باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 2 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
الصادق حمدين
الصادق حمدين عرض كل المقالات

دراسة نقدية في قصة “جارنا الذي يعاقر الخمر وضوء القمر” للروائي أحمد الملك

اخر تحديث: 2 سبتمبر, 2026 6:02 مساءً
شارك

الصادق حمدين

تعرفت إلى الروائي والقاص الأستاذ أحمد الملك من خلال روايته الرائعة “الخريف يأتي مع صفاء”، وهي رواية شدتني منذ صفحاتها الأولى وظلت ممسكة بانتباهي حتى ختامها. ومنذ ذلك اللقاء الأول، واصلت متابعة كتاباته، التي تبدو في ظاهرها سرداً أدبياً ساخراً يرصد تفاصيل الحياة اليومية في مجتمعه، لكنها تخفي في باطنها رسالة سياسية واجتماعية عميقة، تكشف، من دون مباشرة أو خطابية فجة، واقعاً بائساً يعيشه ذلك المجتمع، وما يحيط به من تهميش وفقر وعزلة.

ولعل ما يميز كتابة أحمد الملك أن مجتمعه لا يظهر في نصوصه بوصفه مجتمعاً منكسراً أو محتجاً على واقعه بالمعنى المهمش للكلمة، وإنما يبدو، للوهلة الأولى، وكأنه راض بحياته، متصالح مع شروطها القاسية، ومعتاد على تفاصيلها إلى حد يجعل القارئ يتساءل إن كان هؤلاء الناس يعيشون في زمننا أم في عصور سحيقة خلت أم أن الزمن قد توقف عندهم. غير أن هذه الصورة الظاهرة ليست سوى القشرة التي يخفي تحتها الكاتب أسئلة أكثر عمقاً عن علاقة الإنسان بمصيره، وعن التهميش الذي يتحول، مع طول المعاناة، إلى نمط حياة يبدو طبيعياً ومقبولاً لدى أصحابه.

ومن هنا تأتي أهمية تجربة أحمد الملك، فهو لا يرفع لافتة سياسية، ولا يضع قارئه أمام خطاب مباشر عن الفقر والتهميش وحياة القاع، وإنما يترك السخرية والحكاية والشخصيات والوقائع اليومية تقوم بهذه المهمة. وبينما يضحك القارئ من مفارقات عالمه وشخصياته، يجد نفسه، من حيث لا يشعر، أمام صورة موجعة لمجتمع ظل طويلا خارج مركز الاهتمام، حتى أصبح التهميش جزءاً من عاداته وذاكرته وطريقة نظره إلى العالم. ومن هذا المنظور أقرأ قصته “جارنا الذي يعاقر الخمر وضوء القمر”، التي أراها نموذجاً ناضجاً لهذا الأسلوب، ودليلاً على امتلاك أحمد الملك مفتاحاً مهماً من مفاتيح السرد الذي يمكن أن يتجاوز محليته إلى أفق إنساني أوسع.

وليس أحمد الملك كاتباً عابراً في المشهد السردي السوداني، فقد راكم خلال عقود تجربة أدبية لافتة، تنوعت بين الرواية والقصة والنصوص السياسية الساخرة. بدأ مسيرته الروائية بـ”الفرقة الموسيقية” (1991)، ثم أتبعها بـ”آخر أيام الخريف” (1996)، و”الخريف يأتي مع صفاء” (2003)، و”بيت في جوبا” (2010)، و”الحب في مملكة الجنجويد وسبعة غرباء في المدينة” (2013)، و”الزمن قبل غارة الأنتينوف (2015)، و”موسم صيد الرقيق” (2019).

وفي مجال القصة أصدر “الموت السادس للعجوز منوفل” (2001)، و”نورا ذات الضفائر” (2005)، إلى جانب أعمال أخرى مثل “عمايل الكيزان في بلاد السودان” (2018)، و”حين سرق السيد الرئيس الجوكر” (2018)، و”أحلام الملكة النائمة” (2019)، و”سأعود حين يفيض النهر” (2019). وقد لفتت تجربته الأدبية اهتماما خارج السودان أيضاً، إذ نال عام 2001 جائزة مهرجان “صورة العالم” في شمال هولندا عن قصته “المشير يبحث عن بيته في شارع الأرامل”.

إلى جانب قراءات أدبية متعددة في منتديات ثقافية أوروبية، ومن بينها منظمة “أونفايل” في أمستردام للكتّاب المهاجرين. وتكشف هذه المسيرة عن كاتب ظل وفيا لعالمه السوداني، لكنه استطاع أن يحمل هذا العالم، بلغته الساخرة وحساسيته السياسية والإنسانية، إلى فضاءات أدبية تتجاوز حدوده المحلية.

قد تبدو قصة “جارنا الذي يعاقر الخمر وضوء القمر”، في ظاهرها، حكاية طريفة عن قرية سودانية دخلتها الكهرباء في منتصف الثمانينيات، فانقسم أهلها بين من رأى فيها بشارة للحداثة ومن خاف أن تفسد الأولاد وتأتي بالشرطة والمشاكل. غير أن القصة، خلف هذا السطح الكوميدي، تخبئ نصاً سياسياً شديد الدلالة عن الهامش والمركز في نسخته الأدبية، وعن أناس يعيشون خارج حركة التاريخ بينما يتغير العالم من حولهم.

الكهرباء هنا ليست كهرباء فقط، إنها رمز للحداثة والمعرفة والاتصال بالعالم. ولذلك فإن الجدل حول “الوابور” يبدو في ظاهره ساخراً، لكنه يكشف خوف مجتمع لم يشارك في صناعة الحداثة، وإنما وصلته بوصفها شيئاً قادماً من الخارج. حتى هذه الحداثة نفسها تبدو هشة، مرهونة بالجاز والصيانة والاشتراكات، وقابلة للتوقف في أي لحظة.

ولعل أكثر ما يمنح القصة قوتها أن أحمد الملك لا يضع شخصياته في مواجهة مباشرة مع واقعها، وإنما يجعلها تكشفه من خلال سلوكها اليومي ولغتها الساخرة. فالجار الذي يعاقر الخمر وضوء القمر لا يمثل مجرد شخصية هامشية، ولا تأتي الخمر في النص بوصفها حكماً أخلاقياً على صاحبها، وإنما تتحول إلى علامة على غياب اختياري عن الوعي، وعلى تمسك بعالم قديم أكثر تسامحاً، ورفض لحداثة تأتي محمّلة بالخوف من الشرطة والمشكلات.

وفي المقابل، لا تبدو الكهرباء خلاصاً نهائياً، فالنور الذي دخل القرية لم يبدد بالضرورة ظلامها الاجتماعي والإنساني. ومن هنا تتولد المفارقة الأجمل في القصة: قرية تستقبل الكهرباء بوصفها نوراً جديداً، بينما يظل بعض أهلها متعلقين بضوء القمر، لا رفضاً للنور في ذاته، وإنما خوفاً مما قد يكشفه هذا النور أو يحمله معه من تغييرات.

وهكذا تتحول الحكاية البسيطة إلى نص يتجاوز واقعتها المحلية؛ فالسخرية عند أحمد الملك ليست للضحك وحده، وإنما وسيلة لرؤية مجتمع يقف بين عالمين: عالم قديم ألفه وتصالح معه، وعالم جديد يقتحم حياته دون أن يكون قد اختار شروطه. وفي هذه المسافة بين الخمر وضوء القمر والكهرباء، وبين الضحك والخوف، يترك أحمد الملك قارئه أمام سؤال أكبر من الحكاية نفسها: هل يكون النور دائماً علامة على الخلاص، أم أن بعض المجتمعات تحتاج أولاً إلى أن تعرف ماذا سيكشف لها
النور.

umniaissa@hotmail.com

Author
الصادق حمدين

الصادق حمدين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الحوار السوداني ـ السوداني.. أسئلة الحياد والشرعية
منبر الرأي
وزير العدل في ثياب النيابة !!
منبر الرأي
الرياض والقاهرة؛ إخوانكم إرهابيون… وإخواننا رجال دولة؟!!! “مأزق اخلاقي فادح”
منبر الرأي
من نتحاور معه؟ الحوار السوداني من إدارة الخلاف إلى صناعة المستقبل
منبر الرأي
الحوار لا يقبل الحياد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تنظيم داعش الإرهابي ( الأمريكي)!! .. بقلم: محمد فضل/ جدة

طارق الجزولي
منبر الرأي

مناعة المرأة أقوي من والرجل، ولكن الأهم هو الالتزام بالإجراءات والنصائح الطبية ضد كورونا .. بقلم: د. سعاد الحاج موسي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الطيران السوداني فاشل. … بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
منبر الرأي

سؤال برئ لرئيس النقابة العامة لعمال التعليم العام بالنيل الأبيض .. بقلم: حافظ مهدى محمد مهدى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss