عبد العزيز الحلو: نطالب بتحقيق دولي حول مجزرة القيادة وتشكيل حكومة مدنية ..نناشد الشعب السوداني وقوى الإنتفاضة الشعبية بمواصلة الحراك الثوري والإستمرار في العصيان المدني
*نطالب بتحقيق دولي حول مجزرة القيادة وتشكيل حكومة مدنية
دونت صفحات تاريخ نضالات الثوار عامة، والسودانيين والمهمشيين في دولتهم (شمالا وجنوبا) خاصة ضد القمع، والاستبداد صفحات ناصعة من الشجاعة، والجسارة للقائد عبد العزيز الحلو رئيس الحركة الشعبية شمال ذلك البطل الحقيقي ،والسياسي، والمعلم والمثقف ،والمتواضع ،قليل الكلام ،كثير الفعل، الحلو يشابه الملهم قرنق والجبل الميه المعلم يوسف كوة مكي أولئك العظماء الذين تخطوا الكثير من الصعاب، وقاموا بتحقيق الكثير من النجاحات، للحلو ميزات تفضيلية عديدة حتي صار يطلق عليه رجل المهام الصعبة،وكثيرا ما ينجز مهاما صعبة ،ولا يعلم الناس انه كان مهندسها ،وعقلها المفكر،وأداة نجاحها الحقيقية، وفوق هذا وذاك يحمل الحلو الكثير من الصفات الحميدة والنادرة وهي قوة الارادة ،والثقة الكبيرة والعمل والمثابرة والصبر،بعكس العديد من السياسيين الذين يسعون للظهور الإعلامي، والمشاركة في كل حدث، والتباهي بإنجازاتهم حتى وإن كانت صغيرة،كان الحلو صاحب مواقف واضحة ،يقول ما يميله عليه ضميره، ومصالح جماهيره من المهمشيين والكادحين،والمحرومين،الذين يستقبلونه بالاهازيج والدفوف والزغاريد لانهم يحبون صدقه، وإنسانيته الرفيعة، فهو معهم في الكهوف والكراكير، وفي القري والارياف ،يأكل طعامهم ويشاركهم أفراحههم وأحزانهم،وفي مقابلته هذه طالب الحلو بتحقيق فوري بشأن جريمة فض إعتصام القيادة العامة تحت إشراف إقليمي ودولي لمحاسبة الجناة والإقتصاص للشعب السوداني، وأدان الحلو بأقصى العبارات تلك المجزرة البشعة التي صدمت العالم بأسره، وترحم علي أرواح الشهداء، وتقدم بالتعازي والمواساة لأسر شهداء المجزرة مجددا موقف الحركة الشعبية المبدئي المؤيد والداعم للإنتفاضة الشعبية،وحق الشعب المشروع في التغيير ،وناشد الحلو الشعب السوداني وقوى الإنتفاضة الشعبية بمواصلة الحراك الثوري والإستمرار في العصيان المدني كما ناشد السودانيين بدول المهجر بتفعيل الجبهة الدبلوماسية بتضييق الخناق علي النظام، ومحاصرته حتي تحقيق أهداف الثورة بإقتلاع النظام، وتشكيل حكومة مدنية بكامل الصلاحيات داعيا الشعب السوداني للصمود ، ومواصلة الحراك الثوري من أجل تحقيق أهدافه المنشودة في إعادة بناء الدولة السودانية على أسس العدالة والمساواة والحرية ،وإعتماد المواطنة كأساس أوحد للحقوق والواجبات ، وأشار رئيس الحركة الشعبية الي أن أكثر من ٩٠٪ من السودانيين مهمشين إقتصاديا ،وطالب قوى الهامش الجغرافي، وقوى الإستنارة في المدن للنضال المشترك، وبناء الكتلة التاريخية من أجل تغيير الأوضاع بالبلاد الى الأفضل ،وقال القائد عبد العزيز ادم الحلو ان الثورة لتغيير الأوضاع القديمة تحتاج لسياسة النفس الطويل وأوضح أن القطيعة مع القديم ليست مجرد حدث يمكن أن نحدده باليوم الذي سقط فيه البشير، وإنما هو عملية وسيرورة بدأت منذ العام 1989، مرتدية أشكال مختلفة للمقاومة، وسوف تستمر لفترة طويلة على صورة مخاض عسير ومؤلم حتى يتجدد القديم وتحدث النقلة النوعية ويصير لدينا سودان جديد مختلف من حيث المبنى والمحتوى.ووصف الحلو فشل تجارب الإنتقال السابقة في إدارة التنوع والتعدد والاعتراف بأنه (مربط الفرس)،وقال الحلو ان الحركة الشعبية تسعى للإجابة علي (سؤال)مهم وهو كيف يحكم السودان وأضاف نحن نري أن أساس المشكلة هو إصرار وتمسك النخب التى تعاقبت على سدة الحكم في البلادعلى عدم الإعتراف بالتنوع والتعدد الذي يزخر به السودان، والعمل على التمسك بالآحادية الثقافية، وإختزال هوية الدولة في الهوية العربية الإسلامية ثم تعميمها على بقية القوميات السودانية وفرضها بالقوة،وعندما قاومت بقية الجماعات سياسات الآحادية الثقافية لجأت الأقلية الحاكمة الى إستخدام العنف والذي قاد الى الحروب الأهلية وأدى الى تقسيم البلاد في عام ٢٠١١، وأردف:رغم ذلك فإن النخب لم ترعوى او تعي الدرس وواصلت في إستخدام العنف والذي بات يهدد ماتبقى من السودان بالتشرذم والتفكك. وقال الحلو ان الحركة الشعبية وفي ظل هذه المهددات طرحت برنامج السودان الجديد وهو مشروع سياسي فكري يهدف الى إعادة بناء الدولة السودانية على أسس جديده من الحرية والمساواة والعدالة والوحدة الطوعية وذلك يتطلب حياد جهاز الدولة وعدم إنحيازه لأي مكون عرقي/ثقافي ديني من مكوناتها وإعتماد المواطنة كأساس أوحد للحقوق والواجبات،وباهي الحلو بمشاركة جماهير وكوادر الحركة الشعبية في المظاهرات والاعتصامات ووصف مشاركتها بدور ثاني أكسيد المنجنيز في دورق تحضير غاز الأكسجين، وقال عبد العزيز ان للحركة الشعبية وسائل متعددة من ضمنها الكفاح المسلح والإنتفاضة الشعبية والعمل الدبلوماسي والتفاوض والتحالفات ونؤمن بضرورة تكامل هذه الوسائل لتحقيق التغيير، وحول تحديات الانتقال الديمقراطي قال الحلو هذه القضية محور (أنظارنا و محط إهتمامنا)،وأوضح ان الديمقراطية المعنية في منظورنا هي ديمقراطية تعددية بالضرورة إستنادا لحقائق واقعنا الزاخر بالتنوعات والتعددات الثقافية والدينية .. بل وطول بقاء الديكتاتوريات الفاشية جاثمة على صدر الشعوب السودانية والتشوهات التى ألحقتها ببنية الوعي الإجتماعي والسياسي بالبلاد. معا الي نص الحوار:
لا توجد تعليقات
