المدنيَّة؟ أم على الموت المجَّاني في طرق العبث؟ أم على انعدام العلاج والتَّعليم؟ أم على الجهل والخرافة والدَّجل؟ أم على الدّيون المُتزايدة ذات الأرباح المركَّبة التي بِيعَ نصف أراضي الوطن بسببها؟
وإذا كان لا يوجد ما نطيعه فيه فليس لنا، كواجبٍ شرعيٍّ أيضاً، إلا أن نمنعه ممَّا لم يطع الله فيه وهو واجب أيضاً، وأوَّل ذلك هو أن نبتعد عن مشاركته إثم عصيان الله بعصيانه كما قال المصطفي صلَّى الله عليه وسلم: “أطعه في طاعة الله واعصه في معصية الله”، وهو عينُ ما نحاول أن نفعله يا أعضاء الحركة الإسلاميَّة وعلماء السودان.
فأخلصوا لنا النُّصح إن أخطأنا، أو أخلصوا النُّصح لوليِّ أمركم، إن اتَّفقتم معنا، على أن يتركنا وشأننا، فالرجوع إلى الحقِّ خيرٌ من التَّمادي في الباطل، ونُصحنا إليكم أن اركبوا معنا ولا تكونوا من الـمُغرقين.
ومتم لأبي سلمي

Author

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الشاعرة روضة الحاج بين الثقافة والسياسة .. بقلم: صلاح محمد أحمد
منبر الرأي
مَن يصنع دستور السودان القادم؟ .. بقلم: عدلان أحمد عبد العزيز
جماع الخيرات: في غياب الناظر جماع مردس، ويا له من غياب!! .. بقلم: عالم عباس/ الخرطوم
منبر الرأي
تعديل لمقترح قديم ، ارسلته منذ سنوات لحل مشكله سد النهضة .. بقلم: مهندس/ احمد فاروق
منبر الرأي
“اللغة العربية أسرار وحكايات” … غريبة وعجيبة! .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حزن رمضاني على الفريق نوراني: (تعقيب على مقال السفير جمال محمد إبراهيم) .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
منبر الرأي

رحلة إلى المستقبل بلا جيش ! .. بقلم: عبدالله عبدالعزيز الاحمر/ايطاليا

عبدالله عبدالعزيز الأحمر
منبر الرأي

قرية سنقتة تحالف البرتقال والدم (2/3) .. بقلم: محمد صالح عبد الله يس

طارق الجزولي
منبر الرأي

النفط: من الترويج الى الأستراتيجية .. بقلم: السر سيد أحمد

السر سيد أحمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss