باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عبد الله على إبراهيم واتهام الحزب الشيوعي بالعمالة للروس (2 -2)

اخر تحديث: 9 فبراير, 2024 4:49 مساءً
شارك

صديق الزيلعي
قولني عبد الله على إبراهيم ما لم أقله. كتب في مقاله المنشور بالأمس الأول في سودانايل تعليقا على موضوع تلقي تنسيقية القوى الديمقراطية (تقدم) تمويلا خارجيا، ناقدا ما طرحته رشا عوض، ثم أقحم اسمي، بلا دليل، مدعيا أنني وصفت الحزب الشيوعي السوداني بالعمالة للاتحاد السوفيتي السابق. سأجتهد في هذا المقال أن أوضح موقفي من قضية التمويل، ثم أرد على ادعاء عبد الله على ابراهيم، وأختم بتبيان موقفي من، جوهر، علاقتنا بالتجربة السوفيتية. عرضت في المقال الأول موقفي من التمويل، وطالبت البروف عبد الله بتوضيح اين كتبت ذلك الاتهام. وطالبته بالرجوع لأرشيف سودانايل أو الكتب الثلاثة التي أصدرتها، وتعرضت فيها للموضوع أعلاه، وهي: هل يمكن تحديد الحزب الشيوعي السوداني؟، وثائق تحكي تاريخ الحزب الشيوعي السوداني، اليسار السوداني والثورة الروسية. اليوم اواصل الحوار.

كتبت في ” هل يمكن تجديد الحزب الشيوعي السوداني؟ ” في ص 14، تحت عنوان جانبي: مواقف متميزة وتجديدية للحزب الشيوعي السوداني، ما يلي باختصار وفي شكل نقاط من الاصل:
” سيكون تجنيا على الحزب الشيوعي السوداني وصف كامل مسيرته بالتبعية والجمود، فلم تكن مسيرته كذلك، فقد اجتهد قادته لاستخدام الماركسية لقراءة الواقع السوداني، وحاولوا حسب المعارف والمعلومات التي توفرت لهم، على صياغة نظرية الثورة السودانية، لذلك قررت ان اعرض المواقف الإيجابية أولا ثم افصل السلبية ثانيا.
• كتب عبد الخالق محجوب في كتابه آفاق جديدة الصادر في 1957: ” من الطبيعي ان تذهب الدراسات والبحوث الى حدود بعيدة لإعادة النظر في معظم القيم الاشتراكية بهدف الاحتفاظ بكل ما هو ملائم منها واستبعاد كل أصبح ميتا لا يتمشى مع الظروف الجديدة. ”
• تميزت وثيقة الماركسية وقضايا الثورة السودانية بجهد نظري كبير.
• شكل بيان أغسطس 1977 ” جبهة للديمقراطية وإنقاذ الوطن” حدا فاصلا في قبول الحزب بالديمقراطية التعددية وتخطيه كل الإرث القديم المنادي بالديمقراطية الجديدة والديمقراطية الشعبية وغيرها من المسميات.
• الموقف الواضح من الدين.
• أوراق نقد الخمسة حول قضايا العصر.
حددت الجوانب السلبية في الآتي:
• تأثير تجارب ورؤى الحركة الشيوعية المصرية.
• الارتباط اللصيق والتبني الكامل للماركسية اللينينية.
• تأييد خط السوفييت في معظم القضايا والمواقف.
• أساسيات البرامج لم تتغير رغم التغييرات الكبيرة في مجتمعنا.
• حسمت كل الصراعات الفكرية التي حدثت بانقسام.
• تصنيف أي صراع فكري بانه انعكاس ميكانيكي للصراع الطبقي.
• العداء للبرجوازية الوطنية والدخول معها في صراع خلال السنوات الاولي.
• استخدام منهج لينين في تقييم والتعامل مع مزارعي الجزيرة.
• الوصاية على التنظيمات الديمقراطية كالجبهة الديمقراطية للطلاب عبر شكل تحكمي للتحالف.

” علاقة الحزب الشيوعي السوداني بالشيوعية الدولية وأثرها السلبي على قضية التجديد” هو عنوان فصل في الكتاب الثاني وهو ” اليسار السوداني والثورة الروسية” وكتبت فيه: ” الاطروحة والمقولة الأساسية لهذا المقال هي ان الحزب الشيوعي السوداني قد تأثر بشكل كامل بفكر ومناهج الحركة الشيوعية الدولية، وصارت مرجعيته الفكرية، وتبنى أساليب عملها، ما أثر سلبا على فكره وبرنامجه. وان أي محاولة حقيقية وجادة لتجديد الحزب الشيوعي السوداني، يجب ان تبدأ من تفكيك وفهم كنه علاقة الحزب بالشيوعية الدولية، وتبيين أثر تلك العلاقة في خطه السياسي وطرحه، ومن ثم تحدد ما أثبتت الممارسة والتجربة فشله، وعدم مواكبته للمتغيرات السريعة والعميقة لعصرنا”.
اما الكتاب الثالث والذي جاء بعنوان ” وثائق تحكي تاريخ الحزب الشيوعي السوداني ” فقد نشرت تقرير عوض عبد الرازق الذي ينتقد فيه حصر علاقة الحركة السودانية للتحرر الوطني بالاتحاد السوفيتي فقط.

هذا باختصار شديد هو رأي وموقفي من علاقة الحزب بقضايا التجديد والاتحاد السوفيتي ويتلخص في ان الحزب الشيوعي السوداني تمسك بالماركسية اللينينية، وهي نتاج للتجربة السوفيتية، وجعلها مرجعيته الفكرية. وفي نفس الوقت أهمل التيارات والأفكار والمدارس الماركسية الأخرى ولم ينفتح عليها.

siddigelzailaee@gmail.com
/////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان.. انعتاق وعهد جديد .. بقلم: مصعب محجوب الماجدي
منبر الرأي
مفهوم العنف: تعريفه وتفسيره بين العلم والفلسفة السياسية .. بقلم: د.صبري محمد خليل
الأخبار
مفاوضات المنطقتين بين وفدي الحكومة السودانية والحركة الشعبية قطاع الشمال تبدأ بخلافات حول الأجندة
منبر الرأي
ما حدث في مطار الخرطوم هل هو أزمة أخلاق وضمير ام أزمة موارد؟؟؟؟ . بقلم: الرشيد حميدة
حرب بلا بوصلة: السودان في فلك الوكلاء وسؤال الـ End Game

مقالات ذات صلة

الفضيحة الكبرى .. هيا إلى المحكمة..!! .. بقلم: مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

خواطر على أثر رحيل د. الباقر العفيف

طلعت محمد الطيب
نصر الدين غطاس

السبع ليس سبعاً بعد تقليم أظافره وطلاؤها ..!! .. بقلم: نصرالدين غطاس

نصر الدين غطاس
منشورات غير مصنفة

حكاية الدوانكي التي لم تدور ماكناتها..1

خالد تارس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss