باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

عابر سبيل في رثاء صلاح محمد نور الدين .. بقلم: إبراهيم دقش

اخر تحديث: 18 سبتمبر, 2014 7:08 مساءً
شارك

يقول لي صلاح محمد نور الدين، وهو يرتدي “الشورت” في شوارع “الهضبة” قبل سنوات خلت: شباب ورياضة والطقس هنا يطيل العمر! فأتمتم وأغمغم نكاية عن تشككي في أن “الرياضة” التي يمارس تعيد له الشباب … فيسالني “الما عاجبك شنو؟” فأرد عليه ببيت شعر لزهير بن إبي سلمي، فيرسل ضحكة داوية: ذاك شيخ “مخرف” يصدقه أمثالك بأن الفتي بعد “السفاهة” يحلم !!!
كانت مداعبة صلاح من همومي اليومية – آنذاك – فأقول له أن الرجل الوطني والسياسي الذرب المرحوم/ محمد نور الدين، كان عفيف اليد واللسان، وعندما لقي ربه تم تشييعه من المساكن الشعبية ببحري وقد خلف أربع بنات وولدين، هما توفيق وفاروق معتمداً ألا أذكره، فيسارع إلي القول بأن من عنيت في تلك الحالة لي والده وإنما شخص آخر!
وأسأل صلاحاً صلاحاً إن كان صحيحاً أنه من جماعة “القنطرة” فيروي لي كيف أنه وحسب الرسول عرابي وبشير إدريس زاروا الزعيم عبدالخالق محجوب بعد إنقلاب 19/يوليو ولم يجدوه، فكتبوا له مذكرة قالوا له فيها: لقد “قنطرناها” لكم فتشتّوها ! وبعد فشل الإنقلاب عثر أهل الأمن علي المذكره وإعتقلوا ثلاثتهم في كوبر، فأطلقوا عليهم هناك جماعة “القنطرة” …
لم يعرف الناس صلاح نور الدين كسياسي، وإنما كان كرجل مجتمع لامع ورجل أعمال ناجح فما ينقطع عن الناس أو يعتزلهم بقدر ما كان مواصلاً، يألف ويؤلف … كان سخياً بما تحت يده عندما تصالحه الدنيا، كما كان صبوراً عندما تخاصمه … وما كان أكثر العلو والهبوط في مسار إعماله، لكني أشهد أنه في كل الأحوال ظل بشوشاً ضحوكاً لدرجة أن “الشدة لم تعد تقلقة أو العسر يقعده… ولعل آخر الشواهد طابقاً أراد بناءه في داره “الأرضية” ببحري، ولم يكتمل فأصبح أطلالاً … وأن لم تساله عنه يتطوع هو ليقول: الجواب يكيفيك عنوانه!
مات صلاح نور الدين الأثنين الماضي بعد صراع طويل مع المرض الذي تحمله في جلد … وخف خلق كثير لتشييعه، كما هرع أصدقاؤه الكثر ومعارفه العديدون وأهله وعشيرته لوداعه … فمثل صلاح نور الدين لا يموت ويبقي بين الناس بسيرته العطرة وذكراه الطيبة، فإنه من آخر الرجال الأوفياء في هذا الزمان … وبارك الله في ذريته … وألف رحمة تتغشي قبره…
///////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أليس فيكم رجل رشيد!!!: الاستثمار وما هكذا تورد الإبل يا سعد (1) .. بقلم: د. عثمان البدرى
الأخبار
عرمان: دخول القوات الحكومية الكرمك نهاية معركة وليس نهاية الحرب
سلطة المثقف
الأخبار
«الجبهة الثورية» تعتزم التوقيع على الإعلان الدستوري لنقابة المحامين
بيانات
بيان من الحزب الاتحادي الديمقراطي – الولايات المتحدة آن الأوان لوقف هذا العبث

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الجمال الكامن في روح د. محي الدين تيتاوي!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

التمهيدي هين كعب السنتر ليق .. بقلم: بابكر سلك

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

أين كرامة الشرطة ؟! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

ساعة الأرض الخضراء .. بقلم: نورالدين مدني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss