باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 18 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عبد الرحمن مختار: كان عبد الخالق محجوب رفيق طفولتي يطرق للأرض كأنه يعد الحصا والذرات

اخر تحديث: 1 يونيو, 2024 11:11 صباحًا
شارك

عبد الله علي إبراهيم
في يوم من إبريل 1968 قصد عبد الرحمن مختار، صاحب جريدة “الصحافة”، دار أستاذنا عبد الخالق محجوب في حي السيد المكي-الشهداء ليجري حديثاً صحفياً معه. وعبد الرحمن ليس غريباً على الحي. فكان ترعرع بدار جده فيه. فأخذته الذكريات هوناً عن مهمته. فرأى بيت جده عتيقاً ما يزال تدخر حيطانه حكايات من طفولته. وبدا له دار الشيخ الطاهر الشبلي صاحب المدرسة الأولية الأهلية التي قرأ فيها جيل الحي.
ولكنه توقف أطول نوعاً ما عند طفولته مع عبد الخالق في الحي. فقال
“تذكرت شقاوة الطفولة وحلاوتها وبراءتها. وبدأت استعيد ذكريات كرة الشراب و”شلع” و”شليل” ووجوه الإخوان والأصدقاء. فلم يغب عني أحدهم” وعرج على عبد الخالق وقال “وقد تميز بالهدوء الغريب. كان يتحدث قليلاً ويلعب قليلاً. ويتحرك بحساب. ويمشي دائماً ورأسه يتابع الأرض كأنما يعد الحصا والذرات. كان نادراً ما يشاركنا الشقاوة حتى لا يصطدم بأحد لأنه كان مفرط الحساسية. ولكنه كثيراً ما كان يفضل القراءة وهو يجلس القرفصاء “تحت الحائط” ويتابع ألعابنا. وصراخنا في تحفظ قل أن تتخلله الابتسامة أو المداعبة. فاحترمناه جميعاً بقدر ما عطفنا عليه ونحن لا نعرف سر نظراته هذا (تلك) وهو في سن العاشرة. ذلك هو الفتى الصغير عبد الخالق محجوب نفس عبد الخالق محجوب السياسي الكبير الذي عدت أطرق بابه في عنف شوش عليّ الذكريات وردني في سرعة البرق إلى واقعنا بكل ما فيه من مرارة وخوف وتحفز”.
(الصحافة السادس من إبريل 1968)

IbrahimA@missouri.edu

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
السودان يعزو انخفاض مناسيب النيل إلى سد النهضة الإثيوبي الذي أحدث تغييراً في هيدرولوجيا النهر
منبر الرأي
محمد عبد الحي: هل أنا غير حصاة تتبلور فوق جمر الأغنية؟  .. إعداد: عصام أبو القاسم
منبر الرأي
كافر يا استاذ .. بقلم: د. محمد حسن فرج الله
منبر الرأي
مداولة حول مقال الأستاذ ياسر عرمان بعنوان: الإنتقـال السلـس من الكـفاح المسلـح الى السلمى .. بقلم: بدر موسى
منبر الرأي
الحلومر الأمريكي!

مقالات ذات صلة

تعليق بثلاث حكاياتًً علي: (بيان بلا براءة: ازدواجية الخطاب السعودي في السودان)! عبد المنعم

د. احمد التيجاني سيد احمد
منبر الرأي

جبرة… بيوت بلا أبواب (6)

الرشيد جعفر على
منشورات غير مصنفة

لو فعل الكيزان ما فعله اردوغان في تركيا لما ضاع السودان . بقلم: محمد احمد معاذ

طارق الجزولي

المؤتمر السوداني ولعنة منصور خالد .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss